حاخام إسرائيلي أيّد حرب غزة يضرب عن الطعام لوقفها
آخر تحديث GMT 04:13:53
المغرب اليوم -

حاخام إسرائيلي أيّد حرب غزة يضرب عن الطعام لوقفها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حاخام إسرائيلي أيّد حرب غزة يضرب عن الطعام لوقفها

متظاهرون ضد الحرب في غزة
القدس المحتله - المغرب اليوم

على الرغم من الأنباء «المتفائلة» عن لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، والآمال بأن يتوج باتفاق لوقف النار، يظهر الكثير من الإسرائيليين شكوكاً في النوايا الحقيقية لقيادتهم، ويواصلون المطالبة بوقف الحرب والاتفاق حول إطلاق المحتجزين لدى «حماس».وأعلن حاخام يهودي الإضراب عن الطعام «لأن المظاهرات الشعبية لا تنجح في التأثير على الحكومة»، كما توجه مجموعة من الضباط والجنود إلى المحكمة يطلبون الإعلان عن أن الحرب على غزة غير شرعية.

وأعلن رجل الدين اليهودي أفيدان فريدمان، الإضراب عن الطعام لخمسين ساعة، سوية مع مواطن آخر من الجليل، مطالبين بصفقة شاملة؛ «كل المحتجزين مقابل وقف الحرب»، وأحضر الرجلان قفصاً كبيراً يقيمان فيه رافضين حتى شرب الماء.والحاخام فريدمان هو مستوطن في مستعمرة أفرات قرب رام الله. وكان من مؤيدي الحرب على غزة وقاد عدة مظاهرات احتجاجاً على إدخال مساعدات للفلسطينيين.لكنه أحدث انعطافاً في موقفه، بعدما قتل ستة محتجزين إسرائيليين خلال هجوم إسرائيلي على رفح، في شهر أغسطس (آب) الماضي. وانضم إلى حملة الاحتجاج ضد الحرب.

جنود معترضون

ومن جهة ثانية، قدم ثلاثة جنود إسرائيليين في قوات الاحتياط التماساً إلى المحكمة العليا، طالبوا من خلاله بمعرفة ما إذا كانت أهداف عملية «عربات جدعون» العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مناقضة للقانون الدولي لأنها تهدف إلى نقل قسري وطرد سكان القطاع.وأشار الجنود في الالتماس إلى أن الإخلاء القسري والدائم للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة، الذي تعلن الحكومة الإسرائيلية أنه أحد أهداف الحرب، هو أمر عسكري غير قانوني ويتناقض مع القانون الدولي «وقيم روح الجيش الإسرائيلي».

واقتبس الالتماس إعلان وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، الذي قال فيه إنه أوعز للجيش بالسيطرة على مناطق أخرى في القطاع وإخلاء سكانها، وأنه «كلما استمرت (حماس) في رفضها تحرير مخطوفين ستفقد المزيد من المناطق».كما ذكروا ما جاء في محادثة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش، إيال زامير، قال فيها نتنياهو إن «البديل لخطة الإخلاء إلى الجنوب هو دهس القطاع واحتلال كل شيء. وهذا يعني قتل المخطوفين، وأنا لا أريد ولا أوافق على هذا».

وأكدوا أنه تبين من الأمر العسكري لعملية «عربات جدعون» الذي تم تسليمه لضباط في الجيش، قبل نحو شهرين، أن تحرير الأسرى الإسرائيليين هو الهدف الأخير لهذه العملية العسكرية، وأن الهدف الخامس الذي وُصف هو «تركيز وتحريك السكان»، وقبل ذلك «هزيمة حماس» و«سيطرة عسكرية على المنطقة» و«نزع السلاح في المنطقة» و«استهداف أهداف حكم (حماس)».

وأوضحوا أن قسماً من الضباط فوجئوا عندما اكتشفوا أن الجيش الإسرائيلي قرر استبدال كلمة «مخطوفين» بـ«رهائن». لذلك طلبوا من المحكمة أن تُلزم وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش بأن يوضحا بشكل فوري أهداف الحرب الدقيقة، ومن خلال التعهد بأنها لا تشمل التخلي عن المخطوفين أو طرد سكان.وقد حث القاضي في المحكمة العليا، خالد كبوب، الجيش الإسرائيلي على الرد على الملتمسين بهدف إعفاء المحكمة من النظر في الالتماس.

لا تفوت فرصة لقاء ترمب

ونشرت صحف عبرية، الاثنين، العديد من المقالات التي يطالب فيها الكتاب والخبراء بألا يفوّت نتنياهو فرصة اللقاء مع ترمب لإنجاز اتفاق لوقف الحرب يضمن عودة المحتجزين الإسرائيليين جميعاً سالمين.

وكتب رفيف دروكر، في «هآرتس»، أن «نتنياهو كان ولا يزال يرى في حركة (حماس) ذُخراً لسياسته في التهرب من تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني». وكشف عن نقاش جري قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في الكابينت حول الوضع في الضفة الغربية، وقد صدم يومها رئيس أركان الجيش هيرتسي هليفي عندما قال وزير المالية سموتريتش إنه «يُفضل (حماس) على السلطة الفلسطينية»... فسأله: «هل حقاً إنكم تؤمنون بأنه من الأفضل لنا أن تسيطر (حماس) في يهودا والسامرة؟»، فأجابه: «نعم. حماس هي ذخر». فتابع هليفي المذهول مما يسمع: «هل أنت تسمع ما تقوله؟ السلطة الفلسطينية تعيد كل أسبوع مواطناً إسرائيلياً ضل الطريق في المدن الفلسطينية. كل حادثة كهذه كان يمكن أن تنتهي بعملية قتل إسرائيلي».

ويضيف دروكر: «هليفي لم يقنع الوزراء. سموتريتش وبنيامين نتنياهو أيضاً لا يمكن إقناعهما. فبالنسبة لهما السلطة هي الشيء الأسوأ في العالم، ليس بسبب الفساد وعدم الديمقراطية، هذا لا يهمهما؛ هما غير مستعدين للسماع عن السلطة لأنه في العواصم المهمة في العالم ما زالت السلطة تعتبر شريكة في المفاوضات وقيادة شرعية ومعتدلة للشعب الفلسطيني. فهذه هي قضيتهما الأساسية أيضاً في غزة».ورأى أن «نتنياهو أفشل أي احتمالية أخرى، فهو والحكومة يفضلون العشائر، بما في ذلك العشائر التي يديرها مجرمون، على تدخل السلطة. يفضلون الفوضى، يفضلون (حماس)، فقط ألا تكون السلطة».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 50 صاروخًا وقنبلة أسقطتها مقاتلات إسرائيلية على موانئ ومحطة كهرباء والسفينة غالاكسي ليدر في اليمن

 تصعيد إسرائيلي في غزة وعرقلة بالمفاوضات ومصدر فلسطيني يؤكد "لا اختراق" في محادثات الدوحة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاخام إسرائيلي أيّد حرب غزة يضرب عن الطعام لوقفها حاخام إسرائيلي أيّد حرب غزة يضرب عن الطعام لوقفها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib