التناقض يغلب علي تصريحات وهبي حول توفير مناصب الشغل في قطاع العدل المغربي
آخر تحديث GMT 11:55:14
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

"التناقض" يغلب علي تصريحات وهبي حول توفير مناصب الشغل في قطاع العدل المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عبد اللطيف وهبي وزير العدل المغربي
الرباط - كمال العلمي

أثارت تصريحات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بشأن رفضه التمديد لموظفي الوزارة بعد سن التقاعد، من أجل خلق مناصب شغل جديدة، تساؤلات حول عدم تعاطيه بالمنطق نفسه مع القضاة، حيث قرّر التمديد لهم بعد بلوغهم سن التقاعد لمدة عشر سنوات إضافية.وهبي قال في عدد من التصريحات خلال الأسبوع الجاري: “اتخذت قرارا بمنع التمديد لأي موظف في الوزارة لسبب بسيط، هو أن هناك اتفاقية بين وزارة العدل ووزارة المالية تقول بأن أي موظف أحيل على التقاعد يتم تحويل منصبه إلى منصب شغل جديد، وأنا أريد توفير مناصب شغل لهؤلاء الشباب الذين يتخرجون من الجامعة ولا يجدون عملا”.

تكرار تصريحات وهبي حول الموضوع أعاد إلى الواجهة مشروع القانون الذي تقدم به لرفع سن تقاعد القضاة إلى 75 سنة، “وهو ما يعني حرمان العشرات من الشباب من مناصب الشغل الشاغرة”، يعلق مصدر من نادي قضاة المغرب.وينص المشروع الذي تقدم به وزير العدل إلى البرلمان على أن سن التقاعد بالنسبة للقضاة تحدد في 65 سنة، ويمكن تمديدها، بعد موافقة القاضي، لمدة أقصاها سنتان قابلة للتجديد 4 مرات، وأنه “يمكن للمجلس الأعلى للسلطة القضائية تمديد حد سن تقاعد القضاة لمدة أقصاها سنتان قابلة للتجديد لنفس الفترة إلى حين بلوغهم سن 75 سنة”.

وسبق لنادي قضاة المغرب أن اعتبر أن الغاية من تمديد سن تقاعد القضاة هي سد الخصاص الكبير في صفوف القضاة بمحاكم المملكة مقارنة بالأعباء الموكولة إليهم، معتبرا أن وزارة العدل يتعين عليها، بدلا من التوسع التشريعي في آلية تمديد سن التقاعد، توفير مزيد من المناصب المالية لتوظيف قضاة جدد.هذا المبدأ مضمّن في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بالمبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية، الذي ينص في المادة الخامسة منه على أنه “يتعين على الدول أن تولي اهتماما خاصا لضرورة توفير الموارد الكافية لعمل النظام القضائي، ويشمل ذلك تعيين عدد كاف من القضاة لمواجهة الأعباء القضائية، وتوفير الدعم اللازم للمحاكم من الموظفين والمعدّات”.

وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، صرّح بأنه بذل مجهودا كبيرا لإقناع وزارة الاقتصاد والمالية بتوفير 500 منصب مالي لتوظيف القضاة، وهو ما تمّ خلال السنة الفارطة، غير أن تصريحاته بخصوص رفض التمديد لموظفي وزارته جعلت أصواتا من الجسم القضائي تتساءل عن سبب عدم تطبيق المبدأ نفسه مع القضاة لتوظيف قضاة شباب.ويرى نادي قضاة المغرب أن التمديد للقضاة هدر لحقوق الشباب في مناصب جديدة، وأن ذلك سيؤثر على أداء القضاة، وبالتالي على النجاعة القضائية، ولو كان التمديد بإرادتهم، كما أنه “ينطوي على حيف بخصوص قصَر مدة استفادتهم من المعاش الذي هو عبارة عن مساهمات مالية قدموها إلى صندوق التقاعد طيلة مدة اشتغالهم”.

الموقف نفسه عبرت عنه فرق برلمانية من خلال التعديلات التي طرحتها على المشروع الذي قدمه وزير العدل، حيث اعتبر الفريق الاشتراكي أن “المشروع برفعه من مجموع السنوات التي يمكن الترخيص بها إلى عشر سنوات، بالَغ في الأمر، حيث لن يغادر القاضي وظيفته إلا ما بعد 75 سنة، وهذا يتنافى مع مبدأ تجديد النخب وتوظيف الشباب حاملي الشهادات”.وفي تصريح ، قال عبد الرزاق الجباري، رئيس نادي قضاة المغرب: “لا شك أن تصريح السيد وزير العدل حول عدم التمديد لموظفي الوزارة يحمل في طياته بعض التناقض، خصوصا إذا ما قارناه بدفاعه المستميت عن شرعنة التمديد لسن تقاعد القضاة إلى حدود 75 سنة في مشروع تعديل النظام الأساسي للقضاة”.

وأردف المتحدث ذاته: “إذا كانت العلة بالنسبة للموظفين هي خلق مناصب شغل، فإن العلة نفسها تظل قائمة أيضا بالنسبة للقضاة، وربما بشكل أكبر، ذلك أن فتح المجال للتمديد لهم إلى غاية السن المذكورة، سيصدّ الباب أمام خلق مناصب شغل في وجه الكفاءات القانونية التي تشتد الحاجة إليها في هذه الآونة قبل أي وقت مضى، نظرا لحجم الخصاص في صفوف القضاة، فضلا عن أن ذلك سيعيق، لا محالة، تجديد النخب داخل القضاء، وهذا أمر هام جدا، خصوصا في مجال الرفع من النجاعة القضائية التي ننشدها جميعا”.

وفضلا عن حرمان الكفاءات القانونية الشابة من مناصب الشغل في جهاز القضاء، يرى الجباري أن تمديد سن تقاعد القضاة له تداعيات أخرى؛ ذلك أن “طبيعة العمل القضائي المبني أساسا على المجهود الذهني بما ينطوي عليه من تعب وإرهاق في تحمل الأعباء القضائية، يتطلب عدم بلوغ القضاة فيه إلى السن المذكورة، نظرا لعدم التناسب بين طبيعة هذا العمل والسن المقترحة، مع الإقرار بأن هناك طرقا عديدة يمكن الاستفادة بواسطتها من الكفاءات القضائية المحالة على التقاعد، سواء في مجال التكوين أو الإدارة”.وأردف بأن التمديد لكل هذه المدة وبالطريقة المنصوص عليها، “يعتبر من قبيل التعيين المؤقت، وهو ما أوصت بعدم إقراره واعتماده كل المعايير والإعلانات الدولية المتعلقة بالقضاء، لما فيه من منافذ محتملة للتأثير على استقلالية القضاة”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزير العدل المغربي يُعلن تاريخ الاختبار الشفوي للمحاماة

وهبي يُؤكد وزارة العدل المغربية تلقت 85 ألف ترشيح لاجتياز مباراة المنتدبين القضائيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التناقض يغلب علي تصريحات وهبي حول توفير مناصب الشغل في قطاع العدل المغربي التناقض يغلب علي تصريحات وهبي حول توفير مناصب الشغل في قطاع العدل المغربي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib