قرار الملك بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية تأكيد لصون حقوقهم
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

قرار الملك بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية تأكيد لصون حقوقهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قرار الملك بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية تأكيد لصون حقوقهم

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، أن قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس تسهيل عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تأكيد على أن حقوقهم مصونة ومحفوظة، وتشكل أولوية بالنسبة لاهتمامات جلالته.

وأوضح بوصوف، الذي حل، اليوم الثلاثاء، ضيفا على الفقرة الصباحية لإذاعة الأخبار المغربية (ريم راديو)، أن هذا القرار يعد خطوة ذكية ومؤشرا قويا على جيل جديد من علاقات مغاربة العالم مع بلدهم الأصل، مبرزا أن هذه الالتفاتة الملكية هي قرار تاريخي استقبلته الجالية بارتياح كبير، خاصة بالنظر للظرفية الصحية التي جاء فيها.

وسجل أن مغاربة العالم لم يلتحقوا بوطنهم منذ بداية الأزمة فكانت الرغبة جامحة لزيارة المغرب، لكن ارتفاع أسعار تذاكر النقل أضفى صعوبة على تحقيق هذه الرغبة، لولا تدخل جلالة الملك من أجل تمكينهم من أثمنة معقولة للسفر، وهو الأمر الذي كان له أثر على نفسية المغاربة الذين عبروا عن ارتياحهم وفخرهم بهذا القرار.

وأكد السيد بوصوف، بهذا الخصوص، أن الدولة المغربية تقوم بعمل جبار في اتجاه تعزيز الروابط بين الجالية المغربية المقيمة في الخارج والوطن، مبرزا أن تعزيز هذه الروابط يمر عبر آليتين أساسيتين الأولى ثقافية والثانية دينية.

وأشار إلى أن الآلية الثقافية تقوم على تنظيم مجموعة من الأنشطة والبرامج من طرف مجموعة من المتدخلين والفاعلين، من قبيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الثقافة ووزارة الشؤون الخارجية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومجلس الجالية المغربية بالخارج، بالإضافة إلى المراكز الثقافية، معلنا، بالمناسبة، عن قرب فتح مركز ثقافي في باريس. بالإضافة إلى تنظيم معارض متنقلة تقام في كل عواصم العالم تعرف بالثقافة المغربية.

وأكد أن الثقافة المغربية هي تعبير عن الثقافة العالمية بتعدد وتنوع روافدها واحترامها الآخر، بالإضافة إلى المكانة المتميزة التي تمنحها للمرأة، مشيرا إلى أن التشبع بهذه الثقافة يساعد الجالية المغربية على الاندماج في مجتمعات الإقامة.

ولدى حديثه عن البرامج الثقافية التي ينجزها الإعلام العمومي الوطني لفائدة الجالية المغربية، شدد السيد بوصوف على أن "ما يلزمنا في هذا المجال هو العمل على تقديم برامج ثقافية خاصة بالشباب باللغات الأوروبية المتعددة"، مضيفا قوله "لدينا العادة أننا نشتغل باللغة الفرنسية، لكن اليوم لدينا جاليات مهمة في إيطاليا وإسبانيا وهولندا وفي ألمانيا، مما يحتم علينا نشر ثقافة مغربية بلغات أوروبية متعددة، وأن نعمل على إنتاج الثقافة المغربية بلغات أوروبية متعددة" .

وبخصوص الآلية الدينية، أوضح السيد بوصوف أن النمودج الديني المغربي نمودج وسطي يحترم الآخرين، ويدعو إلى التعدد والتنوعن ويستطيع الإجابة على الأسئلة المطروحة في العالم المعاصر.

وبخصوص النموذج التنموي الجديد، اعتبر السيد بوصوف أن الجالية تعد بمثابة جسر قادر على تصدير المنتوج المغربي للعام باعتبارها تتدخل في قيمة التحويلات المالية التي تمكن الحكومة والدولة من تحقيق التوازن في ميزان الأداءات، بالإضافة إلى كونها خزانا للكفاءات لابد من الاستفادة منها في البحث العلمي، لاسيما وأنها تشتغل في مراكز علمية كبرى.

وأشار إلى أنه مع جائحة كورونا في المغرب برزت أسماء مغربية تشتغل في مجالات الطب والبحث العلمي، من بينها منصف السلاوي في الولايات المتحدة، ورشيد اليزمي في سنغافورة، وعلماء مغاربة ك ثر كانوا في الصفوف الأولى من أجل إيجاد اللقاح أو من أجل محاربة الفيروس.

وسجل أن مغاربة العالم يعبرون، دائما، عن استعدادهم للانخراط في الورش التنموي الجديد الذي يعيشه المغرب، انطلاقا من التقرير الجديد ومبادرة صاحب الجلالة من أجل تسهيل عودة الجالية المغربية، موضحا أن "هذه الدينامية الجديدة، إضافة إلى مجموعة من القرارات التي اتخذها المغربن تستلزم التجند والتعبئة وراء جلالة الملك، سواء في المغرب أو الخارج، فبناء الوطن ليس بالأمر السهل وفي الأخير تعود المسؤولية لجميع أبنائه".
قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

تنظيمات تدعو الحكومة إلى توفير خدمات صحية ذات جودة لكل المغاربة
ضبط أشخاص في الرباط متلبسين بحيازة 1800 "قرص من المخدرات "

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار الملك بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية تأكيد لصون حقوقهم قرار الملك بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية تأكيد لصون حقوقهم



GMT 07:13 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب ينصح اليابان بعدم استفزاز الصين بشأن تايوان

GMT 08:10 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تشن أعنف غارات علي جنوب لبنان

GMT 08:06 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تدعو الوسطاء لوقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib