تمديد حالة الطوارئ يُفاقم التوتر النفسي لشرائح واسعة من المغاربة
آخر تحديث GMT 18:01:51
المغرب اليوم -

تمديد حالة الطوارئ يُفاقم التوتر النفسي لشرائح واسعة من المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تمديد حالة الطوارئ يُفاقم التوتر النفسي لشرائح واسعة من المغاربة

حالة "الطوارئ الصحية"
الرباط - المغرب اليوم

تمديد حالة "الطوارئ الصحية" ثلاثة أسابيع أخرى لم يكن خبراً مبهجاً لشرائح واسعة في المجتمع المغربي، بالنظر إلى التداعيات النفسية والاقتصادية والاجتماعية التي ستترتب عن هذه الخطوة الحكومية؛ وهو ما تجسد في التعليقات الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

إذا كانت الحالة الوبائية غير المستقرة هي الدافع الرئيسي وراء قرار التمديد، فإن فقدان الأمل في عودة الحياة إلى طبيعتها هو ما يدفع عديداً من الفئات المجتمعية إلى التعبير عن نقمتها تجاه المستجدات الصحية الراهنة؛ وهو ما يجعلها متخوّفة كل حين من تمديد "العزلة المنزلية" التي ساهمت في تسرّب الخوف إليها.

وفي هذا الصدد قال محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن "ذلك هو ما نسميه بالأمل في حياة الإنسان، بوصفه الدافع الأساسي وراء الاستمرار في التوقع الإيجابي للشخص، ومن ثمة حينما يُعلن عن مدة معينة للطوارئ يتوقع الفرد أنه سيعود إلى حياته الطبيعية، واضعاً بذلك مجموعة من المخططات الشخصية".

وأضاف بنزاكور، في تصريح ، أن "الشخص الذي لم يتوقع وجود إمكانية كبيرة لتمديد الطوارئ الصحية تتولد لديه معاناة نفسية؛ غير أنها لم تصب كل المغاربة، وإنما استهدفت الشرائح التي لم تتوفر على التوقع العقلاني، ما يجعلها أكثر عرضة للقلق".

وأوضح الجامعي المغربي أن هذه الفئات المجتمعية "تعبر عن نفسها بأساليب الغضب والتوتر وفقدان الأمل، حيث تحاول ترجمة اليأس الذي بدأ يصيب الناس حاليا"، مستدركا: "فقدوا الأمل في الانفراج المُنتظر، لاسيما في غياب ضمانات رفع الحجر الصحي؛ لأن مبرر عيد الفطر قد يكون مبرر العطلة الصيفية".

وتابع الباحث في علم النفس الاجتماعي حديثه بالقول: "الأمل ينبغي أن يكون واقعياً، حيث يجب أن تتناسب تلك التوقعات مع الواقع، أي التوازن بين الواقع والمأمول؛ ما يجعل الفرد يهيئ نفسه لقرار التمديد، في ظل عدم التزام السكان بالحجر الصحي وتفشي الوباء".

وختم متحدثنا تصريحه بالإشارة إلى "وجود فئة أصلا غير صبورة، بحيث لا يندرج الصبر ضمن بنيتها الشخصية، ما يجعلها قد تقدم على الانتحار، أو أنها تتحدى السلطات بشكل مباشر؛ لكنها أصناف تبقى على العموم ضئيلة في المجتمعات بشكل عام، بالنظر إلى أنها تشكل إحصائيا ما بين 9 و10 في المائة من المجتمع".

قد يهمك ايضا

قوات الأمن تضطر إلى إطلاق رصاصة تحذيرية لوقف متهم في تيزنيت

العثور على جثة بائع متجول يوم عيد الأضحى في مدينة تيزنيت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمديد حالة الطوارئ يُفاقم التوتر النفسي لشرائح واسعة من المغاربة تمديد حالة الطوارئ يُفاقم التوتر النفسي لشرائح واسعة من المغاربة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib