الرئيس الإيراني يسلط الضوء على هشاشة التماسك الوطني
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

الرئيس الإيراني يسلط الضوء على هشاشة التماسك الوطني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس الإيراني يسلط الضوء على هشاشة التماسك الوطني

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيا"
طهران - المغرب اليوم

أطلق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تحذيراً شديد اللهجة حول المخاطر الداخلية التي تهدد استقرار بلاده، مؤكداً أن هذه المخاطر تتجاوز تأثير العقوبات الأوروبية، وتنبع أساساً من النزاعات والانقسامات الداخلية.

في الوقت نفسه، شدد بزشكيان على أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لتقسيم إيران وإضعافها، لكن الشعب الإيراني يرفض أي شكل من أشكال التقسيم.

تأتي تصريحات بزشكيان في وقت يزداد فيه الجدل حول قدرة النظام على الحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية، بعد أن شهدت إيران حالة من التماسك النسبي خلال الحرب الإسرائيلية-الأميركية السابقة.

وأكدت الباحثة في الشؤون الإيرانية منى السيلاوي خلال حديثها لبرنامج "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية أن التغيير في إيران غالباً ما ينطلق من الداخل، وليس بفعل هجمات خارجية.

وأوضحت أن السيناريوهات التي تراهن على إسقاط النظام عبر الضربات العسكرية الإسرائيلية أو الأميركية تبين أنها غير فعالة، نظراً لغياب الحاضنة الشعبية والتنسيق مع المعارضة الداخلية.

وأضافت السيلاوي أن إيران تواجه الآن تحديات اقتصادية ملموسة، تشمل انقطاع الكهرباء والمياه، وهو ما يزيد من الضغوط على الحكومة ويعزز من حالة السخط الشعبي، الذي يمكن أن يشكل تهديداً أكبر من أي عدوان خارجي.

وتابعت: "الشعب الإيراني لم يصدر مطالبات لتغيير النظام بناء على الضغوط الخارجية، بل يعتمد على صبره وقدرته على التكيف".

وأشار بزشكيان إلى أن جزءاً من المعارضة الإيرانية حافظ على شعور بالوطنية، ورفض السماح لأي جهة خارجية مثل إسرائيل بالتحكم في مصير البلاد. لكنه أقر في الوقت ذاته أن الحكومة تواجه صعوبات في فرض القيم الإيديولوجية على المجتمع، مثل مسألة الحجاب، موضحاً: "حتى في داخل البيت، لا أستطيع أن أفرض على ابنتي كيفية العيش أو اللباس".

ويكشف هذا التوازن بين الضغط الحكومي والوعي الشعبي عن هشاشة السيطرة المطلقة، ويعكس حالة من السلبية بين المواطنين الذين لا يرفضون النظام بشكل كامل، لكنهم ليسوا ملتزمين بالحشد وراءه في مواجهة أي تهديد خارجي.

تطرقت السيلاوي إلى دور الحرس الثوري في تعزيز موقفه عبر التوسع العسكري والإنفاق على التجهيزات، مستغلاً الضغوط الاقتصادية لمصلحة طبقة معينة من التجار، على حساب الشارع الإيراني.

هذا التناقض بين المصالح الداخلية والخارجية يعكس صعوبة إدارة البلاد في ظل الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.

وأشارت إلى أن الدعم العسكري من حلفاء مثل روسيا لم يكن دائماً متوفراً، وهو ما كشف عن نقاط ضعف النظام في الدفاع عن الأجواء الإيرانية، رغم التقدم في الصناعات الدفاعية المحلية واستخدام الصواريخ الحديثة التي يمكنها تدمير مناطق واسعة.

يظل المرشد الإيراني صاحب القرار النهائي في الحرب والسلم، بينما يتم مناقشة موضوع المفاوضات ضمن مجلس الأمن القومي، الذي يمثل عصارة المجتمع ومراكز القوى المختلفة، بما في ذلك الحكومة والإصلاحين والحرس الثوري.

وفي هذا السياق، يحاول بزشكيان إيصال رسالة مفادها أن المفاوضات التي يقودها الإصلاحيون ليست خيانة، بل محاولة لإيجاد حلول عملية للأزمة، مع احترام القرار النهائي للمرشد.

ويؤكد ذلك على تعقيد النظام الإيراني الذي يجمع بين مؤسسات متعددة ومتداخلة، ما يجعل أي قرار حاسم نتاج تفاهمات داخلية دقيقة بين القوى المختلفة، وليس مجرد استجابة للضغوط الخارجية.

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران حسين رويوران أن المجتمع الإيراني يمتاز بالتعددية القومية والسياسية، وأن الحرب غالباً ما توحده في مواجهة الخطر الخارجي، كما حدث أثناء الحرب الإيرانية-العراقية. لكنه يشير إلى أن الضغوط الحالية، مثل التضخم وغلاء المعيشة، لا تعكس بالضرورة رغبة المجتمع في إسقاط النظام، بل محاولة لتصحيح الأخطاء وتحسين الظروف المعيشية.

ويضيف رويوران أن التشييع الجماهيري لشهداء الحرب الأخيرة، بمشاركة ملايين المواطنين، يدل على استمرار وجود دعم شعبي للنظام، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية، وهو ما يحد من قدرة أي جهة خارجية على استغلال الأزمة الداخلية لتحقيق أهداف تقسيمية.

شهدت إيران تطوير قدراتها العسكرية، بما في ذلك الصواريخ الثقيلة التي يمكنها تدمير مناطق واسعة، ومناورات عسكرية لتعزيز الجبهة الداخلية.

وفي الوقت نفسه، يحاول التيار الإصلاحي، ممثلاً ببزشكيان، الدفع باتجاه المفاوضات مع الغرب لحل الأزمات دون الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة.

وتوضح هذه الديناميكية أن النظام الإيراني يعتمد على مزيج من القوة العسكرية والديبلوماسية لحماية مصالحه، مع محاولة الحفاظ على وحدة المجتمع الداخلي وتجنب الانقسامات الخطيرة.

تكشف تصريحات بزشكيان وتحليلات الخبراء عن واقع معقد في إيران، حيث تتشابك التحديات الداخلية مع الضغوط الخارجية. فبين هشاشة التماسك الشعبي، وضغوط الاقتصاد، وصراعات النفوذ داخل النظام، تبرز الحاجة إلى إدارة حذرة ومتوازنة لضمان استقرار البلاد.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن الشعب الإيراني لا يزال حاضناً للسيادة الوطنية، رغم كل التحديات، ما يضع إيران في موقف دفاعي أكثر منه عدواني.

إيران اليوم أمام مفترق طرق: إما تعزيز التماسك الداخلي عبر الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، أو الانزلاق نحو حالة من الصراع الداخلي الذي قد يضاعف من هشاشة الدولة أمام التهديدات الخارجية.

ما يجمع القوى الإيرانية جميعها، سواء الإصلاحيين أو المحافظين، هو الحفاظ على وحدة البلاد والمصلحة العليا للشعب، في مواجهة أي محاولة لتجزئتها أو فرض إرادة خارجية عليها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بزشكيان يفتح الباب لحوار نووي وتعاون دولي

العقوبات الأوروبية الجديدة تطال "RT العربية" و"سبوتنيك عربي"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الإيراني يسلط الضوء على هشاشة التماسك الوطني الرئيس الإيراني يسلط الضوء على هشاشة التماسك الوطني



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib