مغربي مقيم في الدانمارك يتساءل عن إقصاء مغاربة العالم  من الانتخابات  المقبلة
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

مغربي مقيم في الدانمارك يتساءل عن إقصاء مغاربة العالم من الانتخابات المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغربي مقيم في الدانمارك يتساءل عن إقصاء مغاربة العالم  من الانتخابات  المقبلة

الإنتخابات
وجدة - المغرب اليوم

كيف ستتعامل الأحزاب السياسية بصفة عامة مع المعطى الجديد،استحالة مشاركة مغاربة العالم ،في الإنتخابات بسبب غياب  القوانين المنظمة والتي تفتح الباب لهذه المشاركة ،المتغيرات الإقتصادية والإجتماعيةوالسياسية ،وإخفاقات الحكومة في تحقيق تطلعات الشعب ،ومسلسل الفضائح الذي صاحبها منذ البداية ،والناتج عن تضارب العرض السياسي في برامج الإئتلاف الحكومي .إن ما نلاحظه من حين لآخر من محاولات متعددة لتشتيت انتباه الناخبين نحو قضايا خارجة عن حياتهم اليومية ،على سبيل المثال لا الحصر  مشكل النفايات ،المشكل المثار مؤخرًا والمتعلق بالكوبل باحماد وفاطمة ،وقبله الكوبل الشوباني ومديرة  ديوانه "وقضية الإخفاقات التي تعرض لها تدبير القطاع الرياضي الأمس واليوم ،بالإضافة لغياب العرض السياسي المقنع 

وينضاف  إلى ذلك  الهزات التي عرفتها الأحزاب السياسية والتي كان لها تأثير سلبي  على المناضلين وعلى الحياة السياسية انشقاقات عرفتها تقريبًا غالبية الأحزاب السياسية والتي لازالت تعاني من تبعاتها وسيكون لها تأثير كبير على النتائج التي ستحصل عليها ،انشقاق داخل الإتحاد ،انشقاق داخل حزب الإستقلال ،انشقاق داخل الحركة الشعبية ،صراع على المواقع داخل التجمع الوطني للأحرار ،والتقدم والإشتراكية والذي عرف بدوره هزات داخلية وانتقادات من قيادات حزبية لتدبير نبيل بن عبد الله للحزب ،ينضاف إلى ذلك ضعف الأداء الحكومي ومسلسل الفضائح الذي كان بطله وزراء غادروا ،وزير الشوكلاطة ،ووزير الكراطة ،ووزيرة النفايات وفظائح أخرى تورط فيها غالبة الوزراء ،لاسيما منها وزارة الخارجية التي عرفت تدبيرًا سيئًا للقضية الوطنية والتي دفعت بالملك  ليتدخل  في أكثر من مرة لإخراج هذه الحكومة من ورطتها 

إن الفشل الذي صاحب هذه الحكومة ناتج  بالدرجة الأولى عن تضارب في  برامجها وغياب الإنسجام والصراع الكبير الذي كان بين مكوناتها قبل الإنتخابات وبعدها ،وقد حاول كل حزب تصدير أزمته الداخلية لأشياء ثانوية من أجل تحويل الرأي العام المغربي عن اهتماماته ،والمتجلية بالخصوص تخفيض الأسعار والأعباء الضريبية وتوفير فرص الشغل والرفع من نسبة النمو

السؤال الذي يشغل المتتبعين حاليًا هو كيف ستقنع الأحزاب السياسية بمختلف مكوناتها  الشعب المغربي بالمشاركة المكثفة في الإنتخابات المقبلةوكيف ستقنع مغاربة العالم بمسايرة سياساتها العمومية بعد الانتخابات وهي التي أقصتهم من المشاركة السياسية ومن تحقيق المواطنة الكاملة قاسم مشترك جمع الأحزاب السياسية في الحكومة والمعارضة هو إقصاء مغاربة العالم وحرمانهم من تدبير السياسات العمومية للمغرب  فكيف نطالبهم ونقنعهم بالمساهمة في التنمية وفي الإستثمار ،سؤال موجه للفاعلين السياسيين بمختلف مشاربهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربي مقيم في الدانمارك يتساءل عن إقصاء مغاربة العالم  من الانتخابات  المقبلة مغربي مقيم في الدانمارك يتساءل عن إقصاء مغاربة العالم  من الانتخابات  المقبلة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib