تفجيرات العيد تدل على فشل المنظومة الأمنية العراقية
آخر تحديث GMT 22:00:34
المغرب اليوم -

تفجيرات العيد تدل على فشل المنظومة الأمنية العراقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفجيرات العيد تدل على فشل المنظومة الأمنية العراقية

بغداد ـ جعفر النصراوي
أفادت مصادر أمنية عراقية متعددة أن حصيلة التفجيرات التي شهدتها مناطق مختلفة من العراق خلال أيام عيد الأضحى  بلغت 35 قتيلًا وإصابة  133 آخرين رغم الاجراءات المشددة التي اتخذتها القوات الأمنية، ما جعل البعض من الخبراء الأمنيين يرون أن المشكلة تكمن في اختراق الأجهزة الأمنية ذاتها ما يتطلب حلًا عاجلًا لتفادي وقوع المزيد من الضحايا. وقال أحد كبار ضباط جهاز الأمن العراقي السابق والذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"مصر اليوم" إنَّ كل ما تتحدث به وزارة الداخلية العراقية عبر وسائل الإعلام، لا يعدو كونه حديثًا إعلاميًا  مشيرًا إلى أن الواقع يشير إلى أن الخطط الأمنية المتخذه أثبتت فشلها وأصبحت مكررة، دون وضع خطط أمنية جديدة، ملقيًا اللائمة على القيادة العامة للقوات المسلحة باختيارها ضباطًا غير أكفاء لقيادة العمليات. وبين الضابط أن خطط الوزارة  تعتمد على الكم، وليس على النوع في إدارة الملف الأمني، فلذلك لا يمكن المراهنة على أي تصريح يصدر من الجهاز الأمني، بأنه يطمئن الشارع، إذ لا تزال الأجهزة الأمنية تبني كل خططها على رد الفعل، أما على مستوى الفعل والاستباق، فهو غير موجود حتى الآن إلَّا في حالات نادرة. وأضاف الضابط أن من الدلائل على ضعف المنظومة الأمنية أنها تطالب المواطن بالمساهمة في حفظ الأمن بعدم تجمعه في أماكن عامة، وإلى غير ذلك من الطلبات الغير مبررة متسائلًا ما هو دور الدولة في حماية المواطن، إذا كان هو من يحفظ الأمن. ورأى الضابط رفيع الرتبة أن على "المؤسسة الأمنية تطهير العناصر الفاسدة فيها، وحسم ولاء منتسبيها وضباطها تجاه الوطن"، معتبرًا أن "الولاءات لا تزال مبعثرة، حيث هناك من يقدم الولاء للكيان السياسي على حساب الدم العراقي، فضلًا عن ركن الكثير من الكفاءات والقدرات على مستوى التدريب واللياقة والقدرة الأمنية، والتي لم تستغل طاقتها إلى الآن". ولفت الخبير الأمني إلى أن "المسألة الأهم أن الجهد الأمني لا يزال ضعيفًا، فلا وجود لغطاء جوي، فضلًا عن الخلل في التقنية والحرب الإلكترونية، وأجهزة الكشف عن المتفجرات وكذلك الجهد الاستخباري. وأردف أن "الجهاز الأمني الحالي هو مثار شك حتى من قبل الأجهزة الأمنية، فحتى من يقود الجهاز لا يثق به"، مستنتجًا أن "هذه العوامل مجتمعة تعطي رسائل إلى الرأي العام بعدم الاطمئنان بدور وأفعال الأجهزة الأمنية.  وكان العراق قد شهد عدة تفجيرات في مناطق مختلفة خلال أيام عيد الأضحى أكبرها كان تفجيري الكاظمية شمال العاصمة ومدينة الصدر شرقي العاصمة حيث  سقط أكثر من 100 شخص بين قتيل وجريح بتفجير سيارات مفخخة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفجيرات العيد تدل على فشل المنظومة الأمنية العراقية تفجيرات العيد تدل على فشل المنظومة الأمنية العراقية



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 23:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
المغرب اليوم - ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم

GMT 07:09 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:45 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم المغربي آدم بمهرجان الجونة السينمائي

GMT 19:13 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة ومؤشرات حسم دولية قريبة

GMT 13:12 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اتيكيت المشي بالكعب العالي

GMT 09:08 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

قتيل وجرحى في انقلاب سيارة بكورنيش طنجة

GMT 14:09 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

فندق Love الياباني يهب الحب للزبائن دون مقابل

GMT 05:55 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib