الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة الخرفان
آخر تحديث GMT 03:34:36
المغرب اليوم -

الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة "الخرفان"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة

الدار البيضاء - سعيد بونوار
أعلنت الأجهزة الأمنية المغربية، الجمعة، عن حالة من التأهب فوق المعتاد، في محاولة منها للحد من تحركات عصابات إجرامية مسلحة متخصصة في سرقة مواشي العيد، تنشط في هذه الأيام في عدد من البوادي والقرى والمدن في المغرب، وتحدد مهامها في مداهمة ضيعات ومحلات بيع أكباش العيد، ولا تتوانى عن قطع الطريق أمام شاحنات نقل هذه المواشي في اتجاه المدن، واستعمال السلاح الناري إذا اقتضى الحال.  وتُعرف هذه العصابات لدى الأجهزة الأمنية والعامة بـ"الفراقشية"، وتحقق رقم معاملات يتعدى الملايين، وتكاد في كثير من الأحيان تتسبب في أزمة تزويد السوق برؤوس الأغنام، إذ يعمدون إلى مداهمة أماكن بيع مواشي العيد، ويخفونها إلى حين مما يتسبب في عدم كفاية العرض للطلب.ورغم الإحتياطات الأمنية، ويقظة أرباب ضيعات المواشي بل وحتى الفلاحين الصغار الذين يتناوبون في الحراسة الليلية، إلا أن "حرب العصابات" التي ينهجها "الفراقشية" تجعلهم يستسلمون لقدر إجرام عصابات لا تفرق بين الأعياد أوغيرها.وتقوم الخطة الأمنية الجديدة، التي تنفذها قيادات الشرطة والدرك والأجهزة الأمنية "السرية"، على نشر وحدات أمنية في معظم الطرقات، تشتغل ليلاً، وتعمل على توقيف الشاحنات المشتبه فيها، والتي يمكن أن تكون تابعة لهؤلاء، مع تمكين الفلاحين من أرقام هواتف للتبليغ عن أي تحركات لهؤلاء لمواجهتهم بالسرعة المطلوبة.وتتسم عمليات عصابات"الفراقشية" بالسرعة، إذ غالبا ما يستغلون ظلمة الليالي للقيام بسرقاتهم، حيث يجندون عدداً من اللصوص المتخصصين في حمل المواشي، وأشار مسؤول أمني:"هؤلاء، يعتمدون في هجوماتهم على السرعة، ولا يخشون من استعمال العنف في مواجهة من يعترض طريقهم، أو يمنعهم من تنفيذ سرقاتهم". وأوضح أنهم لصوص مدربون على سرقة قطعان المواشي من الحظائر، يملكون من الحيل والوسائل اللوجيستيكية ما يدفع بهم إلى الإستيلاء على قطعان المواشي في وقت وجيز وتحت جنح الظلام، ويعززون "حملاتهم" بالأسلحة النارية وشاحنات وسيارات دفع رباعي، ويشبهون في هجوماتهم العصابات التي كانت تغير على قرى وقبائل في الماضي، وغالباً ما يختارون الساعات الأخيرة من الليل، أو في الليالي غير القمرية.ولفت إلى أن"الفراقشية" عصابات، ولُقبوا كذلك نسبة إلى "الفراقش" أي قوائم الأغنام والأبقار في العامية المغربية، وهى عصابات لا تشتغل إلا في قطاع نهب الأغنام، والاستيلاء عليها، لا يهمهم فقر الفلاح وعوزه وحاجته إلى خرفانه، بقدر ما يشغل بالهم تجميع أكبر عدد من الخرفان والإسراع ببيعها في أسواق سرية لذبحها سريعاً وتوزيع لحومها على المطاعم ومحلات الجزارة، ويجنون المال الوفير من ذلك
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة الخرفان الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة الخرفان



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib