اخشيشن يبرز انتظارات البام من الشبيبة
آخر تحديث GMT 16:02:25
المغرب اليوم -

اخشيشن يبرز انتظارات "البام" من الشبيبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اخشيشن يبرز انتظارات

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تسعى منظمة شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة المشارك في الأغلبية الحكومية إلى توسيع هامش استقلاليتها عن الحزب، بما يتيح لها التعبير عن مواقفها إزاء مختلف القضايا باستقلالية أكبر، وتعزيز مواردها المالية، وهي النقطة التي استأثرت بحيز مهم من النقاش الذي دار خلال لقاء تشاوري للمنظمة، أمس الجمعة، مع المجلس الوطني، والمكتب السياسي للحزب، تمهيدا لمؤتمرها المقبل.

ويبدو أن الهدف الأكبر من وراء سعي منظمة شبيبة الأصالة والمعاصرة إلى “الاستقلال” عن الحزب هو الحصول على الدعم العمومي الممنوح من طرف الدولة، وهو الطموح الذي لا ينظر إليه المكتب السياسي للحزب بارتياح.
 هذا الهدف يتضح من خلال الورقة التأطيرية التي تُليت في بداية اللقاء التشاوري، والتي جاء فيها: “لا ينبغي أن نفهم أن الاستقلالية هي الجواب الشافي عن كل المعيقات، صحيح أن الاستقلالية سوف تيسر من عمل المنظمة خاصة في الشق المتعلق بالدعم المخول قانونيا لها من طرف مؤسسات حكومية، إلا أنها ستكون بدون جدوى ما لم توضع في سياق استراتيجي ومُفكّر فيه للعمل، وعليه فإن استقلاليتها لا ينبغي النظر إليها بمنطق استقلاليتها عن القرار السياسي للحزب”.

في المقابل، أبدى أحمد اخشيشن، عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، تحفظه على النقطة المتعلقة بالحصول على الدعم، الواردة في أرضية اللقاء التشاوري الذي جمع اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشبيبة مع المجلس الوطني والمكتب السياسي، واعتبرها مسألة “ثانوية”.
اخشيشن خاطب أعضاء منظمة شبيبة الحزب قائلا: “ما ورد في الأرضية بخصوص الحاجة إلى الاستقلالية القانونية والتنظيمية من أجل الحصول على موارد، نعتبرها نحن في المكتب السياسي مسألة ثانوية”، مضيفا: “الأساس هو أن نربط، كحزب سياسي، مع المنظمة علاقات من الجيل الجديد، أي إن البام لا يجب أن يكون كتلة متجانسة، بل مكونات تربط بينها مرجعيات مشتركة وطموح نحو مستقبل نتطلع إلى المساهمة فيه بشكل جيد، ولكن لكل مكون خصوصيته”.
وربط المتحدث ذاته استمرار جزء من أعطاب الطبقة السياسية في المغرب بعدم “قدرة هذه الأخيرة على صياغة الأجوبة المنتظرة للقضايا والإشكاليات المطروحة نتيجة عدم القدرة على الإنصات للأصوات التي لم تراكم بعد المشروعية الكافية التي تخول لها فرض رأيها، وتعبّر عنه في المنابر التي لديها المشروعية، وهذا هو حال الشباب”.

وأضاف: “الشباب الذي لم يصل بعد إلى مستوى معين في مساره المهني، ولم يتمكن بعد من بناء وجوده داخل القضاء العام، لا يجد من ينصت إليه، إلا في حالات نادرة، إضافة إلى أنه يعاني من وصايات متعددة، في حين إن القضايا التي يعيشها، ويفكر فيها، ويتعاطى معها، هي في صلب القضايا التي يعيشها المجتمع، حاليا، أو سيعيشها مستقبلا”.

اخشيشن دعا شبيبة حزبه إلى الانكباب على تقديم أجوبة للقضايا المستقبلية، قائلا: “نحن، كغيرنا من التنظيمات السياسية، ندبر القضايا ذات الراهنية، ولكن الأسئلة الحقيقية التي يواجهها المجتمع، والتي على أساسها وُجدت التنظيمات السياسية، هي ما سيأتي مستقبلا، وماهي الأجوبة الممكن تقديمها على ما هو آت، وهذا هو ما ننتظره من الشباب”.
وأضاف: “غرضنا ليس هو أن يكون لدينا في الحزب تنظيم للشباب، بل أن يكون لدينا إطار يتم التداول داخله في قضايا راهنية لديها علاقة بروح العصر، نستنبط منها الأجوبة السياسية التي يجب أن نقدمها، وهذا هو العقد الذي يربطنا وإياكم”.

وذهب اخشيشن إلى القول: “بالنسبة إلينا، الشبيبة ماشي كُوري كنعلفو فيه العجول باش يولّيو بْگر، أي إن غرضنا ليس هو تحضير قيادات سياسية من الشبيبة”، مضيفا: “الأساسي الآن هو أن تبنوا تنظيما قادرا على فهم روح العصر وعلى فهم ما هي رهانات المجتمع، وماهي انتظارات الشباب في الحواضر والبوادي، وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع”.


قد يهمك أيضاً :

سميرة سيطايل تطلق مدفعيتها نحو أحمد اخشيشن بسبب حادثة ابنته

النيابة العامة تتابع ابنة أحمد اخشيشن بتهمة القيادة من دون رخصة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اخشيشن يبرز انتظارات البام من الشبيبة اخشيشن يبرز انتظارات البام من الشبيبة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib