الرباط_ المغرب اليوم
و نحن نتحدث عن العيد و فرحته التي يتقاسمها الصغير قبل الكبير ، في جو عائلي مليء بالفرح و كثير من السرور ، لابد من الحديث عن رجال يقضون هذا الحدث الديني في خدمة الشعب ، بعيدا عن أسرهم و أهليهم ، عيدهم ليس بعيد ، و منهم من هو مرابط بالحدود حاملا سلاحه للدفاع عن الوطن ، و منهم من يجوب الشوارع سعيا لاستثباب أمن المواطنين ، و منهم أيضا من ينتظر في مكتبه أي مريض قد يحتاج لمساعدة او تطبيب في لحظة ضيق و حرج شديد ، كما ان هناك فئة تسهر على الحفاظ على نظافة شوارعنا ، خاصة يوم العيد ، حيث تجمع الفضلات التي يلقى بها ، بينما يتلذذ الناس بما لذ و طاب من مأكل و مشرب .
هي رسالة قصيرة ، تحمل في طياتها معان عميقة جدا ، لابد من إثارتها ، اعترافا و شكرا و امتنانا لأشخاص يؤثرون على انفسهم فرحة العيد من أجل أن ينعم هذا الشعب بالأمن و الأمان ، فبينهم اخ لكم أو والد أو ابن عم … فتحية منا لرجال الأمن الوطني ، و الدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدينة ، و الاطباء المرابطين في المستشفيات ، و رجال النظافة … و كل مغربي يؤدي مسؤوليته و مهامه بضمير و غيرة كبيرة على هذا الوطن الحبيب .
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر