معطيات مرعبة حول البيدوفيليا في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين
آخر تحديث GMT 09:42:13
المغرب اليوم -

معطيات مرعبة حول "البيدوفيليا" في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معطيات مرعبة حول

قضايا إغتصاب الاطفال
الرباط - المغرب اليوم

كلما احتلت قضية اعتداء جنسي (مع أو بدون جريمة قتل) على قاصر عناوين الصحف، يصرخ جزء كبير من الشعب المغربي من أجل حكم الإعدام على البيدوفيل. وبعبارة أخرى، يستبدل الناس المحكمة ويعلنون حكم الإعدام بالرجم في مكان عام حتى يكون هذا الحكم عبرةً لكل من أراد ممارسة الجنس مع الأطفال.في أعقاب هذه الحالة الأخيرة للطفل عدنان في طنجة، رحمه الله وأعان والديه وعائلته، لاحظنا جميعًا دعوة المجتمع إلى إصدار حكم الإعدام بحق البيدوفيل. ولذا حاولت تحليل هذه الرغبة العميقة في قتل شخص حتى لو كان بيدوفيل وقاتل. لكن قبل تقديم تحليلي أقترح عليكم بعض الأرقام التي يجب تذكرها.

بالمغرب 3 أطفال يتعرضون للاعتداء الجنسي كل يوم وفقا للائتلاف المغربي ضد الاعتداء الجنسي على الأطفال(1) في تقرير نشر في 1520.و وفقًا لما ذكرته جمعية كولوسْ أوبْيي دارْجيلْ(2) في فرنسا، فإن المعتدي هو جزء من حاشية الطفل في 94٪ من الحالات، و 9 مرة من أصل 10 حالات اعتداء جنسي لم يتم إبلاغ السلطات عنها. والأخطر من ذلك أن 20٪ من المجتمع تعرضوا لاعتداء أو لمس جنسي.ومع أخذ كل هذه الأرقام بعين الاعتبار، فإن هذا يعني أنه من بين أولئك الذين يطالبون بعقوبة الإعدام في حق البيدوفيل، ربما نجد عدد كبير منهم (20٪) ضحايا اعتداء جنسي خلال طفولتهم وضحايا سفاح القربى ولم يبلغوا السلطات بتعرضهم للإيذاء الجنسي.

ولذلك أستنتج أن طلب الإعدام ليس مطالبة بالعدالة، بل هو رغبة في الانتقام! وبعبارة أخرى وبصورة أوضح، لقد وقع في المجتمع عدد ضخم من ضحايا الاعتداء والاغتصاب الجنسي أثناء الطفولة دون أن يتمكنوا من التنديد بالمعتدين عليهم وبالتالي يتم إسقاط ألمهم وإحباطهم على البيدوفيل المعتقل من طرف الشرطة حيث الحكم عليه بالإعدام سوف يُمكّن كل الضحايا من استرداد تعويضاتهم النفسية!ولكن ماذا عن المعتدين الآخرين الذين لم يتم الإبلاغ عنهم؟في رأيي، بدلاً من طلب هؤلاء الضحايا الصامتين بإعدام البيدوفيل سيكون من المفيد لهم

ولمجتمعنا أن يذهبوا الآن و فورًا لتقديم شكوى للسلطات حتى لو وقع لهم الحدث المؤلم قبل 10 أو 40 عامًا.إن السلاح الوحيد ضد البيدوفيليا هو كسر حاجز الصمت والتنديد بالمعتدين ولا يهم إن كانوا من الأقرباء (90٪) أم لا ولا يهم متى وقع الاعتداء الجنسي ولا يهم إن كان المعتدي قد مات أو أصبح شيخا على باب الموت! و أؤكد لكم أن هذه العملية التي تتطلب شجاعة كبيرة سوف تكون عبرة لكل بيدوفيل أكثر من الإعدام وسوف يصبح عدد الضحايا معروفا في مجتمعنا!المغربي يْفْضّلْ الموت عوض الشّوهَة قْبالْتْ الناسْز

 

قد يهمك ايضا:

توقيف سائق حاول اغتصاب تلميذة داخل حافلة للنقل المدرسي

"الاغتصاب" في موريتانيا يتحول إلى ظاهرة وسط غياب التفعيل للقوانين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معطيات مرعبة حول البيدوفيليا في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين معطيات مرعبة حول البيدوفيليا في المغرب ومطالب بإعدام المغتصبين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib