حسناء أبو زيد تؤكد أن المغرب يشهد كساداً سياسياً
آخر تحديث GMT 03:22:12
المغرب اليوم -

حسناء أبو زيد تؤكد أن المغرب يشهد كساداً سياسياً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حسناء أبو زيد تؤكد أن المغرب يشهد كساداً سياسياً

حزب الاتحاد الاشتراكي
الرباط - المغرب اليوم

انتقدت حسناء أبو زيد، القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حالة المشهد السياسي القائم في المغرب، معتبرة أنه يتسم بـ”الكساد”، كما انتقدت بشدة الوضعية التي يعيشها حزب “الوردة”، قائلة إن “الانتهازية داخله أصبحت أنموذجا”.

وأوردت أبو زيد في ندوة حول موضوع “أي مشروع لمستقبل الاتحاد الاشتراكي؟”، نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد مساء السبت، أن المغرب مرّ من مرحلة التناوب التوافقي إلى مرحلة “تناوبات انتخابية، تجعل الغاية من وجود الحكومة هي الوفاء بالالتزام بمقتضيات الفصل السابع والأربعين من الدستور”.

وأضافت أن استقدام مَن وصفتها بـ”القوى الانتخابية المحترفة لقيادة الحكومة”، جعل المغرب يدخل في “كساد سياسي، دشنته الحالة التي تعيشها بلادنا بعد 8 شتنبر (بعد الانتخابات التشريعية) التي رسخت لدى المغاربة أن التناوبات السياسية الحقيقية ليست قائمة بأي شكل من الأشكال”.

وتوقفت أبو زيد عند الإصلاحات الدستورية التي شهدها المغرب بعد اعتماد دستور 2011، منتقدة فصل هذه الإصلاحات عن “ثورة ثقافية تربط الإصلاحات الدستورية بقدرة الفاعلين المنتخبين على تفعيلها، وهو ما جعل المأزق أكثر مما نتصور”.

واعتبرت الفاعلة السياسية ذاتها أن ما شهده المغرب منذ عام 2007، في إشارة منها إلى مرحلة تأسيس الدولة حزب الأصالة والمعاصرة، زكّى الطرح القائل بأن المغاربة لم يتقبلوا الوضع القائم في المشهد السياسي، بدليل حجم التعبير عن المشاركة السياسية.

وأوضحت أن هذا التعبير الذي تمّ من خلال الملاعب الرياضية (الشعارات ذات الحمولة السياسية التي رفعتها جماهير كرة القدم)، وحملة مقاطعة عدد من المنتجات الاستهلاكية، وكذلك بعض التعبيرات الفنية، أكد أن هناك اقتناعا لدى المغاربة بأن الأحزاب “لا يمكن أن تؤثث مشهدا صوريا للتناوب السياسي”.

وتوقفت أبو زيد عند جائحة فيروس كورونا، مسجلة غياب المؤسسات المنتخبة عن عملية تدبير الجائحة، “فبدت المجهودات التي بذلها المغرب وكأنها تعبير عن أن الديمقراطية التأسيسية لسنا في حاجة إليها، وأن المهم هو ملء التزامات الدستور المنصوص عليها في مقتضيات الفصل السابع والأربعين”.

وبخصوص الوضع الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المُقبل على عقد مؤتمره الوطني نهاية يناير الجاري، قالت أبو زيد إن الحزب يعاني من الانتهازية، وإن الأخيرة “أصبحت أنموذجا متكاملا للسلطة، وتغولت الاستراتيجية الفردية داخل الحزب”، وفق تعبيرها.

وتابعت أبو زيد، المرشحة لقيادة “حزب الوردة”، أن هذا الأخير أصبح عاجزا عن إحداث قواطع لتجاوز الأزمة التي يمر منها، مشددة على أن البيئة الداخلية للحزب “لم تطور نفسها ولم تبعث حالة نضالية جديدة”.

قد يهمك أيضا

أزمة كبيرة في صفوف الاتحاديين عقب الخروج الإعلامي لحسناء أبو زايد

 

أخبار عن تعيين حسناء أبو زيد خلفًا لنزار بركة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسناء أبو زيد تؤكد أن المغرب يشهد كساداً سياسياً حسناء أبو زيد تؤكد أن المغرب يشهد كساداً سياسياً



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:08 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

تامر حسني يحمل نعش والده في مشهد مؤثر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:20 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

سهم سبيس إكس يقفز 19% ويغلق عند 161 دولار

GMT 13:40 2026 الأحد ,05 تموز / يوليو

ابتكار جديد يمنح الروبوتات حاسة لمس مرئية

GMT 01:21 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

أرباح أوراكل تفوق التوقعات في الربع الرابع

GMT 04:23 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 06:50 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

دعوات لتأجيل طرح سبيس إكس بسبب مخاوف التقييم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib