الحريري يفند إدعاءات نصر الله وإيران بِشأن حادث التدافع في منى
آخر تحديث GMT 12:42:39
المغرب اليوم -

الحريري يفند إدعاءات نصر الله وإيران بِشأن حادث التدافع في منى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحريري يفند إدعاءات نصر الله وإيران بِشأن حادث التدافع في منى

رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري
بيروت ـ فادي العاصي

اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري أن هناك ثلاث مغالطات رئيسية في مقابلة الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، مشيرا إلى أنَّ "المغالطة الأولى هي في حق السعودية وتاريخها المشهود في إدارة الحج ورعاية المسلمين من كل الجنسيات والأصقاع".وذكر في تغريدات متتالية على "تويتر" أن "السيد نصرالله يتقاطع مع الموقف الإيراني الذي يتخذ من أرواح المسلمين الأبرياء وكارثة منى، وسيلة للنيل من السعودية وتصفية الحسابات السياسية"، وتابع: "الكارثة التي حلت بضيوف الرحمن هذا العام كارثة أصابت المسلمين جميعًا، لكن إيران ومن خلفها حزب الله يتعاملان معها كما لو كانت غارة على حوثيين".

 وأشار إلى أن "كلام السيد حسن يجاري كليًا الكلام التحريضي الذي صدر عن السيّد علي خامنئي، كلاهما ركبا مركب التحامل على السعودية وقيادتها لكن السيد حسن ذهب بعيدًا في الدعوة إلى مشاركة الدول الإسلامية بإدارة شؤون الحج وهذه دعوة إيرانية خالصة لم تشارك فيها أي دولة إسلامية، ومبعثها الحقيقي إخراج مكة المكرمة والحرمين الشريفين من مظلة الرعاية السعودية، وإذا كان أهل مكة ادري بشعابها فان لمكة رب يحميها وقيادة نذرت شبابها وشعبها لخدمتها ولن يكون لإيران ما تنادي به مهما علا الصراخ".

وأضاف: "المغالطة الثانية فهي كالعادة في حق سوريا وشعبها. فالسيد حسن ينفي أي تدخل لإيران في الشأن الداخلي السوري وهذا أمر يثير الضحك والاستغراب فعلًا، لكنه في الوقت نفسه يتصرف باعتباره المندوب السامي الإيراني في سورية، ويتخذ حق التفاوض بشأن الزبداني والفوعة وسواها. هو يتحدث عن الهدنة وهو يعلن بنود الاتفاق وهو يكرس قواعد التطهير العرقي أو المذهبي المتبادل بين المناطق السنية والقرى الشيعية، وهو يشرح أبعاد التدخل الروسي في المعادلة السورية ولا يجد ضيرًا في التقاطع الروسي - الإسرائيلي حول المسألة".

ولفت إلى أن "المصير السوري في عقل وإدارة حزب الله موجود فقط في الدائرة المذهبية لمصالح #حزب_الله في المنطقة، حتى بشار الأسد يتصرفون معه باعتباره كبير الخدم في هذه الدائرة وهو من خلال مطالعة السيد حسن السورية بالكاد أن يعرف ماذا يجري في سورية".

وتطرق إلى "المغالطة الثالثة وهي في حق لبنان الذي يعتبره السيد حسن ملعبًا للسياسات الإيرانية بامتياز. كل منطق السيد حسن في مقاربة الشأن الداخلي يعني أن لا شيء سيتحرك خطوة واحدة إلى الأمام. هو يعتبر أن المسيحيين أساس في وجود لبنان لكنه يعدهم بان رئاسة الجمهورية تعني وصول شخصية تغطي حضور حزب الله وتأثيره في العديد من البلدان. السيد حسن يعلن بالمختصر غير المفيد أنه لن يكون هناك رئيس للجمهورية قبل معرفة المصير النهائي للرئاسة السورية وبقية الحكي عزف على وتر الهدايا المجانية للمسيحيين واللبنانيين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريري يفند إدعاءات نصر الله وإيران بِشأن حادث التدافع في منى الحريري يفند إدعاءات نصر الله وإيران بِشأن حادث التدافع في منى



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib