قضية الطفل عدنان تؤجج الجدل مجددا حول عقوبة الإعدام في المغرب
آخر تحديث GMT 20:19:32
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

قضية الطفل عدنان تؤجج الجدل مجددا حول عقوبة الإعدام في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قضية الطفل عدنان تؤجج الجدل مجددا حول عقوبة الإعدام في المغرب

قضية الطفل عدنان تؤجج الجدل مجددا
الرباط-المغرب اليوم

استفاق المغاربة، صباح يوم الأربعاء، على خبر صدور حكم بالإعدام في حق المتهم باغتصاب وقتل الطفل عدنان بمدينة طنجة، شمالي المغرب، وهي القضية التي أثارت جدلا واسعا حول صرامة عقوبات الردع في المغرب.وأججت هذه الجريمة التي وقعت في أيلول الماضي، سجالا بين المطالبين بإنزال أقصى العقوبات على المتهم، سواء بالإعدام أو الإخصاء، وبين والرافضين لإصدار عقوبة تسلب الحياة.وكانت كاميرات المراقبة قد رصدت المتهم (24 عاما) باغتصاب وقتل الطفل عدنان وهو يستدرجه إلى شقة يستأجرها غير بعيد عن منزل الضحية.وعقب أيام من البحث، تم إلقاء القبض على المدان ولاحقه القضاء بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، المقرون بجناية الاختطاف والحجز مع التغرير بقاصر.

وتعود فصول الجريمة التي هزت الرأي العام المغربي وتجازوت أصدائها حدود المملكة، إلى أواسط شهر سبتمبر الماضي، عندما وجد الطفل عدنان (11 عاما) مقتولا، بعد مرور خمسة أيام عن اختطافه على يد الجاني، الذي قام باغتصابه ودفن جثثه في حديقة قريبة من منزل عائلته.وعبر عدد من المغاربة عن ارتياحهم عقب النطق بحكم الإعدام على مغتصب وقاتل الطفل عدنان، مطالبين بتطبيق العقوبة في أقرب وقت ممكن حتى يكون عبرة لـ'وحوش آدمية' تعيش وسط المجتمع المغربي.في المقابل، قال آخرون أن الإعدام لا يمكنه أن يشكل حلا لردع المجرمين وإيقاف الجريمة، وتبعا لذلك، فإن المطلوب، بحسب قولهم، هو إيجاد السبل الناجعة لحماية الأطفال من العنف الجنسي.وعلق المغرب تطبيق عقوبة الإعدام منذ 28 عاما، حيث نفدت آخر مرة يوم الخامس من سبتمبر سنة 1993 في حق ضابط شرطة اتهم بجرائم أخلاقية.

الإعدام.. حكم عادل؟

يرى عبد العالي الرامي، رئيس منتدى الطفولة المغربي، أن حكم الإعدام منصف لروح ولعائلة الطفل عدنان، قائلا إنه يمثل رسالة لكل من سولت له نفسه الاعتداء على طفل بأي شكل من الأشكال.وأضاف الرامي في تصريح لـ'سكاي نيوز عربية'، أن 'الإعدام هو العقوبة المناسبة في حق من ارتكب جريمة متكاملة الأركان، ومن اختطف واغتصب وسلب حياة طفل بريء، حيث تعتبر هذه الجريمة من أبشع الجرائم التي شهدها المغرب في حق الطفولة' مشيرا إلى أن الجميع اليوم ينتظر ترجمة هذا الحكم القضائي على أرض الواقع.ويتابع الناشط في مجال حقوق الطفل: 'هذا الحكم ليس منصفا فقط لعائلة عدنان بل هو منصف أيضا لجميع المغاربة اللذين تابعوا تفاصيل الجريمة المروعة، كما يعد انتصارا للطفولة المغربية في فترة ارتفعت فيها جرائم اختطاف الأطفال واستغلالهم بأساليب بشعة'.

وبدوره، يؤيد الرئيس الوطني للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان حسن جيدى، إصدار حكم الإعدام ضد قاتل الطفل عدنان، ويشدد على ضرورة تطبيقه، وعدم ترك الجناة يواصلون حياتهم في السجون على حساب دافعي الضرائب.ويتابع الناشط الحقوقي في تصريح لموقع 'سكاي نيوز عربية'، أن بعض المحكومين بالإعدام قد يستفيدون من فرصة تخفيف أحكامهم إن لم يتم تطبيق قرار الاعدام.وحين سئل عن مدى مساهمة مثل هذه الأحكام في ردع المجرمين يقول جيدى: ' أهمية تطبيق حكم الإعدام تكمن في مواجهة الجرائم الشنعاء والمتكاملة الأركان، مثل جريمة الطفل عدنان أو القتل بالتسلسل والتصدي لها بأقصى العقوبات الممكنة'.

هل يردع الإعدام المغتصبين؟

لا ترى الناشطة الحقوقية، خديجة الرياضي، أي جدوى من تطبيق عقوبة الإعدام، قائلة إنها لا تردع المجرمين، وتستدل على ذلك بفشل البلدان التي تطبق هذه العقوبة في القضاء على الجريمة، وتقول 'هذه العقوبة من شأنها أن تساهم في إطفاء غضب الشارع، لكنها غير قادرة على تجفيف منابع الجريمة'.

وتردف خديجة الرياضي : 'إن دعوتنا لإلغاء عقوبة الإعدام الذي لا يطبق واقعيا، لا تعني إفلات المجرمين من العقاب، بل ندعو إلى سن عقوبات أخرى بديلة، ونطالب بسياسة جنائية جديدة تأخذ بعين الإعتبار التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان والواقع المغربي'.وتعتبر الرياضي وهي أيضا الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقول الإنسان، أن حماية الأطفال من جميع أنواع الاستغلال، لن تتحقق عبر تطبيق عقوبة الإعدام، بل يجب اعتماد مقاربات أخرى لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.

من جهة أخرى، تؤكد رئيسة منظمة 'ماتقيش ولدي' (لا تلمس ابني) نجاة أنور، ' أعنيى العمل على القضاء على الجريمة، التي يزداد ضحاياها يوما بعد يوم، ولن تتوقف تداعياتها إن لم يتم التصدي لها بكل حزم وبانخراط جميع الفاعلين، كل من موقعه'.وتؤكد أنور على أن الاعتداء على الأطفال سواء كان جنسيا أو سالبا للحياة، يعد إشكالية حقيقة وظاهرة ترخي بظلالها على المجتمع، مشددة على وجوب مواجهتها بخطط استباقية من أجل حماية الأطفال من أي خطر يحدق بهم.وتضيف أنور : ' نتوفر داخل المنظمة على آليات اشتغال توصلنا إليها بعد بحث طويل وإطلاع على تجارب ناجحة بعدد من الدول، لكن صوتنا يظل غير مسموع لدى أصحاب القرار'.وطالبت أنور بتفغيل سياسات حماية الطفولة إلى جانب اتخاذ إجراءات على مستوى المحافظات، لمراعاة خصوصية كل منطقة، ودعت إلى عدم التعامل مع قضايا الأطفال بشكل موسمي يجاري القضايا التي يتعاطف معها الرأي عام.

قد يهمك ايضا:

حقوقيون يؤكدون أن حكم الإعدام ضد مُغتصب وقاتل الطفل عدنان "ليس حلا"

قاتل عدنان يهدد بالانتحار في السجن بعد الحكم عليه بالإعدام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية الطفل عدنان تؤجج الجدل مجددا حول عقوبة الإعدام في المغرب قضية الطفل عدنان تؤجج الجدل مجددا حول عقوبة الإعدام في المغرب



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 16:45 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا
المغرب اليوم - تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib