الحقاوي تحذر من تشرد الأطفال خريجي الرعاية الاجتماعية
آخر تحديث GMT 23:47:55
المغرب اليوم -
نوير يقترب من تمديد عقده مع بايرن ميونخ حتى 2027 والإعلان خلال أيام باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا رغم التعادل مع بايرن ميونخ ويضرب موعدا مع أرسنال سلوت يرفض عرضا من أياكس ويتمسك بالاستمرار مع ليفربول تأييد تغريم محمد رمضان 300 ألف جنيه في قضية سب وقذف عمرو أديب وسط جدل حول محتواه المدفوع على إنستغرام نقابة الإعلاميين توقف تامر عبد المنعم أسبوعا بعد التحقيق بسبب مخالفة ميثاق الشرف الإعلامي الدين العالمي يُسجل مستوى قياسياً عند 353 تريليون دولار بزيادة 4.4 تريليونات خلال ربع واحد القوات الأميركية تعطل ناقلة نفط إيرانية في خليج عمان بعد تجاهل التحذيرات نتنياهو يعلن استهداف قائد في قوة الرضوان جنوب لبنان في تصعيد جديد مع حزب الله وزارة الصحة الفلسطينية تعلن سقوط 4 قتلى و16 مصابا في غزة خلال 24 ساعة مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار بري يكشف أن عراقجي أبلغه لبنان يُعد جزءاً من أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران
أخر الأخبار

الحقاوي تحذر من تشرد الأطفال "خريجي الرعاية الاجتماعية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحقاوي تحذر من تشرد الأطفال

وزيرة التضامن بسيمة الحقاوي
الرباط - المغرب اليوم

نبّهت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، إلى أنّ أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمغرب لما بعد 18 عاما تحيق بهم مشاكل شتّى؛ ذلك أنهم يجبرون، بعد وصولهم إلى هذه السنّ، على مغادرة مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

ووصفت الحقاوي، في كلمة ألقتها في افتتاح يوم دراسي نظمته وزارتها صباح اليوم بالرباط، حول مواكبة أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية لما بعد 18 سنة، بأن هؤلاء الأطفال "يعانون من التخلّي المزدوج، إذ تتخلى عنهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد أن تخلّت عنهم أسرهم".

وتبحث وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بمعيّة الجمعيات المدنية العاملة في مجال الرعاية الاجتماعية، عن إيجاد حلول للإشكالية التي يطرحها عدم الاحتفاظ بالأطفال في مؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة؛ وهو ما يهددهم بالتشرد، في ظل عدم تمتعهم بالاستقلالية الذاتية التي تمكّنهم من الاعتماد على أنفسهم.

وبالرغم من وجود عدد من التجارب في مجال مواكبة ودعم هذه الشريحة الاجتماعية، فإنّ هذه المبادرات تبقى غير قابلة للتعميم، باعتبارها مُرتجلة وغير مؤطرة بالقانون، ولا تستند على خطة معيارية، حسب وزيرة التضامن، مضيفة أنّ عدم توفر إطار قانوني لهذه التجارب يجعل توحيد العمل بها على مستوى مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمغرب غير ممكن".

وتتمثل الإشكالية الكبرى التي تبحث لها وزارة التضامن عن حلّ في غياب أيّ نص قانوني مُوجب لمواكبة والاحتفاظ بأطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة؛ ذلك أن هذه المؤسسات غير مُلزمة بالاحتفاظ بهؤلاء الأطفال.

وفي هذا الإطار، أشارت الحقاوي إلى أنّ وزارتها أعدّت مشروع قانون لتجاوز هذا الإشكال ينتظر أن يصادق عليه البرلمان؛ غير أن هذا الإشكال ليس العقبة الوحيدة التي تعوق رعاية الأطفال في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بعد بلوغهم 18 سنة، بل ثمّة عائق آخر قالت الحقاوي إنه لا بد من تذليله، ويتعلق بضرورة توفير مساعدين اجتماعيين مؤهّلين، يستجيبون لانتظارات هذه الفئة، التي تمر بمنعطف حاسم، يتّسم بتغيّرات نفسية، خاصة بالنسبة للذين لا يستطيعون متابعة دراستهم.

واعتبرت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال أن العامل/العاملة الاجتماعي مثل الأب أو الأمّ البديل لأطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية، مشدّدة على أنّ العامل الاجتماعي لا بد أن يتوفر على الحد الأدنى من التأهيل والتكوين للتعاطي مع قضايا الطفل.

كما أكّدت الحقاوي على ضرورة خَلْق تخصّص للرعاية الاجتماعية، لتمكين الخرّيجين من تملّك ما يلزم من المهارات والخلفية المعرفية للتعامل مع هذه الشريحة بخلفية معرفية غير التي يُتعامل بها مع باقي الشرائح العمرية الأخرى في مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وفي هذا السياق، أوضحت المتحدثة أنّ إطارا تشريعيا جرى إعداده ووُضِع لدى الأمانة العامة للحكومة، كما أطلقت الوزارة دراسة لتحديد مهن العاملين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، مُبرزة أن تعزيز مهارات هؤلاء العاملين يتطلب خضوعهم للتكوين المستمر، في إطار منظومة الإجازة ماستر دكتوراه LMD، حيث يمكن للعامل الاجتماعي متابعة تكوينه إلى غاية الحصول على شهادة الدكتوراه.

وأردفت المسؤولة الحكومية أن إيجاد حلول للإشكالات التي يطرحها تخلي مؤسسات الرعاية الاجتماعية عن الأطفال بعد بلوغهم 18 عاما يستدعي مقاربة شمولية ومتكاملة؛ "فالإشكال غير مرتبط بأن نجد حلا يتوقف في أن نجد مأوى لهؤلاء الأطفال، إذ اختزلنا الإشكالية في هذا النطاق، فهذا يعني أننا ما فهمناش. المسألة أكبر من الإيواء"، تقول الوزيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقاوي تحذر من تشرد الأطفال خريجي الرعاية الاجتماعية الحقاوي تحذر من تشرد الأطفال خريجي الرعاية الاجتماعية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 19:27 2019 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

الورفلي يشكر فتحي جمال لتسهيل التحاقه بالرجاء

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 15:58 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

"بنتلي موتورز" تصدر مجموعة رائعة من حقائب اليد

GMT 21:50 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

المغّرب ينال تنظيم "كأس إفريقيا" للفوتسال

GMT 20:26 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فريق يوسفية برشيد يتعادل مع ضيفه مولودية وجدة

GMT 06:03 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مرصد "جيمس ويب" يرصد أقدم عناقيد نجمية شوهدت على الإطلاق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib