أمانة 14 آذار تجدد تحذيرها من عواقب تدخل حزب الله في سورية
آخر تحديث GMT 12:16:26
المغرب اليوم -

أمانة 14 آذار تجدد تحذيرها من عواقب تدخل "حزب الله" في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمانة 14 آذار تجدد تحذيرها من عواقب تدخل

بيروت – جورج شاهين
جددت الأمانة العامة ل "قوى 14 آذار" تذكيرها بالمذكرة التي قدّمها نوابها إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، والتي تضمّنت بند نشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية السورية بمؤازرة القوات الدولية عملاً بالقرار 1701 وانسحاب "حزب الله" من القتال الدائر في سوريا تشكّل مدخلاً لوضع حدّ للفلتان الأمني،علماً أن السلام في لبنان يتطلّب تسليم كلّ السلاح غير الشرعي إلى الدولة عملاً باتفاق الطائف والقرار 1559. عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعَها الدوري، في حضور السادة فارس سعيد، نادي غصن، آدي أبي اللمع، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامه، نوفل ضو، سيمون ضرغام و جوزف كرم.   وبعد المداولات أصدرت البيان التالي: قيّم المجتمعون لقاء "صيدا" الذي انعقد  نهار الأحد الواقع في 7-7-2013، وعبّروا عن ارتياحهم لنجاح هذا اللقاء والبيان – النداء الجامع الصادر عنه. وتوقّفوا أمام جريمة التفجير في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، واستنكرت الأمانة العامة هذا العمل الإرهابي الذي طال الأحياء الأهلية واوقع عدداً من الجرحى والمصابين متمنّية لهم الشفاء العاجل. ولطالما حذّرت الأمانة العامة منذ أشهر من عواقب تدخل "حزب الله" في الأزمة السورية، التي ستطال الجميع دون استثناء. ممّا أنتج أزمات متنقّلة تشكّل خطوة إضافية باتجاه انهيار البيت اللبناني على رؤوس الجميع دون تفرقة. من هنا تؤكّد الأمانة العامة أن الحل الوحيد يكمن في العودة إلى الدولة ومؤسساتها بشروط الدولة وليس بشروط حزبٍ أو طائفة. تؤكّد الأمانة العامة لقوى 14 آذار في هذا السياق بان المذكرة التي قدّمها نوابها إلى فخامة رئيس الجمهورية، التي تتضمّن بند نشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية السورية بمؤازرة القوات الدولية عملاً بالقرار 1701 وانسحاب "حزب الله" من القتال الدائر في سوريا تشكّل مدخلاً لوضع حدّ للفلتان الأمني،علماً أن السلام في لبنان يتطلّب تسليم كلّ السلاح غير الشرعي إلى الدولة عملاً باتفاق الطائف والقرار 1559. واستهجنت الأمانة العامة تعرّض وزير داخلية لبنان للإعتداء الذي أكّد على تغييب الدولة من مناطق نفوذ "حزب الله" بالرغم من محاولات إظهار العكس من قبل المعنيين. وهنأت الأمانة العامة اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بحلول شهر رمضان الكريم آملةً أن يمنّ على الجميع بالخير والبركة والسلام.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمانة 14 آذار تجدد تحذيرها من عواقب تدخل حزب الله في سورية أمانة 14 آذار تجدد تحذيرها من عواقب تدخل حزب الله في سورية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib