إسبانيا تلجأ إلى “الناتو” في محاولة لتأمين مليلية وسبتة
آخر تحديث GMT 23:42:20
المغرب اليوم -

إسبانيا تلجأ إلى “الناتو” في محاولة لتأمين مليلية وسبتة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسبانيا تلجأ إلى “الناتو” في محاولة لتأمين مليلية وسبتة

حلف الناتو
الرباط - كمال العلمي

بعد محاولات محثيثة، تمكنت السلطات الإسبانية من تضمين مقترحات على أجندة قمة الحلف الأطلسي المقبلةـ تهم تعزيز الأمن في الثغور المغربية المحتلة، سبتة ومليلة، بما أنها تعرفان موجات هجرة سرية كبيرة، وبالتالي ضمان الدفاع عنهما في مواجهة المطالب المغربية، بعدما يأسوا من إمكانية اعتراف المغرب بكونهما جزء من الأراضي الإسبانية.وتشكل الهجرة السرية إحدى الهواجس التي تقض مضجع الحكومة الإسبانية، ما دعاها إلى تكثيف الجهود مع المغرب لتشديد لمراقبة على الحدود البرية.ورغم المصالحة التي حدثت بين المغرب وإسبانيا بعد إعادة الأخيرة النظر في نزاع الصحراء المغربية والترحيب بالحكم الذاتي، إلا أن الدولة العميقة في إسبانيا تنظر بعيدا وتحاول التسلح بدعم وإجراءات غربية سواء وسط الاتحاد الأوروبي أو الحلف الأطلسي لمواجهة أي طارئ قد يحصل مستقبلا.

في غضون ذلك ناقش مجموعة من الخبراء الأمنيين والاستراتيجيين الإسبان، وضع الثغور المغربية المحتلة، مليلية وسبتة، وكيفية الدفاع عنهما، إذ بالنسبة للمدير العام السابق الشرطة الوطنية الإسبانية، إغناسيو كوسيد، فإن الوضع الغامض الذي توجد فيه مليلية وسبتة فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ليس مسألة قانونية بقدر مايتعلق بالعلاقة بين إسبانيا والولايات المتحدة. والتي هي (أي العلاقة مع واشنطن) هي أفضل ضمان أمني لكلتا المدينتين.

في المقابل، أصوات أخرى في الداخل الإسباني تعتبر أنه من الضروري زيادة الإنفاق على الدفاع، لإظهار جدية إسبانيا بـ “الدفاع عن أمن سبتة ومليلية”. وحذر من الاعتماد على الولايات المتحدة للدفاع عن المدينتين معتبرة أن الأخيرة فقدت الثقة في إسبانيا. وكذلك الشأن بالنسبة لفرنسا التي لديها مصالح مع المغرب.

ويتفق الخبراء الأسبان على أن مسألة مشاركة الناتو في حماية أمن كلتا المدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي هو دفاع عن الحدود الجنوبية لأوروبا، لذلك لا ينبغي لإسبانيا التي ستستضيف قمة حلف الناتو في مدريد بين 29 و 30 يونيو، أن تتجاهل إدراج الملف في جدول أعمال القمة.ومع ذلك، ترى مارتا غارسيا أوتون، منسقة معهد الأمن والثقافة، أن عدم وجود ذكر صريح لسبتة ومليلية في مادة معينة من معاهدة شمال الأطلسي لعام 1949 لا يعني بشكل تلقائي أن الناتو لن يشارك في الدفاع عن السيادة الإسبانية على المدينتين المغتصبتين، لأن “بقية مواد المعاهدة” “تشير إلى الدفاع الجماعي ضد تهديد الأمن الإقليمي” لأي دولة عضو، وهو مفهوم واسع قد يمتد ليشمل الثغور المغربية.

وخلص الخبراء الأسبان أهمية لفت انتباه شركاء اسبانيا الأوروبيين إلى سبتة ومليلية باعتبارهما “حدود أوروبا الجنوبية” المتقدمة حسب زعمهم. وأهمية ألا ينسى الاتحاد الأوروبي أنه بالإضافة إلى الجبهة الشرقية (روسيا)، هناك جبهة في البحر الأبيض المتوسط تتطلب الاهتمام، حيث يوجد في المغرب الكبير سباق تسلح بين الجزائر والمغرب يطرح سيناريوهات عدم استقرار لإسبانيا.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

هلال يصرح أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء المغربية أفضل بكثير

ملف الصحراء المغربية يجمع المبعوث الأممي بدبلوماسي ألماني رفيع المستوى

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسبانيا تلجأ إلى “الناتو” في محاولة لتأمين مليلية وسبتة إسبانيا تلجأ إلى “الناتو” في محاولة لتأمين مليلية وسبتة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib