سلفيون يؤكدون أن إعادة فتح المساجد يُعد انتصارًا والدولة تستجيب للمغاربة
آخر تحديث GMT 15:43:56
المغرب اليوم -

سلفيون يؤكدون أن إعادة فتح المساجد يُعد "انتصارًا" والدولة تستجيب للمغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلفيون يؤكدون أن إعادة فتح المساجد يُعد

فتح المساجد
الرباط _ المغرب اليوم

بابتهاجٍ كبيرٍ عكستهُ خرجات "فيسبوكية" منتظمة، تفاعلَ سلفيون مغاربة مع قرار الحكومة المغربية إعادة فتح المساجد، تدريجياً، في مجموع التّراب الوطني، لأداء الصّلوات الخمس، مشيدين بقرار "الدّولة" إعادة فتح فضاءات العبادة في وجهِ المصلّين، بعد إغلاقٍ دامَ أكثر من ثلاثة أشهر.وقرّرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إعادة فتح المساجد، تدريجيا، في مجموع التراب الوطني لأداء الصلوات الخمس، ابتداء من صلاة ظهر يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، مع مراعاة الحالة الوبائية المحلية وشروط المراقبة الصحية التي ستدبرها لجان محلية بأبواب المساجد.قرار الحكومة بإعادة فتحِ المساجد اعتبره عدد من الوجوه السّلفية "انتصارا" لدعوة الحقّ على اعتبار أنّ "المساجد لا تشكّل أيّ خطرٍ على صحّة المواطنين"، بينما تشدّد وزارة الأوقاف والشؤون

الإسلامية على "وجوب حرص المصلين في المسجد على إجراءات الوقاية، لاسيما وضع الكمامات ومراعاة التباعد في الصف بمسافة متر ونصف المتر بين شخص وشخص". وطوال أسابيع ماضية، أطلق عدد من النّاشطين المغاربة حملة قوية على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكّدين أنّ "استمرار إغلاق المساجد أو دور العبادة بصفة عامة وبالمقابل فتح أبواب المرافق الاجتماعية الأخرى أمام المواطنين هو شكل من أشكال التعسف على الحقوق الثقافية والدينية لشريحة عريضة من المواطنين".وفي هذا الصّدد، أكّد الشّيخ السّلفي حسن الكتّاني، أنّه استقبلَ قرار السّلطات إعادة فتح المساجد بابتهاجٍ كبير "سُررنا بهذا القرار الذي كان ينتظرُه عموم المغاربة"، مبرزاً أنّ "الكثير من النّاس طالبوا بفتح المساجد وإسوةً بباقي مرافق التّرفيه من خمّارات ومسابح".

واعتبر الشّيخ المذكور أنّ "الدولة استجابت لمطالب المغاربة بإعادة فتح المساجد في وجه المصلين"، مبرزاً أنّ "الدّول الغربية بادرت قبل أسابيع، إلى فتح المساجد ومراكز العبادة"، متسائلاً: "ما الذي يجعلنا نختلف مع هذه الدّول، خاصة أنّها فتحت كلّ المرافق الدّينية، على الرّغم من الحالة الوبائية الصّعبة".وأشار الكتاني، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، إلى أنّ "المرض بدأ في التّلاشي ولم يعد بتلك الخطورة التي كان عليها في الأشهر الأولى"، مورداً أنّ "المساجد تمثّل أماكن عبادة للنّاس وليست سبباً في تفشّي الفيروس". وتابع: "الدّولة كانت تتعلّل بكون أن إجراءات الوقاية لا تتماشى والمذهب المالكي، وهذا غير صحيح بتاتاً".

قد يهمك ايضا

التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس

تفاصيل إعادة فتح المساجد المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلفيون يؤكدون أن إعادة فتح المساجد يُعد انتصارًا والدولة تستجيب للمغاربة سلفيون يؤكدون أن إعادة فتح المساجد يُعد انتصارًا والدولة تستجيب للمغاربة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib