الشرطة المغربية تمنع مسيرة احتجاج ضد جواز التلقيح في العاصمة الرباط
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

الشرطة المغربية تمنع مسيرة احتجاج ضد "جواز التلقيح" في العاصمة الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشرطة المغربية تمنع مسيرة احتجاج ضد

قوات الأمن الوطني المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لم يتمكن الداعون إلى خوض وقفة احتجاجية في العاصمة الرباط، مساء اليوم الأحد، ضدا على فرض الحكومة إجبارية جواز التلقيح، وتعبيرا عن رفض إجبارية التطعيم ضد فيروس كورونا، من تنفيذ شكلهم الاحتجاجي، بسبب منعه بواسطة القوة العمومية.وشهدت ساحة باب الحد، التي تقرر أن يلتئم فيها المحتجون، إنزالا مكثفا للقوة العمومية، إذ أحاط بها العشرات من عناصر قوات الأمن الوطني والقوات المساعدة من جميع الجهات، مع تطويق الساحة المقابلة لمقر البرلمان أيضا.

ومباشرة بعد قدوم بعض المحتجين، أفرادا وفي مجموعات صغيرة من بضعة أشخاص، تحركت قوات الأمن لإبعادهم، ما أدى إلى كرّ وفر واحتكاك وتدافع على مدى نحو ساعتين من الزمن؛ كما تم توقيف بعضهم ونقلهم على متن سيارات الشرطة.ووسط التدخلات المستمرة لقوات الأمن في محاولة لتفريق المحتجين، ردد هؤلاء شعار “الشعب يريد إسقاط الجواز”، و”لا لا ثم لا، للجواز المهزلة”، كما وجهوا انتقادات لاذعة للحكومة لفرض إجبارية التلقيح.

“لا يمكن أن نسمي ما يحدث إلا مؤامرة وطنية، لأنه لا يمكن إجبار عشرين في المائة من المغاربة الذين يرفضون التلقيح على أن يلقحوا، وهناك أشخاص أصيبوا بأعراض خطيرة بسبب التلقيح”، يقول الناشط الحقوقي عبد الرزاق بوغنبور.وواصل الناشط الحقوقي ذاته، وهو مدفوع من طرف قوات الأمن من النقطة التي كان يعطي فيها تصريحا للصحافيين: “هذا العنف دليل على أن الدولة غير قادرة على حل المشاكل الحقيقية للمواطنين، وتلجأ إلى القمع”، داعيا الأحزاب السياسية والنقابات العمالية إلى التحرك لمساندة المواطنين المتضررين من فرض إجبارية جواز التلقيح.

من جهته قال المحامي محمد زيان إن قرار إجبارية التلقيح “يجب أن يتم التصويت عليه في البرلمان، ليكتسب الصفة القانونية، لا أن يطبق ببلاغ منشور في وكالة المغرب العربي للأنباء”، حسب قوله.وذهب زيان إلى القول: “لن يثنينا المنع عن الاحتجاج، وسنخوض وقفة ثالثة ورابعة وخامسة…”، معتبرا أن منع مناهضي التلقيح وجواز التلقيح الإجباريين “يعني غياب عناصر موضوعية لإقناع الشعب بجدوى التلقيح”، على حد تعبيره.

وتابع المتحدث ذاته: “نحن نطالب الحكومة بأن تقنعنا، وبأن تفسح المجال للعلماء والمختصين ليتحدثوا ويقدموا لنا معطيات حقيقية، وأن يكون هناك حوار عوض القمع، فيختار الشعب ما يريد”، مضيفا: “سمعنا عن وفاة أشخاص وإصابة آخرين بأعراض جانبية بعد التلقيح؛ يمكن أن يكذبوا، لكن هذا ليس مبررا لكي تتم مواجهتنا بالعنف”.وعبّر عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية عن رفضهم إجبارية جواز التلقيح، ومنهم امرأة قالت إنها مُنعت من استقلال الطائرة إلى مدينة الداخلة للالتحاق بزوجها الذي يشتغل في الصحراء، لكنها تمسكت بقرارها عدم التلقيح، بينما كانت أخرى تصرخ بأن “اللقاح مؤامرة ماسونية”.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية تؤكد أن “جواز التلقيح” لا يهدف إلي تقييد حرية المواطنين

عريضة تلتمس من القضاء "إسقاط جواز التلقيح"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة المغربية تمنع مسيرة احتجاج ضد جواز التلقيح في العاصمة الرباط الشرطة المغربية تمنع مسيرة احتجاج ضد جواز التلقيح في العاصمة الرباط



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib