واشنطن - المغرب اليوم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن بلاده تتبنى خطة من ثلاث مراحل للتعامل مع الملف الفنزويلي، تبدأ بتحقيق الاستقرار، تليها مرحلة التعافي، وصولًا إلى مرحلة انتقالية شاملة، في إطار رؤية أمريكية جديدة لإعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
وفي السياق ذاته، أفادت قناة CNBC بأن الولايات المتحدة تدرس تخفيف بعض العقوبات المفروضة على فنزويلا، لا سيما تلك المرتبطة بقطاع الطاقة، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي وتهيئة المناخ للاستثمار.
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستقوم بتسليم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط عالي الجودة والخاضع للعقوبات. وأكد ترامب أن النفط سيتم بيعه وفق أسعار السوق العالمية، على أن تُدار العائدات تحت إشرافه المباشر.
وقال ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشال»: “ستقوم السلطات بالوكالة في فنزويلا بتسليم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط، وسيباع هذا النفط بسعر السوق، وسأدير تلك الأموال لضمان استخدامها لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة”.
وفي تطور متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب يعتزم عقد اجتماع في البيت الأبيض يوم الجمعة مع ممثلين عن أكبر ثلاث شركات نفط أمريكية، إلى جانب منتجين محليين آخرين، لبحث ضخ استثمارات واسعة في قطاع النفط الفنزويلي.
وبحسب المصادر، من المتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن شركات شيفرون وكونوكو فيليبس وإكسون موبيل، إضافة إلى عدد من كبار التنفيذيين في قطاع الطاقة الأمريكي، لمناقشة فرص الاستثمار وإعادة تطوير البنية التحتية النفطية في فنزويلا.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن شركات النفط الأمريكية تستعد لضخ مليارات الدولارات في فنزويلا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحًا اقتصاديًا واسعًا بعد التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
ويُذكر أن الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز كان قد أمم أصول شركتي كونوكو فيليبس وإكسون موبيل في فنزويلا خلال منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، ما أدى حينها إلى توتر العلاقات مع الشركات النفطية الأمريكية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر