أبو عبيدة أهدافنا كلها عسكرية وأسقطنا سياسة الردع الإسرائيلية
آخر تحديث GMT 22:26:02
المغرب اليوم -
أردوغان يدعو الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به
أخر الأخبار

أبو عبيدة: أهدافنا كلها عسكرية وأسقطنا سياسة الردع الإسرائيلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أبو عبيدة: أهدافنا كلها عسكرية وأسقطنا سياسة الردع الإسرائيلية

غزة – صفا

قال الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن المقاومة ضربت في الحرب الأخيرة أهدافا محددة في "إسرائيل" وكلها عسكرية، بينما 95% من الأهداف التي ضربتها "إسرائيل" مدنية. وأضاف أبو عبيدة في تصريحات لـ"الجزيرة نت" " معظم الأهداف التي قصفناها في المعركة الأخيرة أهداف عسكرية، بمعنى أنها مواقع عسكرية أو مطارات عسكرية أو قواعد لسلاح الجو الصهيوني أو قواعد برية، وكلها أعلنا عنها في حينها وبأسمائها". وأكد أن الاحتلال يتكتم على أكثر من 90% من أماكن سقوط الصواريخ، هو فقط يتحدث عن مناطق يدعي أنها مدنية، "وهذا جزء من سياسة الاحتلال نحن ندركها تماما، فهو لديه استراتيجية ثابتة من عشرات السنين بإخفاء الخسائر العسكرية في صفوفه". وأكد أن تقدماً كبيراً طرأ على أداء المقاومة الفلسطينية -وخاصة كتائب القسام- على كافة الأصعدة، مشدداً على أن المنحى التصاعدي كان سابقة وكان مفاجئا للاحتلال. وشدد على أن الحرب الأخيرة والحرب التي قبلها أثبتت أن سياسة الردع وقوة الردع الموهومة لجيش الاحتلال سقطت وأصبحت جزءا من التاريخ ولم يعد لها أي أثر. وبين أبو عبيدة أن القسام لديه ألوف كثيرة من الجنود تتوزع على أقسام متخصصة، وتنتشر في مختلف مناطق فلسطين ومنها الضفة، ولا يقتصر وجودها على غزة. وذكر أن أكبر تشكيلات القسام هي وحدة المرابطين، وهم الذين يرابطون على ثغور قطاع غزة بشكل يومي منذ بداية الانتفاضة وحتى اليوم، وأضاف " هناك وحدات أكثر تخصصا عددها بالتأكيد أقل، ولكن كل جندي في الكتائب نظامي، وهناك أناس في الاحتياط". وبين أن قطاع غزة هو الأبرز في هذه المرحلة من حيث الوجود ومن حيث حرية العمل والحركة والعدد وما شابه ذلك، مؤكداً أن " هذا لا يلغي وجودنا في الضفة الغربية ولا يمكن أن نتخلى عن وجودنا في الضفة كجزء لا يتجزأ من فلسطين". وأكد أن كتائب القسام تنسق مع كافة فصائل المقاومة العاملة على الساحة الفلسطينية خاصة الأذرع العسكرية وعلى أعلى مستوى، وأضاف " طبعا لا يخفى أن هناك تباينا سياسيا كبيرا في الساحة من حيث المناهج والبرامج، لكن نحن في مجال عملنا العسكري المقاوم ننسق مع كل الفصائل التي تعمل بالمقاومة المسلحة للاحتلال على أعلى المستويات قبل وأثناء هذه المعركة وبعدها كذلك". وتابع " هناك غرف عمليات مشتركة موجودة في قطاع غزة تجمع هذه الفصائل وتنسق، فالاحتلال أبدى دهشته من التزام الفصائل في وقت واحد بوقف إطلاق الصواريخ، وكذلك التزامها بالبدء بالمواجهة في وقت واحد". وحول نقاط نجاح المقاومة قال أبو عبيدة :" لم يكن هناك إرباك في صفوفنا، حافظنا على مستوى عال للنيران حتى اليوم الأخير، كان أداؤنا تصاعديا، استخدمنا أسلحة نوعية لأول مرة، ضربنا أهدافا عسكرية نوعية لأول مرة، أملينا شروطنا في اتفاقية وقف إطلاق النار التي سعت لها إسرائيل". وأضاف " كما أن استخدام كتائب القسام أسلحة نوعية تستخدم لأول مرة في تاريخ المواجهة مع الاحتلال من قبيل ضرب آليات على الحدود مع قطاع غزة، واستهداف بوارج في البحر، واستهداف طائرات في سماء قطاع غزة، وتوسيع مدى الصواريخ إلى هذا الحد، كل هذه القضايا كانت نقاط إنجاز ونجاح للمقاومة الفلسطينية، وكانت في المقابل نقاط فشل أمني واستخباري وعسكري للاحتلال الصهيوني". وأكد أن التقديرات التي يطلقها الاحتلال حول حجم الترسانة العسكرية لدينا غير دقيقة وغير صحيحة، مشدداً على أن الأرقام التي يتحدث عنها أقل بكثير مما تمتلكه المقاومة. وبين أن القسام لديه استراتيجية ثابتة هي جزء أساسي من عقيدته القتالية، وهي الإعداد وخاصة التصنيع المحلي، " فنحن نسعى لتصنيع السلاح داخليا بكل الإمكانات المتاحة رغم شحها، وهذا أمر ربما يعد ضربا من المستحيل في القياسات المادية المتعارف عليها، لكنها استراتيجية ثابتة ستتواصل، وقد أثبتت نجاعتها وكانت ضربة مفاجئة للاحتلال". وأكد أن المقاومة لم ولن تسقط من حساباتها أي ورقة قوة يمكن أن تستخدمها في مواجهة الاحتلال بما في ذلك العمليات الاستشهادية والجهادية، " وما حدث في تل أبيب "عملية تل أبيب" خلال المعركة الأخيرة خير شاهد على ذلك" وقال :" نحن لا نذيع سراً إذا قلنا إننا نسعى إلى امتلاك الأسلحة والوسائل القتالية من كل مكان متاح في العالم، كل مكان يمكن أن نحصل منه على سلاح سنسعى للحصول عليه، وهذا من حقنا وواجبنا، بل هو من واجب العالم والدول العربية والإسلامية أن تمدنا بالسلاح".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو عبيدة أهدافنا كلها عسكرية وأسقطنا سياسة الردع الإسرائيلية أبو عبيدة أهدافنا كلها عسكرية وأسقطنا سياسة الردع الإسرائيلية



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد إكتشفيها

لندن - المغرب اليوم

GMT 03:31 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق "الباستيل" من وحي موضة الشارع لخريف 2020
المغرب اليوم - اللون الأزرق

GMT 01:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
المغرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام

GMT 04:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة
المغرب اليوم - مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة

GMT 04:00 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
المغرب اليوم - وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 17:46 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يودي بحياة فنان مغربي شهير

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 01:43 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يمنع دخول شاحنات البضائع الإسبانية إلى أراضيه

GMT 19:06 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

شركة تركية تسعى إلى الفوز بتسيير أكبر ميناء إسرائيلي

GMT 02:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز فساتين السهرة صيحة ما قبل خريف 2020 تعرّفي عليها

GMT 02:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالاتك من مخرجة المسرح العالمية كايت بلانشيت

GMT 02:41 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز موديلات فساتين السهرة المطرّزة بـ"الترتر" موضة ربيع 2021

GMT 23:12 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أمجد شمعة يؤكد أن البساطة فى الديكور تزيد الرقى والجمال

GMT 11:36 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

البروكلي والمكسرات يحميان من آلام المفاصل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib