تعديل جديد ينتظر الحكومة المغربية  بعد استقالة الوزير الداودي
آخر تحديث GMT 06:03:25
المغرب اليوم -

تعديل جديد ينتظر الحكومة المغربية بعد استقالة الوزير الداودي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعديل جديد ينتظر الحكومة المغربية  بعد استقالة الوزير الداودي

الوزير لحسن الداودي
الرباط - المغرب اليوم

خرجت حكومة سعد الدين العثماني من رحم "بلوكاج" سياسي استمر ستة أشهر، ومرت عليها اليوم سنة كاملة وبضعة أيام، وهي مقبلة اليوم على نسخة ثالثة، بعد استقالة الوزير لحسن الداودي.

خروج لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، من حكومة العثماني جاء بشكل سريع، بعدما وجد نفسه وسط موجة انتقاد كبير بسبب مشاركته في وقفة عمال شركة "سنطرال" أمام البرلمان أمس الأربعاء.

وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها العثماني تصدعاً في فريقه، بل سبق أن واجه إعفاءً ملكياً شمل محمد بن عبد الله، وزير السكنى السابق، والحسين الوردي، وزير الصحة السابق، ومحمد حصاد، وزير التربية الوطنية السابق، والعربي بن شيخ، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني.

ولم يجر تعويض هؤلاء الوزراء الذين أسقطهم تقرير المجلس الأعلى للحسابات بسبب مشروع "منارة المتوسط" بالحسيمة إلا نهاية شهر فبراير الماضي، لينضم كل من أنس الدكالي وعبد الأحد الفاسي وسعيد أمزازي ومحمد الغراس إلى تشكيلة العثماني.

ودخل العثماني بعد هذا الترميم مرحلة الحوار الاجتماعي مع النقابات المركزية، ولم ينجح في التوصل إلى توقيع اتفاق معها، ليحصد غضب الشغيلة بعد مرور فاتح ماي.

ولم يلبث العثماني إلا أسابيع قليلة حتى واجه موجة غضب انطلقت بشكل مجهول من مواقع التواصل الاجتماعي، وهي حركة تدعو إلى مقاطعة منتجات ثلاث شركات بالمغرب.

ولم يكن يتوقع رئيس الحكومة أن تزعزع هذه الحملة الافتراضية، التي كان لها وقع على أرض الواقع، حكومته، فقد تسارعت الأحداث ليقرر عمال شركة "سنطرال" الاحتجاج بعد قرار شركتهم تسريح المئات منهم.

ومع تعاظم حملة المقاطعة، خرج لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، في تصريحات عدة يعبر فيها عن معارضته لها، معتبراً أنها تضر بالفلاحين والاقتصاد الوطني.

وكان لمرور الداودي من شارع محمد الخامس يوم الثلاثاء ثمن ثقيل، فقد رفع شعارات تضامنية مع العمال، قبل أن يدخل البرلمان لحضور اجتماع برلماني حول موضوع المقاطعة؛ ولم يمر وقت طويل حتى تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسه في الحزب والحكومة، سعد الدين العثماني، يبلغه عدم رضاه عن مشاركته في الوقفة، على الرغم من أن الحكومة كانت متضامنة ضمنياً مع ضحايا المقاطعة، خصوصاً شركة "سنطرال دانون".

مغادرة الداودي لسفينة الحكومة بمثابة ضربة للعثماني، إذ عليه اليوم أن يرفع طلب إعفاء وزيره إلى الملك لينظر في الأمر ثم الترميم للمرة الثانية.

لن تنتهي مهمة العثماني هنا، فحملة المقاطعة ستبقى حصىً في حذائه وعليه أن يجد حلاً لها قبل أن يتحول الأمر إلى سقوط جماعي بعد نية حزب الأصالة والمعاصرة المعارض تقديم ملتمس رقابة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعديل جديد ينتظر الحكومة المغربية  بعد استقالة الوزير الداودي تعديل جديد ينتظر الحكومة المغربية  بعد استقالة الوزير الداودي



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib