المحامون في الجديدة يتمسكون بشروط المحاكمة العادلة
آخر تحديث GMT 21:49:26
المغرب اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة الأجهزة الأمنية العراقية تحقق في سقوط طائرة مسيرة قرب مقر رئيس البرلمان انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية في سويسرا لبحث الملف النووي وأمن المنطقة ارتفاع طفيف لأسعار النفط وخام برنت يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 8% ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3980 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح
أخر الأخبار

المحامون في الجديدة يتمسكون بشروط المحاكمة العادلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المحامون في الجديدة يتمسكون بشروط المحاكمة العادلة

الجديدة ـ أحمد مصباح

   قدم نقيب هيئة المحامين في الجديدة حميد البسطيلي، مرافعة "حقوقية" متميزة، أمام الغرفة الجنائية لدى استئنافية الجديدة، تعقيبا على التماس رفعته النيابة العامة، اعتبرت فيه أن جلسة المحاكمة "جاهزة"، في غياب دفاع المتهم، مستندة في ذلك إلى قرار صدر عام 1966. وشدد النقيب على كون المتهم يملك حق التمتع بحماية القانون، الذي يخول له حق الإنصاف القضائي، ومن ثم الحق في الاستعانة بالدفاع، ومساعدة محام. وهذا ما كرسته المادتان 316 و751 من قانون المسطرة الجنائية، والمادتان 155 و156 من دستور المملكة المغربية. ويبقى الحق في الدفاع غير قابل للتصرف أو الانتهاك. حيث أن غياب الدفاع يضر بالمحاكمة العادلة، ويخرق شروطها. وتندرج مرافعة النقيب "الحقوقية" في ظروف تتميز باحتدام الخلاف بين هيئات المحامين في المغرب، ووزارة العدل والحريات، بشأن "نظام المساعدة القضائية".    وكان أصحاب البذلة السوداء المنتسبون إلى هيئة الجديدة، قاموا في وقت سابق، على غرار مختلف هيئات المحامين في جهات المملكة الستة عشر، بوقفة احتجاجية للتنديد ورفض المرسوم رقم 2.12.319، الصادر بتاريخ: 26 شباط/فبراير 2013، والمتعلق بتطبيق المادة 41 من القانون رقم : 28.08، الخاص بتعديل قانون المهنة، في موضوع أتعاب المحامين، المقررة بمثابة مصاريف مدفوعة لهم، مقابل الخدمات التي يقدمونها في إطار "المساعدة القضائية"، والصادر في الجريدة الرسمية في العدد 6150، بتاريخ 9 أيار/مايو 2013. وكان النقيب السابق عبد الكبير مكار، استحضر، خلال الوقفة الاحتجاجية، في بيان رسمي، تلاه نيابة عن النقيب حميد البسطيلي، النواقص التي شابت المرسوم، والتي تمس في الصميم وبشكل مباشر، مهنة المحاماة، سواء فيما يتعلق بالتعويضات التي نص عليها نظام "المساعدة القضائية"، أو طريقة صرفها والاستفادة منها. وعن قيمة التعويضات المخصصة في إطار "المساعدة القضائية"، اعتبرها الأستاذ عبد الكبير مكار غير مناسبة لأسباب مهنية عدة، ناهيك عن كون الشروط الأخرى، تمس بكرامة واستقلالية المحامي، الذي سيتعين عليه تقديم طلب صرف التعويضات، داخل أجل السنة المالية المدرجة فيها، وأن أي تأخير سيعرضها للضياع، ومن ثمة عدم استفادته منها.    وردد المحامون في وقفتهم الاحتجاجية، شعارات الاستنكار والتنديد في مواجهة المرسوم. وأخذ محامون الكلمة، وحذروا من خطورة ما يجري، ودعوا إلى الالتزام والتقيد وتفعيل وتنفيذ مقررات جمعية هيئات المحامين في المغرب، احتجاجا على المرسوم، حيث طالبوا بتعليق تقديم خدمات "المساعدة القضائية"، ابتداء من الخميس 30 أيار/مايو 2013.   و في تصريح خص به "المغرب اليوم"، أعرب الدكتور رشيد وهابي، محامي في هيئة الجديدة وناشط حقوقي وجمعوي وإعلامي، أن جمعية المحامين في المغرب، والمحامين جميعهم لدى مختلف الهيئات في المملكة، تفاجؤوا بصدور المرسوم المذكور في الجريدة الرسمية، والذي لم يكن منتظرا، سيما بعد أن  الجمعية كانت اتفقت مع وزير العدل والحريات، على تأخير إخراجه  إلى حين الاتفاق على الصيغ المختلفة المقترحة بشأنه. وكانت وزارة العدل أكدت في بيان لها، تمسكها بمسلسل التشاور القائم بينها، وبين جمعية هيئات المحامين في المغرب، فيما يخص موضوع أتعاب المحامين في مجال "المساعدة القضائية"، وبخاصة في شقيها المتعلقين بالاعتمادات المالية المرصودة لهذا الغرض، وكيفية صرفها.    وأشار رشيد وهابي إلى أن علاقة وزير العدل مع جمعية هيئة المحامين في المغرب، والمحامين في المملكة، قد تعرف توترا غير مسبوق، نتيجة صدور هذا المرسوم.  واعتبر أن أي حل في القريب لهذه المشكلة، غير ممكن بعد صدور المرسوم  في الجريدة الرسمية، وأكد أن الحل الذي قد يرضي الأطراف المعنية، لا يمكن أن يكون إلا عبر تعديل قانوني، عليه أن يقطع تقريبا الطريق والمراحل نفسها التي قطعها المرسوم، وأن الجمعية لم يتبق لها إلا حل واحد، يكمن في الدعوة إلى مقاطعة الأتعاب المنصوص عليها في المرسوم، وإقناع النقابات بتبني هذا التوجه، والاستمرار في تقديم "المساعدة القضائية"، في قضايا الجنايات دون مقابل مادي، واعتباره (المرسوم) كأنه لم يكن  أصلا.  وأضاف الدكتور وهابي أن موضوع "المساعدة القضائية "في الجنايات، سبق وأن تطرق إلى مشاكله، وسماها، أواخر تسعينات القرن الماضي،  ب"الفريضة غير المأجورة"، على اعتبار أن المحامي المكلف بها، يجب عليه أن ينوب فيها دون مقابل. وإذا تخلف الدفاع عن القيام بها، والحضور لجلسات المحاكمة، عوقب تأديبيا بسبب ذلك.   واعتبر أن "الفرائض" كلها لها أجر ما عدا "المساعدة القضائية" في الجنايات.  وطالب حينها بضرورة تكفل الدولة بأتعاب المحامين في نيابتهم عن المعوزين، حتى تكون (نيابتهم ) في هذه الملفات نيابة "حقيقية ومسؤولة"، وليست "صورية".      

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحامون في الجديدة يتمسكون بشروط المحاكمة العادلة المحامون في الجديدة يتمسكون بشروط المحاكمة العادلة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:41 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

كسوس يعلن رسميا ترشيحه لرئاسة المغرب الفاسي

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib