رياض الأسعد لا أمل في عودة مخطوفي أعزاز لأن حزب الله غير متجاوب معنا
آخر تحديث GMT 09:50:15
المغرب اليوم -

رياض الأسعد: لا أمل في عودة مخطوفي أعزاز لأن "حزب الله" غير متجاوب معنا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رياض الأسعد: لا أمل في عودة مخطوفي أعزاز لأن

بيروت ـ جورج شاهين

عزا قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد، إعادة تنظيم صفوف كتائب "الجيش السوري الحر" على الأرض إلى أمرين، "الأول بفعل المنحى الجديد الذي اتخذته الثورة السورية بعد تدخل "حزب الله" في القتال إلى جانب النظام، والثاني "تقدم النظام بمساعدة الحزب في العديد من المناطق"، مشيراً إلى أن "كل الكتائب سيعاد توحيدها من جديد، ومنها من عاد إلى قيادة عسكرية واحدة تعمل على أساس عسكري من ناحية التنظيم والخطط". وفي تصريحات لصحيفة"النهار"، شدد على ان "إعادة هيكلة الجيش الحر غير معنية بتاتاً بهيئة الأركان العامة، لكن هناك مفاوضات لتوحيد الجميع تحت قيادة واحدة"، مضيفاً: "عندما تشكلت هيئة الأركان ابتعدت عن الإعلام لإعطائها الفرصة ليكون العمل معها ولم نقف في وجهها بل ساعدناها من الداخل وأنا شخصيا توليت هذه المهمة". وعن سبب عودته إلى الساحة، قال: "الوضع الميداني بشكل عام أعادني الى الظهور عبر وسائل الإعلام لأن الوضع في سوريا أصبح خطيراً جداً، وخصوصا بعد تدخل حزب الله وعناصر إيرانية وقوات من العراق، فهذا يتطلب وقفة أقوى من السابق ويجب أن نقدم شيئاً للبلد وأن نقوم بأمر ما لوقف الانتهاكات ضد شعبنا"، مضيفاً اننا "لا نعول على حل سياسي بل على المعارك العسكرية حتى سقوط النظام"، متمنياً " وصول السلاح الكامل للثوار في الأيام المقبلة كي يتمكنوا من حسم المعركة، لأن قوات النظام السوري تتقهقر وأصبحت ضعيفة جداً، لهذا تستعين بحزب الله وقوات إيرانية وعراقية التي أثبتت أيضاً فشلها في القدرة على خوض المعارك". كما وصف الأسعد تدخل حزب الله بالأزمة السورية بـ"التدخل السافر"، معتبراً انه "يشكل إحتلالاً للأراضي السورية بدعم إيراني"، قائلاً: "على الرغم الشح الكبير في السلاح والإمداد، صمد المقاتلون في معاركهم فترة طويلة، وخصوصا في القصير، أما حزب الله وعلى رغم إمكاناته القوية التي تأتيه من النظام لم يستطع أن يحقق انتصاراً كبيراً في القصير، واستطاع أن يدخل بعد أسابيع عدة، مما يدل على ضعف مقاتلي الحزب والنظام"، مؤكداً ان "ما زالت هناك مقاومة حول القصير ونحن لا نعتبر أنها سقطت، فهي منطقة من مناطق سوريا والأخيرة ليست محصورة بالقصير فقط او مقتصرة عليها ونحن لنا انتصارات في درعا ومناطق عديدة". ورأى ان "سبب عدم تسليح المعارضة تآمر المجتمع الدولي مع إيران لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لأن الأخير متحالف مع إسرائيل التي تعتبر ايضا الأسد حليفاً استراتيجياً"، قائلاً: "ان أمن إسرائيل من أمن سوريا، ومع الذهاب إلى مؤتمر جنيف - 2 في حال تحققت شروط الثورة السورية، وإذا لم تتحقق لن يوافق المواطن السوري على أي حل". وعما إذا كان هناك من تواصل بينه وبين الجهة الخاطفة للبنانيين في اعزاز، قال الأسعد: "كان هناك منذ البدايات تواصل، لكن في الفترة الأخيرة انقطع نتيجة عدم تقديم حزب الله أي تنازل أو تجاوب، لذلك ابتعدنا عن الموضوع ولم نتدخل"، مضيفاً: "حالياً لا أرى أي أمل في عودة المخطوفين لأن حزب الله غير متجاوب معنا بأي شرط ولا أتوقع حلاً للموضوع قريباً"، متوجهاً إلى حزب الله، بالقول: "إن الشعب السوري قدم لك الكثير واستضافك في بيوته وقدم من لقمة عيش أولاده وقدم لشعبك وأنت اليوم تقتل السوري، فهكذا جزاء المعروف؟ أنت ناكر للمعروف"، مشدداً على ان "النظام السوري سينتهي وأصبحت أنت العدو الأول للشعب السوري ونتمنى أن تعود إلى رشدك وتبني العلاقة مع الشعب السوري لأن هذا النظام زائل حتى لو طال الزمن والشعب باق، فنحن أخذنا القرار بألا نتراجع حتى إسقاط النظام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياض الأسعد لا أمل في عودة مخطوفي أعزاز لأن حزب الله غير متجاوب معنا رياض الأسعد لا أمل في عودة مخطوفي أعزاز لأن حزب الله غير متجاوب معنا



التنورة الميدي من القطع الأساسية التي يجب أن تكون في خزانتكِ

إطلالات خريفية تُناسب المرأة في سن الـ30 مستوحاة من دوقة كامبريدج

لندن _المغرب اليوم
المغرب اليوم - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 20:09 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ابنة رجاء الجداوي تنشر صورة لوالدتها "

GMT 11:45 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير يرصد قدرات أسرع السيارات في العالم

GMT 14:31 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

إتيكيت وضع الماكياج في الأماكن العامة

GMT 11:13 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء ينصحون بمضغ "علكة" خالية من السكر بعد الوجبات

GMT 01:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

«ثندر سنو».. أول جواد يحقق كأس دبي العالمي مرتين توالياً

GMT 03:51 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

استوحي غرفة نومك من الطراز الملكيّ

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 13:08 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس حكومة لبنان الأسبق سعد الحريري يزور عون بعد قطيعة

GMT 10:28 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرفي على "إتيكيت" تناول الطعام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib