حزب الوردة يرفض نقل السوق الأسبوعية إلى مدينة أبي الجعد
آخر تحديث GMT 04:26:53
المغرب اليوم -

حزب الوردة يرفض نقل السوق الأسبوعية إلى مدينة أبي الجعد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب الوردة يرفض نقل السوق الأسبوعية إلى مدينة أبي الجعد

بيان لفرع الاتحاد الاشتراكي بمدينة أبي الجعد
الرباط - المغرب اليوم

نشر فرع الاتحاد الاشتراكي بمدينة أبي الجعد بيانا توضيحيا للرأي العام، على إثر النقطة التي أدرجت في جدول أعمال دورة المجلس الجماعي ل 03 شباط / فبراير، والخاصة بنقل السوق الأسبوعي من خلال المصادقة على مقرر جماعي يقتضي باقتناء القطعة الأرضية 0390C وتخصيصها لسوق أسبوعي جديد إضافة إلى ملعب للفروسية. وقدّم البيان معطيات تبريرية لرفضه، على مستوى الشكل أجملها في أنه، خلال دورة شباط/فبراير، تم إدراج نقطتين في نقطة واحدة، الأولى متعلقة باقتناء قطعة أرضية مع تخصيصها للسوق الأسبوعي الجديد، والثانية مخصصة كملعب للفروسية، الشيء الذي لن يستقيم معه النقاش الموضوعي، فكان اقتراح الفريق الاشتراكي أن يتم التداول في كل نقطة بشكل مستقل ولا يتم الربط بينهما لعدم وجود رابط أصلا، ولا مبرر لهذا الجمع الغريب بين السوق وملعب الفروسية!.

وأضاف أنه إذا كان توفير ملعب للفروسية في ملكية الجماعة شيء محمود ومطلوب من أجل الارتقاء بفعاليات الحدث الثقافي والتربوي السنوي، ممثلا في موسم الولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي، باعتبار ذلك تظاهرة ثقافية تربوية تعكس الغنى الحضاري لمدينتنا، وتروج للمنتوج الثقافي المحلي، إضافة إلى نتائجها الاقتصادية والإمكانات الترفيهية التي تتيحها لفائدة السكان ... "من هذا المنطلق والقناعة الراسخة نثمن اقتناء ارض مخصصة كملعب للفروسية، إلا أن جمع النقطتين وعدم استجابة الرئيس وأغلبيته لاقتراحنا بفصل المطلبين، دفعنا إلى اتخاذ موقف الامتناع عن التصويت دليلا منا كفريق وحزب، إننا لسنا ضد مصلحة الجماعة في تملك أرض وملعب للفروسية، ولكن ضد الجمع بين النقطتين وضد اقتناء أرض وتخصيصها للسوق الأسبوعي".

وعلى مستوى المضمون فقد قدم البيان معطيات وأرقام، ووصف نقل السوق الأسبوعي بالمجانب للصواب وغير ذي جدوى اقتصاديا، اجتماعيا وتنمويا، وتساءل " كيف يتم نقل السوق الأسبوعي الحالي إلى الجهة المقابلة؟ وماهي مبررات ذلك؟ وما الفائدة إن كان السوق على يمين أو يسار الطريق؟ وهل قدر المجلس الجماعي الكلفة المالية لتأهيل السوق الجديد؟ وهل المبررات التي صاغتها الأغلبية والواردة في محاضر اللجن كافية ولها من القوة والحجية ما يساعد على تبرير المجلس والأغلبية لقراره؟ أم أن هناك خلفيات أخرى مستحكمة وغير معلنة هي العنصر الأساسي والمحرك لاتخاذ هكذا قرار...؟"

واعتبر حزب الوردة هذا القرار هدر للمال العام وتضييع لفرص التنمية وللزمن السياسي للمجلس، واقترح برمجة الفائض المقدر ب  4.886.966.78  في مشاريع ذات أولوية، من قبيل مؤسسات للرعاية الاجتماعية أو مؤسسات تكوينية أو فضاءات للترفيه أو بنيات رياضية أو استكمال تأهيل البنيات التحتية الأخرى.. والتي لم تحققها المجالس السابقة، تفعيلا لمبدأ استمرارية المرفق العمومي، بدل إعادة عقارب الساعة إلى نقطة الصفر.

وأضاف البيان، أن تكلفة اقتناء الأرض وتأهيل السوق الجديد، إذا لم يتم التراجع عن هذا المقرر، قد تصل إلى 10 ملايير سنتيم (100.000.000 درهم) وهذا ما يدفع إلى التساؤل حول مصادر التمويل، هل سيلجأ المجلس إلى الاقتراض؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يتم استعمال هذه القروض في مجالات تنموية أخرى؟ خاصة وأن إحداث الأسواق الجديدة، يخضع لدفتر تحملات ومعايير تفوق إمكانيات ميزانية المجلس. كما أن السوق الحالي والذي يوجد في ملكية المجلس، لازال صالحا لأداء الغرض المخصص له لمدة طويلة، كما أن التبرير القاضي بوجود الضوضاء والإزعاج كمبرر للنقل، تبرير يجانب الصواب نظرا لعدم وجود سكان أصلا بجواره.

 وتوقف بيان الاتحاد الاشتراكي، على المشكل المتعلق بالأرض، فهي متداخلة مع مؤسسة العمران الشيء الذي قد يسبب في نزاعات قضائية أمام المحاكم بين المؤسستين. وأضاف، أن التبرير ومحاولة تغليف القرار، بالبعد الاستشرافي للمجلس، في اتخاذ هذا القرار، تبرير مردود عليه لان الاستشراف يجب أن يكون عاما ويشمل كل المجالات والمؤسسات. وطرح التساؤل الجوهري الذي يطرحه المواطنون والمواطنات "ما هو مآل السوق الحالي إذا تم تنفيذ قرار النقل؟ هل هناك مشروع كبير سيتم توطينه مكان السوق الأسبوعي القديم؟ وما هي طبيعة هذا المشروع؟ من حق الرأي العام أن يعلم مبررات اتخاذ هذا القرار؟"

وكملاحظة أخيرة، أكد البيان أنه يحق لهم كمنتخبين ومواطنين التساؤل عن الخلفيات الحقيقية وراء هذا القرار، فإذا كان المجلس الجماعي يتمتع بصلاحيات قانونية باعتباره هيئة تداولية تقريرية في مستقبل المدينة وقضاياها، فإنه في المقابل، مطالب (أي المجلس) باحترام القانون وعدم السقوط في تضارب المصالح، وأن الانتداب الانتخابي يقتضي وضع مسافة فاصلة بين المجال العام والمجال الخاص...! احتراما للقانون ومقتضيات الدستور.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الوردة يرفض نقل السوق الأسبوعية إلى مدينة أبي الجعد حزب الوردة يرفض نقل السوق الأسبوعية إلى مدينة أبي الجعد



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:34 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سلمى حايك تطلُّ في حفل متحف الفن بفستان مزين بالورود

GMT 17:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:19 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

ميدان سباق الخيل في بيروت يحيي التراث وسط العمران

GMT 11:51 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

توقيف 16 فتاة بتهمة الدعارة في مدينة مراكش

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

مصممة مجوهرات تكشف عن مجموعتها على شكل حشرات

GMT 12:02 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

لوحة ظلال الجفون من 5 COULEURS PRECIOUS ROCKS
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib