الأموال العامة تستمع الثلاثاء إلى أقوال العمدة في بلاغه ضد طنطاوي و الدستورية
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

"الأموال العامة" تستمع الثلاثاء إلى أقوال العمدة في بلاغه ضد طنطاوي و "الدستورية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة ـ محمد الشرقاوي
تستمع نيابة الأموال العامة برئاسة المحامي العام الأول المستشار علي الهواري ، الثلاثاء، إلى أقوال وكيل اللجنة التشريعية في البرلمان المنحل، النائب السابق محمد العمدة، في البلاغ المقدم منه ضد كل من رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار ماهر البحيري ورئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور كمال الجنزوري، في الزيادات التي تمت منذ قيام الثورة حتى الآن، فيما بدا أنَّ النائب السابق يعتبر زيادة حصة المحكمة الدستورية في الموازنة نوع من "المكافأة" على حكم حل البرلمان. وقال العمدة في بلاغه إنَّ موازنة الدولة للعام 2012/2013 تضمنت زيادة أجور وتعويضات العاملين بالمحكمة الدستورية لتصبح 67 مليونًا و500 ألف جنيه، أي بزيادة قدرها 14 مليون جنيه عن موازنة 2011/2012، وكذلك زيادة بند الأصول المالية "الاستثمارات" ليصبح 86 مليونا و320 ألف جنيه في موازنة 2012/2013 ، بزيادة قدرها 10 ملايين و821 ألف جنيه.  وأضاف أنَّه لاحظ زيادة بند الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية ليصبح 17 مليونا و500 ألف جنيه عن موازنة 2011/2012، وبذلك يكون إجمالي الزيادات على موازنة المحكمة عن العام المالي 2012/2013 قدرها 25 مليونا و821 ألف جنيه.  وأشار العمدة إلى أنَّ موازنة 2011/2012 تضمنت زيادات عن السابقة لها 2010/2011 مقاربة للزيادات سالفة الذكر، وحيث إنَّ المجلس العسكري هو الذي اعتمد الموازنتين، وإنَّ أعضاء المحكمة تهاني الجبالي وحاتم بجاتو ومحمد عماد النجار شاركوا "العسكري" في المرحلة الانتقالية، لذلك التمس العمدة تكليف لجنة من الجهاز المركزي للمحاسبات لبحث: هل الزيادات التي اعتمدها العسكري في الموازنتين هي زيادات طبيعية أم مغال فيها، أخذًا في الاعتبار أنَّ عدد القضاة والمفوضين بالمحكمة 31 مستشاراً، كما أنَّ عدد الموظفين محدود للغاية، وأثر هذه الزيادات على ما تقاضاه كل قاض ومفوض بالمحكمة، وهل هذه المبالغ تتناسب مع الظروف التي تمر بها البلاد، أم أنَّ قضاة الدستورية حالة خاصة. وتساءل العمدة عن الأصول غير المالية التي قامت المحكمة بشرائها، بما يزيد عن 75 مليون جنيه في العام 2011/2012 وما يزيد عن 86 مليون جنيه في العام الحالي، وهل زيادة أجور وتعويضات العاملين بالمحكمة بمقدار 14 مليون جنيه في موازنة 2012/2013، التي اعتمدها مجلس الوزراء بتاريخ 16 مايو 2012 واعتمدها المجلس العسكري في أول يوليو من نفس العام، أي قبل حكم حل البرلمان بفترة وجيزة، طبيعية أم مغالى فيها على نحو يثير الشكوك حول اختلاف هذه الزيادة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأموال العامة تستمع الثلاثاء إلى أقوال العمدة في بلاغه ضد طنطاوي و الدستورية الأموال العامة تستمع الثلاثاء إلى أقوال العمدة في بلاغه ضد طنطاوي و الدستورية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib