قيادية في حزب الوردة تستنكر منعها من الحديث خلال المؤتمر الوطني الـ10
آخر تحديث GMT 08:20:25
المغرب اليوم -

قيادية في حزب "الوردة" تستنكر منعها من الحديث خلال المؤتمر الوطني الـ10

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيادية في حزب

حسناء أبوزيد
الرباط ـ ليلى العابدي

كشفت القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي "مشارك بالأغلبية الحكومية"، حسناء أبوزيد، أنها تعرضت للمنع وبقية القياديين العشر أعضاء المكتب السياسي الغاضبين، من طرف الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، معتبرة الطريقة التي منعت بها عنيفة.وأشارت أبو زيد، خلال مقابلة خاصة لـ"المغرب اليوم"، إلى أنه فرض على مسيرة الجلسة خلال المؤتمر الوطني العاشر الذي يعقد خلال نهاية هذا الأسبوع في بوزنيقة، عدم السماح لها بالحديث، كما منع مصطفى المتوكل، عضو المكتب السياسي من إكمال مداخلته، موضحة أن التجربة المغربية تحتاج الاتحاد في ظل انهيار للوساطات التقليدية.

التقرير تحايل على الرأي العام

وقالت حسناء أبوزيد، إنها بمعية عشر قياديين في المكتب السياسي، تعتبر أن التقرير الأدبي لا يعبر عن المرحلة الماضية، متابعة أنها بمعية القياديين العشر مطالبون بإخبار الاتحاديين والاتحادييات بتصورهم ذاك، كما عرضوا أنفسهم للمحاسبة أمام المؤتمر كجزء من القيادة التي دبرت المرحلة الماضية.

وتابعت أبوزيد، أنها تمثل مجموعة من الاتحاديات والاتحاديين الممثلين للمكتب السياسي للحزب، وغير المتفقين مع ما جاء بالتقرير الأدبي الذي عرض على أنظار المؤتمر العاشر، مطالبة باعتبار التقرير يريد تسطيح العقل الاتحادي، كما يرمي للتحايل على الرأي العام الوطني، مضيفة أن أسباب فشل الاتحاد في الانتخابات التشريعية الأخيرة غير راجع فقط لأسباب متعلقة بالمنظومة الانتخابية التي اعتبرتها مهترئة، بل لتدبير الحزب لمجموعة من المراحل والصورة المهتزة التي ظهر بها الحزب وطنيًا ودوليًا، مشددة على أن فشل الاتحاد الاشتراكي عائد لمواقفه الباهتة سياسيًا، وغير الواضحة إيديولوجيًا،

التجربة المغربية تحتاج الاتحاد في ظل انهيار الوساطات التقليدية

وبينت حسناء أبو زيد، أن الفشل أيضًا يعود لاعتقاد الكاتب الأول للحزب أن المهارة السياسية هي المهارة في المناورات، معتبرة في خطابها للكاتب الأول أن المهارة السياسية هي المهارة في إقناع المواطن بالصدق والمصداقية في المواقف، مؤكدة أن الذي يسوء ليس الفشل الانتخابي لأن له ما يحكمه، لكن الذي يسوء حقًا هو الفشل السياسي.

ولفتت أبوزيد، لكون الوضع الذي يعيشه الاتحاد يأتي في وقت تحتاجه التجربة المغربية في ظل انهيار الوساطات التقليدية، ما اضطر المواطن للاحتجاج للحصول على مطالبه لكونه لم يجد وسائط طبيعية كالأحزاب والنقابات والجمعيات لتعبر عن واقعه.

ونوهت أبوزيد إنها بمعية القياديين العشر، يدافعون عن حق المغاربة في أحزاب حقيقة، وكذا عن التعددية، وعن الحق في أحزاب تحاسب على التمويل العمومي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادية في حزب الوردة تستنكر منعها من الحديث خلال المؤتمر الوطني الـ10 قيادية في حزب الوردة تستنكر منعها من الحديث خلال المؤتمر الوطني الـ10



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أوبر تعدد فوائد استحواذها على كريم

GMT 21:57 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اتحاد طنجة لكرة السلة يعين خليل الرواس مديرا تقنيا

GMT 20:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كارتيرون يكشف عن إجراء يمنح الفريق الأخضر الفوز

GMT 10:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس جهة الشرق يخصص 335 مليون درهم لمشاريع إقليم تاوريرت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib