اتهامات بالتطرف والإرهاب تلاحق دعوة إلى منع الفتيات من الثانويات
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

اتهامات بالتطرف والإرهاب تلاحق دعوة إلى "منع الفتيات" من الثانويات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتهامات بالتطرف والإرهاب تلاحق دعوة إلى

اتهامات بالتطرف والإرهاب
الرباط - المغرب اليوم

أثار موقف أحد النشطاء الإسلاميين حول فصل الذكور عن الإناث في المؤسسات التعليمية، ووصفه هذه الأخيرة بـ"أكبر مواخير الفساد" وحثه الآباء على منع بناتهم من الدراسة داخلها، حفيظة عدد من النشطاء المغاربة، الذين اتهموه بـ"الإرهاب" ووصفوه بأحد "المتطرفين المحسوبين على تيارات الإسلام السياسي".

"مواخير الفساد"

نشر ناشط إسلامي، يدعى حامد الإدريسي ويلقب بـ"أبو جعفر"، تدوينة على صفحته بموقع "فيسبوك" يقول فيها: "نطالب بفصل الذكور عن الإناث في التعليم، وإلا فمن حق الأب أن يمنع ابنته من هذه الثانويات التي أصبحت من أكبر مواخير الفساد"؛ وذلك تعليقا على ما وصفه "المستوى الأخلاقي المتدني"، مضيفا: "يكفي أن تمر بجانب أي ثانوية، وتسأل نفسك: كيف ستكون ابنتي في هذا المستنقع؟ وما الذي يجبرني على بثها وسط هذه الذئاب البشرية؟".

ونشر المتحدث، الذي يعرف نفسه كـ"خريج المعهد العالي لتكوين الأطر الدينية بالدار البيضاء" و"خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة"، توضيحا إثر الضجة التي لحقت موقفه الأول يقول فيه إن "المدرسة المغربية وصلت إلى مستوى من الانحدار الأخلاقي"، مشددا على مطلبه في "الفصل بين البنين والبنات في التعليم حسب ما يتفق وثقافتنا المغربية وديننا الحنيف، وحسب ما توصلت إليه الدراسات الحديثة".

وبالرغم من أن الإدريسي نفى أن يكون ضد تعليم المرأة، فإنه شدد على أن "الذي يبعث بابنته إلى المدرسة بوضعها الحالي يعرضها لمغامرة أخلاقية خطيرة"، مضيفا: "في انتظار إصلاح التعليم، لا بد للأب أن يجد حلولا بديلة تضمن أن تحصل ابنته على مستوى عال من التعليم بعيدا عن هذا الجو المليء بالمخاطر الأخلاقية والسلوكية"، وفق تعبيره.

"تطرف وإرهاب"

دخلت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب على خط هذا الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر رسالة مفتوحة وجهتها إلى محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، التي قالت إن هناك "حملة مصادرة حق الفتيات في التعليم، التي يقوم بها بعض المتطرفين المحسوبين على تيارات الإسلام السياسي ضد الحق المقدس للفتيات والنساء الشابات في التعليم".

وأوردت المراسلة، التي توصلت هسبريس بنسخة منها، أن ما وصفتها بـ"الحملة المسعورة" يقوم بها "بعض زعماء هؤلاء المتطرفين والإرهابيين"، معلنة استنكارها "لمضمون وطبيعة الرسائل المراد توجيهها وخلفيات أصحابها"، مشددة على أن مهام وزير التربية الوطنية تبقى "إعداد جيل الغد متسلح بالعلم وثوابت الوطن ومؤمن بالحرية وحقوق الإنسان ومجتمع الحداثة والسلم الخال من التطرف والإرهاب".

الدريدي: إجرام في حق الفتيات

مولاي أحمد الدريدي، منسق السكرتارية الوطنية للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، حمل الوزير الوصي على قطاع التربية الوطنية المسؤولية في ضرورة اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حق رجل التعليم "الذي يدعو زملاءه إلى فصل الفتيان عن الفتيات في فضاءات المدرسة" بجانب من قال إنهم أساتذة ومعلمون "يفرضون أو يساومون التلميذات بوضع غطاء الرأس"، مطالبا إياه بضرورة إجراء الأبحاث بشأن "خلفيات من يقف وراء هذا الجرم في حق فتيات ونساء المغرب".

واعتبر الدريدي، في تصريح لهسبريس، أن المدرسة المغربية تعد "المشتل الأول والأخير إما للتوليد التطرف أو ثقافة السلم والاختلاف"، مضيفا: "المتطرفون من أصحاب توجه الإسلام السياسي يركزون أساسا على المدرسة لوأد ثقافة الاختلاف والتسامح داخل الأجيال الصاعدة ويعملون على تخريب تلك القيم".

وقال الناشط المغربي إن العدو رقم واحد لدى الدعاة الإسلاميين، وفق تعبيره، يبقى المرأة، مضيفا: "حين ينجحون في إدخال المرأة للبيت سيضمنون غياب نصف المجتمع وغياب الفتيات عن المدارس.. لأنهم يعتقدون أنهم بذلك سيكبرون ويخلو لهم المجتمع"، مستنكرا ما وصفها بـ"هذه الصورة النمطية التي يبتغي هؤلاء نشرها في واقعنا تجاه المرأة".

وتضمنت الرسالة المفتوحة، التي وجهت أيضا إلى رئيس الحكومة ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان بجانب رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مطالب بـ"إدخال مقاربة الوقاية من التطرف والإرهاب وتشجيع التسامح والعيش المشترك والسلام ضمن البرامج التربوية والدراسية والجامعية.. وتحريرها من براثن التطرف والإرهاب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات بالتطرف والإرهاب تلاحق دعوة إلى منع الفتيات من الثانويات اتهامات بالتطرف والإرهاب تلاحق دعوة إلى منع الفتيات من الثانويات



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib