​فضائح الرقاة الشرعيين تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة
آخر تحديث GMT 20:53:32
المغرب اليوم -

​فضائح "الرقاة الشرعيين" تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ​فضائح

الرقاة الشرعيين
الدار البيضاء - المغرب اليوم

ما زالت فضائح الرقاة تطفو على السطح وتتوالى بشكل متكرر ومستفز لمشاعر المغاربة على وجه الخصوص لا سيما خلال الأشهر الأخيرة، والتي عرفت تفجير العديد من الملفات الجنائية التي يتابع على إثرها رقاة أو ما يسمون أنفسهم "الرقاة الشرعيين"، إذ تم كشف تورطهم في اعتداءات جنسية وحالات الاغتصاب والتحرش والابتزاز لمرضى المس والنساء اللاتي يقصدن مراكزهم لأجل العلاج.

وفي هذا الصدد كشفت "سيدة" متحدثة والتي تحفظت عن ذكر اسمها أنها كانت تقصد أحد الرقاة المشاهير في مدينة الدار البيضاء وهو شخص معروف في موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك'' عبر ''اللايف''، وكانت تتلقى العلاج منه بشكل متكرر في مركزه المخصص، حيث كانت تتلقى العلاج عبر حصص وبثمن باهض يفوق 3000 درهم لكل حصة لا تتجاوز مدتها الزمنية 10 دقائق، بدعوى أنه راقٍ متمكن ومعروف ويقصده الأكابر وعلية القوم من كل المدن المغربية.
وأضافت المتحدثة في حوار خاص له أن الراقي المعني أبدى إعجابه بها وحاول أن يعبر لها عن رغبته في اللقاء بها خارج المركز إلا أنها تملصت من اللقاء به وتهربت، وأخبرته أنها مرتبطة بشكل شرعي وتتلقى العلاج لأجل التخلص من الجن الذي تظنه يلبسها لأجل مغادرة أرض الوطن رفقة زوجها للعيش بألمانيا وأنها متخوفة من الزواج وهي في حالتها المرضية التي تبدو عليها أحيانا داخل الأسرة، وأنها تحاول قدر الممكن ألا يعرف خطيبها حالتها وما تعانيه في صمت منذ سنوات طوال على حد قولها.

واسترسلت قائلة: "صدمت في الراقي بعدما أخبرني ذات يوم وأنا في قلب مركزه الكائن بالدار البيضاء أن الجنية ''مليكة'' تسكنني وقال لي: ''أنتي فيك مليكة والعلاج ديالك خاصو ممارسة الجنس معايا...'') مردفا في حديثه إليها: ''مليكة كتخاف مني...''، وشددت أن الراقي المشار إليه حاول إقناعها بممارسة الجنس معه لأجل الدواء مستغلا ضعفها الكبير أمام المرض وحاجتها للعلاج، مؤكدة أنها لم توافق وأنها مخافة تشويه سمعتها وانفضاح أمرها تحفظت عن إعطاء الموضوع أكثر من حجمه قانونيا وإعلاميا، وانصرفت ولم تعد تتعامل معه، مستغربة من التصرف الوحشي ومحاولة استغلالها بهذه الطريقة التي تسيء إلى سمعة "الرقية الشرعية" في المغرب.

وانتشرت ما تسمى بالمراكز للرقية الشرعية بكثرة في ربوع المملكة بحجة العلاج بالرقية الشرعية، وعجت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ويوتوب بعشرات القنوات وتسويق هذه المراكز على أنها علاج بالرقية الشرعية، وتم استغلال الإنترنت والعالم الافتراضي الذي يعتبر مكانا خصبا لذر الأموال.
يذكر أن مجال الرقية الشرعية ما زال يعيش نوعا من العشوائية ولم يقنن لحدود اللحظة، حيث لا يوجد هناك قانون تنظيمي لهذا المجال الذي تنتشر فيه الكثير من الشبهات والحكايات حوله، وعن ظاهرة الاعتداء الجنسي على نساء من قبل رجال ما يسمى بـ"الرقية" الذين تبدو عليهم مظاهر الالتزام من لحية طويلة، وأحيانا يستعملون أشرطة فيديو توثق حديثه مع جن أو تصريح لمريض يقول إنه شفي تماما بدعم من الراقي، وكلها أساليب لإيهام المريض، الذي يكون مكتئبا في غالب الأحوال.​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​فضائح الرقاة الشرعيين تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة ​فضائح الرقاة الشرعيين تتوالى بشكل مُتكرّر ومستفز لمشاعر المغاربة



بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها في "غوغل"

لوبيز ساحرة بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان- المغرب اليوم

GMT 01:02 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

بيل كلينتون يتجول في شوارع مراكش المغربية
المغرب اليوم - بيل كلينتون يتجول في شوارع مراكش المغربية

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 15:25 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

تفاصيل القبض على مرتكب "مجزرة" مكناس

GMT 14:21 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب المغربي يواجه صربيا وديًا في لندن أذار المقبل

GMT 00:12 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مقهى الغسيل في كوبنهاغن لمفضلي الغرابة والاختلاف

GMT 02:56 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أقراط مبتكرة لالتقاط سماعات "إير بود" حال سقوطها

GMT 21:53 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثل الشناوي يتماثل للشفاء بعد معانته من المرض

GMT 13:57 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلفا يحدد سلاحي باريس سان جيرمان أمام ليفربول

GMT 11:30 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حارس""أتلتيكو " يُبدي رغبته في الاستمرار مع فريقه

GMT 04:20 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

مايكروسوفت تطلق النسخة البيضاء من جهازها "Xbox One X"

GMT 13:16 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

صدور الترجمة العربية لرواية "سلاحف إلى ما لا نهاية"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib