أغادير - أحمد إدالحاج
كشف تقرير توصلت إليه اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في أغادير عن مجموعة من الحقائق الصادمة والمؤلمة في دار الراحة المخصصة لإيواء المسنين.
وذكر التقرير، المصحوب بمجموعة من الصور أن المواد الغذائية التي تتوصل بها الدار تتم سرقتها بشكل فظيع، ولا يتم استثناء حتى مواد النظافة، كما كشف التقرير الذي يحمل توقيعا مصادقا عليه، أن الأغطية التي يهبها المحسنون إلى الدار، يتم نقلها إلى وجهات مختلفة، بدعوى نقلها إلى مخيم وطني، دون أن يتم استرجاعها، إذ يتم تحويل أعداد كبيرة من الأغطية الممتازة، والتي لم يتم استعمالها من قبل بهذه الطريقة.
وشدد التقرير كما فسرته يومية "المساء'' في عددها الثلاثاء، أن مجموعة من النزلاء يتم الاعتداء عليهم بالضرب والسب والقذف، كما تؤكد ذلك الصور المرفقة بالتقرير، والتي تظهر إحداها سيدة تم الاعتداء عليها بالضرب، بعد أن احتجت على نسبة السكر التي تم وضعها في الشاي، لكونها من المصابين بداء السكري.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر