شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة
آخر تحديث GMT 17:37:52
المغرب اليوم -

شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة

غزة ـ يوبي

يشعر الكثير من الفلسطينيين بخيبة الأمل من نتائج اجتماعات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية التي بحثت ملف المصالحة، التي انتهت أمس وسط تضارب الأنباء حول حقيقة النتائج التي تمخضت عنها، وتزايد الشوك في فرص تحقق المصالحة في المنظور القريب.وقال المحلل السياسي الفلسطيني، طلال عوكل، ليونايتد برس انترناشونال، إن اجتماع القاهرة الذي جمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية "عنوانه الفشل وخيبة الأمل، لأن الملفات التي نوقشت تعيدنا للمربع الأول، فالملف الأمني مغلق وملف الانتخابات لم يتم الاتفاق على أكثر من نقطة فيه، وملف الحكومة وتشكيلها مؤجل".وأشار إلى أن الفلسطينيين "كانوا على أمل أن يخرج الاجتماع بخطوات عملية.. ولكن ضعف ثقة الفصائل فيما بينها خيب آمالهم".ورأى عوكل أن "البداية كانت خاطئة لمناقشة الفصائل الأشكال الإجرائية وتأخير القضايا الاستراتيجية التي يبنى عليها"، مضيفاً أن "الوقائع على الأرض تثبت الفشل الذريع وتبين أن هنالك الكثير ممن يستفيدون من حالة الإنقسام".وكان رئيس وفد حركة فتح للحوار، عزام الأحمد، أعلن مساء أمس، انه تم الإتفاق بين الفصائل الفلسطينية المختلفة المجتمعة في القاهرة على الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة وعن موعد الإنتخابات المقبلة في مرسوم واحد يصدر بعد 6 اسابيع.بينما كان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنا عميرة، أكد أن خلافات ظهرت خلال الإجتماع، منها ما يتعلق ببدء العمل بتشكيل الحكومة، وتحديد موعد الانتخابات، مستبعداً تجاوز هذه الخلافات مع اختتام الجلسات التي انطلقت الجمعة.ورأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة، ناجي شراب، من جهته، أن "التناقضات في التصريحات التي أعقبت اللقاء، من إلقاء البعض الفشل على خصمة وخروج البعض بتصريحات تفاؤلية تعكس خلافات كبيرة بين حماس وفتح وخاصة في مسألة الانتخابات، ستحسم السلطة والمنظمة وتشكل المرحلة القادمة".وقال شراب للوكالة، إن "حالة الإنقسام أصبحت حالة متجذرة لا يمكن تجاوزها باتفاق، كما أن حماس كأمر واقع في غزة بثقلها الذي لن تتخلى عنه، يجعل الأمور تحتاج لجهود كبيرة للتوصل لمصالحة".وأرجع تعثر اتفاقات المصالحة وتأخرها إلى ما قال أنه "المواقف المعلنة وغير المعلنة.. وغير المعلن فيها، يلعب الدور الأكبر في اللقاءات".وجزم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بالضفة، عبد الستار قاسم، بدوره، أن "الاجتماع الأخير في القاهرة لن يختلف عن سابقاته من الاجتماعات التي لم تغير شيئا في الحالة الفلسطينية".وقال قاسم ليونايد برس انترناشونال، "لا أظن أن هنالك جدية لإعادة بناء المنظمة والمضي في المصالحة فهنالك قرار للفصائل عام 2005 لإعادة هيكلية المنظمة ولم يطبق لليوم".وأضاف أن ذلك يشير إلى أن "القضايا الفلسطينية الداخلية لن يكتب لها النجاح إلا إن وجدت الجدية والنية لإنجاح هذه اللقاءات".وعلى النقيض من ذلك، قال أستاذ العلوم السياسة بجامعة بيرزيت سمير عوض، إن "الاجتماع (في القاهرة) تجاوب مع موضوعات المرحلة، وبجميع أحواله المترتبة فإنه سيكون أكثر لطفاً على الحالة الفلسطينية عما هي عليه اليوم من الانقسام".ووأضاف أن "رموز الفصائل الذين ضمهم الاجتماع يحملون نوايا طيبة ستقود للوصول لاتفاق يساهم في تحسين الحالة الفلسطينية".واعتبر أن "تقدم المرحلة الجديدة من الوضع الفلسطيني الى الأمام قد بدأت خاصة بعد السماح للجنة الانتخابات بمباشرة عملها في غزة للتمهيد لانتخابات ستكون المخرج الوحيد من المأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة شكوك فلسطينية في سرعة تحقق المصالحة بين الفصائل بعد اجتماع القاهرة



GMT 00:45 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تأييد المستشار الألماني ينخفض إلى مستوى غير مسبوق عند 10 %

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 16:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تصعيد في الضفة مع بدء إغلاقها في ذكرى 7 أكتوبر
المغرب اليوم - تصعيد في الضفة مع بدء إغلاقها في ذكرى 7 أكتوبر

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib