صراع بين الأحزاب الجزائرية على المناصب السامية في البرلمان
آخر تحديث GMT 06:03:06
المغرب اليوم -

صراع بين الأحزاب الجزائرية على "المناصب السامية" في البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صراع بين الأحزاب الجزائرية على

البرلمان الجزائري
الجزائر – ربيعة خريس

يشهد البرلمان الجزائري، بعد أيام من تنصيبه، صراعًا بين الأحزاب الإسلامية المعارضة التي قررت المشاركة في "المناصب السامية"، بعد أن غابت عنها خلال الولاية التشريعية الماضية، وحزب الرئيس الجزائري "جبهة التحرير الوطني"، على هذه المناصب المتمثلة في نواب رئيس البرلمان الجزائري، ورؤساء اللجان الدائمة ومقرريها.

واتهم النائب عن "الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء"، لخضر بن خلاف، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، نواب حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم بمحاولة الاستحواذ على حصة المعارضة البرلمانية في مكتب رئيس البرلمان الجزائري، واللجان البرلمانية، قائلاً إنهم قرروا المشاركة في هياكل البرلمان لترقية دورهم الرقابي داخل المجلس الشعبي الوطني. ودعا نواب الحزب الحاكم إلى احترام الدستور الجزائري، لأن النتائج التي حققها الاتحاد الإسلامي تخول له المشاركة في المناصب السامية. وقال رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف "حركة مجتمع السلم"، ناصر حمدادوش، في تصريحات إلى "المغرب اليوم"، إن الحزب الحاكم غير قادر على الاستحواذ على هياكل البرلمان الجزائري، لأنها ستُوزع وفق التمثيل النسبي الذي ينص عليه النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني، وسيكون للأحزاب الإسلامية نصيب فيها.

ومن المرتقب أن يعقد رئيس البرلمان الجزائري، سعيد بوحجة، الثلاثاء، أول اجتماعاته مع ممثلي المجموعات البرلمانية لضبط حيثيات التمثيل الحزبي داخل هياكل المجلس، قبيل عرض مخطط عمل الحكومة الذي سيقدم إلى البرلمان بعد أسبوعين. ويتطلب هذا الأمر جاهزية مكتب "الغرفة السفلى" واللجان البرلمانية.

وكشف رئيس البرلمان الجزائري، سعيد بوحجة، مساء الإثنين، خلال حفلة تكريمية نظمها أعضاء الحزب الحاكم في محافظة قسنطينة، شرق البلاد، أنه سيحتكم لما ينص عليه النظام الداخلي للبرلمان، وستوزع هياكل البرلمان، وهي نواب رئيس المجلس، ورؤساء اللجان ونوابهم، على أحزاب الموالاة وفقًا لعدد المقاعد التي يملكها كل منها، ويحق لتكتل "حركة مجتمع السلم" المشاركة بما أنه حصل على 34 مقعدًا، لكنه لم يشر في تصريحاته إلى حصة الاتحاد الإسلامي، الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية هي "حركة النهضة" و"جبهة العدالة والتنمية" و"حركة البناء الوطني".

ونفى الرجل الثالث في الدولة الجزائرية تعرضه لضغوط من حزبه "جبهة التحرير الوطني"، أو من أي حزب آخر في مسألة توزيع لجان ومناصب هيئة المجلس. وخاطب الصحافيين قائلاً: "البرلمان الجزائري ليس مسرحًا لتقاسم الغنائم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع بين الأحزاب الجزائرية على المناصب السامية في البرلمان صراع بين الأحزاب الجزائرية على المناصب السامية في البرلمان



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 01:12 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
المغرب اليوم - دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:30 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

شاومي تكشف عن سوار Mi Band 4 رسميًا

GMT 22:12 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

أحمد الأحمد ينضم إلى نادي ضمك السعودي

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

جبال الأنديز من أروع الأماكن الخلابة لقضاء شهر عسل خيالي

GMT 21:37 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

عادل الكروشي يغيب عن مواجهة "الرجاء" و"الفتح"

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حجز 1300 نرجيلة داخل مقاهي الشيشة في مكناس

GMT 23:35 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اعتقال 4 مغاربة تناوبوا على "اغتصاب" سائحة أجنبية "مخمورة"

GMT 10:09 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الفنان خالد النبوي يحيي ذكرى ميلاد يوسف شاهين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib