اليونسكو تُؤكِّد أنَّ ألف مسجد دُمِّر في الحرب الدَّائرة في سوريَّة
آخر تحديث GMT 16:27:03
المغرب اليوم -

"اليونسكو" تُؤكِّد أنَّ ألف مسجد دُمِّر في الحرب الدَّائرة في سوريَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

نيويورك ـ المغرب اليوم

تضمنت قائمة، أعدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، "اليونسكو"، تحت اسم "الإرث العالمي"؛ 6 مناطق تاريخية في سورية دمرتها الحرب الدائرة منذ 15 آذار/مارس 2011، والتي أتت على قرابة ألف مسجد، بالرغم من التحذيرات التي أطلقها الخبراء بشأن ذلك. وبجانب الخسائر في الأرواح والممتلكات، دمرت الحرب في سورية، التي تحتفظ بأماكن أثرية كثيرة؛ كونها عاصرت عدد من الحضارات التاريخية، الآلاف من الأماكن ذات المكانة التاريخية في البلاد. وأكد معلومات، وفقًا لما نشره موقع وكالة "الأناضول"، أن "أكثر الأماكن التاريخية تضررًا نتيجة الحرب، هي المساجد التاريخية، والتي كان من أبرزها وأقدمها وأكبرها المسجد الأموي في حلب، الذي تحول إلى مقر للحماية من قبل قوات الحكومة، حيث سوّت قواتها مئذنة المسجد بالأرض، والتي تم إنشاؤها في القرن الثامن، ثم جدُدت في القرن الثالث عشر. كما تسببت هجمات قوات الحكومة بواسطة مدفعية الدبابات والطائرات والصواريخ وقذائف الهاون إلى تدمير السور الشرقي للمسجد، الذي يحتوي على نسخ من القرآن الكريم مكتوبة بخط اليد والتي لا تقدر بثمن، بينما أصبح المسجد غير صالح لإقامة شعائر العبادات بداخله بعد الدمار الذي لحق به. ونال مسجد "حضرة زكريا"، في مدينة حلب، قسطًا كبيرًا من الدمار، حيث يوجد داخل المسجد ضريح النبي "زكريا"، كما يحتفظ المسجد بداخله بعدد من الأمانات المقدسة، من قبيل شعرات من لحية النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشريفة، وأحد أسنانه، ويعتبر المسجد بالنسبة للحضارة الإسلامية ذو قيمة أثرية نفيسة. واشتملت قائمة منظمة "اليونسكو" على الأماكن التاريخية في دمشق وبصرى وحلب ومنطقة "بالميرا" التاريخية (تدمر)، وقلعة حلب، والقرى التاريخية شمال سورية. وصنَّفت اليونسكو الأماكن التي تحمل إرثًا تاريخيًّا قديمًا، ضمن قائمة "إرث عالمي تحت الخطر"، مبينةً أن "أضرارًا كبيرة لحقت بعدد كبير من الأضرحة التاريخية، والمتاحف والأسواق القديمة، إلى جانب المساجد". كما حولت هجمات طائرات النظام مسجد "عمر" الموجود في منطقة بصرى الشام في مدينة درعا إلى ركام، حيث أُنشئ المسجد في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. كما لحقت أضرار بالغة بمئذنة وقبة مسجد "خالد بن الوليد"، الواقع في حي الخالدية في مدينة حمص، حيث تسببت الصواريخ وقذائف الهاون بتدمير ضريح الصحابي خالد بن الوليد، الموجود داخل المسجد تدميرًا كاملًا. كما تسببت قذائف المدفعية بإلحاق أضرار بالغة في قلعة حلب، المنشأة منذ العصور الوسطى، كما دمرت الحرب أسوار قلعة "صلاح الدين الأيوبي"، التي أنشئت في العام 1188، بينما تحول سوق حلب القديم، والذي يعود بتاريخه إلى آلاف السنين إلى رماد، في تشرين أول/أكتوبر 2012، نتيجة اندلاع النار به جراء القذائف التي تساقطت عليه. كما لفتت "اليونسكو"، إلى أن "الأماكن التاريخية تعرضت للنهب، وتهريب القطع الأثرية إلى خارج البلاد، من قِبل المجموعات المسلحة"، مبينةً أن "الكثير من المتاحف التي تضم آثارًا تعود إلى العصور اليونانية القديمة، والرومانية، والبيزنطية، والعصر الإسلامي تعرضت للنهب والتهريب خارج سورية"، وفقًا لما نشره موقع وكالة "الأناضول".  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو تُؤكِّد أنَّ ألف مسجد دُمِّر في الحرب الدَّائرة في سوريَّة اليونسكو تُؤكِّد أنَّ ألف مسجد دُمِّر في الحرب الدَّائرة في سوريَّة



قصَّته الضيقة جدًّا ناسبت قوامها وأظهرت رشاقتها

إليكِ طُرق تنسيق الفساتين في الخريف على طريقة بيلا حديد

واشنطن _المغرب اليوم

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 15:03 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رياح قوية وغبار بعدد من مناطق المملكة المغربية

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 13:27 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

عطور فخمة لجلسات رمضان

GMT 21:06 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

تعرفي على قواعد الاتيكيت في الوظيفة

GMT 11:40 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إتيكيت دفع فاتورة حساب المطعم

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib