معطيات مرعبة حول البيدوفيليا في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

معطيات مرعبة حول "البيدوفيليا" في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معطيات مرعبة حول

قضايا إغتصاب الاطفال
الرباط - المغرب اليوم

كلما احتلت قضية اعتداء جنسي (مع أو بدون جريمة قتل) على قاصر عناوين الصحف، يصرخ جزء كبير من الشعب المغربي من أجل حكم الإعدام على البيدوفيل. وبعبارة أخرى، يستبدل الناس المحكمة ويعلنون حكم الإعدام بالرجم في مكان عام حتى يكون هذا الحكم عبرةً لكل من أراد ممارسة الجنس مع الأطفال.في أعقاب هذه الحالة الأخيرة للطفل عدنان في طنجة، رحمه الله وأعان والديه وعائلته، لاحظنا جميعًا دعوة المجتمع إلى إصدار حكم الإعدام بحق البيدوفيل. ولذا حاولت تحليل هذه الرغبة العميقة في قتل شخص حتى لو كان بيدوفيل وقاتل. لكن قبل تقديم تحليلي أقترح عليكم بعض الأرقام التي يجب تذكرها.

بالمغرب 3 أطفال يتعرضون للاعتداء الجنسي كل يوم وفقا للائتلاف المغربي ضد الاعتداء الجنسي على الأطفال(1) في تقرير نشر في 1520.و وفقًا لما ذكرته جمعية كولوسْ أوبْيي دارْجيلْ(2) في فرنسا، فإن المعتدي هو جزء من حاشية الطفل في 94٪ من الحالات، و 9 مرة من أصل 10 حالات اعتداء جنسي لم يتم إبلاغ السلطات عنها. والأخطر من ذلك أن 20٪ من المجتمع تعرضوا لاعتداء أو لمس جنسي.ومع أخذ كل هذه الأرقام بعين الاعتبار، فإن هذا يعني أنه من بين أولئك الذين يطالبون بعقوبة الإعدام في حق البيدوفيل، ربما نجد عدد كبير منهم (20٪) ضحايا اعتداء جنسي خلال طفولتهم وضحايا سفاح القربى ولم يبلغوا السلطات بتعرضهم للإيذاء الجنسي.

ولذلك أستنتج أن طلب الإعدام ليس مطالبة بالعدالة، بل هو رغبة في الانتقام! وبعبارة أخرى وبصورة أوضح، لقد وقع في المجتمع عدد ضخم من ضحايا الاعتداء والاغتصاب الجنسي أثناء الطفولة دون أن يتمكنوا من التنديد بالمعتدين عليهم وبالتالي يتم إسقاط ألمهم وإحباطهم على البيدوفيل المعتقل من طرف الشرطة حيث الحكم عليه بالإعدام سوف يُمكّن كل الضحايا من استرداد تعويضاتهم النفسية!ولكن ماذا عن المعتدين الآخرين الذين لم يتم الإبلاغ عنهم؟في رأيي، بدلاً من طلب هؤلاء الضحايا الصامتين بإعدام البيدوفيل سيكون من المفيد لهم

ولمجتمعنا أن يذهبوا الآن و فورًا لتقديم شكوى للسلطات حتى لو وقع لهم الحدث المؤلم قبل 10 أو 40 عامًا.إن السلاح الوحيد ضد البيدوفيليا هو كسر حاجز الصمت والتنديد بالمعتدين ولا يهم إن كانوا من الأقرباء (90٪) أم لا ولا يهم متى وقع الاعتداء الجنسي ولا يهم إن كان المعتدي قد مات أو أصبح شيخا على باب الموت! و أؤكد لكم أن هذه العملية التي تتطلب شجاعة كبيرة سوف تكون عبرة لكل بيدوفيل أكثر من الإعدام وسوف يصبح عدد الضحايا معروفا في مجتمعنا!المغربي يْفْضّلْ الموت عوض الشّوهَة قْبالْتْ الناسْز

 

قد يهمك ايضا:

توقيف سائق حاول اغتصاب تلميذة داخل حافلة للنقل المدرسي

"الاغتصاب" في موريتانيا يتحول إلى ظاهرة وسط غياب التفعيل للقوانين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معطيات مرعبة حول البيدوفيليا في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين معطيات مرعبة حول البيدوفيليا في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib