الجزائر - المغرب اليوم
أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة التزام الحكومة الجزائرية بمسؤولياتها تجاه الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ سنتين شمال مالي من قبل (جماعة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا).
وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عبدالعزيز بن علي شريف في تصريح صحافي نقله التلفزيون الجزائري ان لعمامرة التقى عائلات الرهائن في مقر الوزارة وأكد التزام الدولة الجزائرية وعزمها على عدم ادخار أي جهد والاستمرار في تجنيد كل الوسائل الممكنة لعودة الرهائن سالمين الى عائلاتهم.
ونسب الى لعمامرة ان "هذه المسألة شكلت خلال السنتين الأخيرتين اهتماما دائما لأعلى السلطات في الدولة التي تتابع عن كثب تطور الجهود المبذولة من أجل تحرير موظفي الدولة الذين تم استهدافهم خلال أدائهم واجبهم المهني".
وذكر المتحدث أن لعمامرة أشار إلى أن "رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة كلفه شخصيا أن يؤكد التضامن الكامل للأمة وتضامنه الشخصي لمواطنينا الذين احتجز أقاربهم كرهائن".
يذكر أن جماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا اختطفت في الخامس من أبريل 2012 سبعة دبلوماسيين جزائريين من بينهم قنصل الجزائر في مدينة غاو شمال مالي قبل ان تطلق سراح ثلاثة منهم في شهر أغسطس 2012 وأعلنت اعدامها في أكتوبر من نفس السنة للدبلوماسي عبدالله تواتي بعد رفض السلطات الجزائرية افراج قياديين في التنظيم اعتقلهما الجيش الجزائري في نفس الفترة.
كونا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر