المغرب يقضي على كورونا قبل انتهاء الربيع
آخر تحديث GMT 21:01:55
المغرب اليوم -

المغرب يقضي على "كورونا" قبل انتهاء الربيع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يقضي على

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

مطالعة أنباء بعض الورقيات اليومية نستهلها من "العلم" التي كتبت أن بشائر تتوالى بإمكانية نهاية كابوس فيروس كورونا خلال الأسابيع المقبلة، وقبل نهاية فصل الربيع الحالي، رغم تأكيد منظمة الصحة العالمية أن القضاء على هذا الفيروس يتطلب وجود لقاح والتريث في إجراء رفع الحجر الصحي.

في هذا السياق قال الطبيب الفرنسي الشهير ديديه راؤولت إنه من الفرضيات الممكنة في منحى انتشار الوباء الحالي أن يختفي خلال بضعة أسابيع قبل انتهاء الربيع الحالي، كما يحدث عادة مع الأمراض الفيروسية والتنفسية، مقارنا ذلك بالأزمات الصحية والوبائية.

وشدد الطبيب ذاته على ضرورة التعامل مع هذا الوباء بروية، باعتماد الكشف والتحليل والحجر الصحي لتجنب المزيد من الوفيات.

وفي المنحى نفسه المبشر بإمكانية القضاء على كورونا أشار عز الدين ابراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، إلى أن تشريح عدد من جثث الإيطاليين المتوفين بفيروس كورونا أظهر أن سبب وفاتهم ليس فشل الجهاز التنفسي، بل جلطات صغيرة في الأوردة والشرايين الخاصة بالرئة، لذلك شرع الأطباء في استعمال مذيبات الجلطة، فكانت النتائج ممتازة جدا وتم رفع معظم الحالات عن أجهزة التنفس الصناعي.

وإلى "المساء"، التي أوردت أن حالة الطوارئ الصحية تربك عملية الحصاد وتحرم فلاحين من جمع محاصيلهم؛ فعدد كبير من أرباب وسائقي آلات الحصاد مازالوا يتقاطرون على المصالح المختصة من سلطات محلية وغيرها، بحثا عن جهة تمنحهم ترخيصا للتوجه نحو بعض المناطق التي انطلقت بها عملية الحصاد بعدما وجدوا أنفسهم ممنوعين من مغادرة الجهة التي ينتمون إليها،علما أن هاته الفترة الوحيدة التي يشتغلون فيها بهذه الآليات.

وأفاد فلاحون بأن بعض المحاصيل الزراعية التي حان قطفها لا يمكنها تحمل مزيد من الوقت، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة ببعض المناطق، وقد تتضرر أكثر، وهو ما يمكن أن يكبد الفلاحين بعض الخسائر في حال لم تنطلق عملية الحصاد في الأيام القليلة المقبلة.

ووفق المنبر ذاته فإن قرار منع تنقل آلات الحصاد تسبب في ارتفاع أسعار هذه العملية ببعض المناطق أمام النقص الحاصل في عدد هذه الآليات. ونبهت مصادر "المساء" إلى أن أرباب هذه الآليات مازالوا يجهلون حتى الآن الجهة المخول لها منح رخصة التنقل لهم، وهو ما جعلهم يتيهون بين الإدارات.

وتورد الجريدة ذاتها أن الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق الحياة طالبت اللجنة العلمية والتقنية التابعة لوزارة الصحة بتتبع شفاف وعلمي للبرتوكول العلاجي لفيروس كورونا، مؤكدة أن هذا التتبع يجب أن يتم عبر وضع منهجية وضع سريري من خلال توزيع استمارة خاصة تتضمن مجموعة من المعطيات حول تفاعل المريض مع أدوية البرتوكول العلاجي موجهة إلى الأطباء والممرضين والممرضات، لتتبع حالة المريض طيلة خضوعه لهذا البروتوكول العلاجي.

وكتبت "المساء"، أيضا، أن نقابيين في قطاع المياه والغابات يتهمون الحكومة باستغلال كورونا للمساس بمكتسبات الموظفين العموميين، إذ اعتبروا أن حاجة الحكومة إلى تعبئة موارد مالية إضافية لمواجهة جائحة كورونا لا يمكن أن تشكل مبررا لضرب مكتسبات الموظفين والتنصل من تنفيذ الاتفاقات الاجتماعية.

ووفق الصحيفة ذاتها فقد دعا النقابيون حكومة العثماني إلى إلغاء ميزانيات البذخ ومحاربة التهرب الضريبي والتوقف عن اتخاذ الإعفاءات الضريبية وحذف جميع النفقات غير الضرورية.

أما "أخبار اليوم" فكتبت أن المغرب من بين البلدان الإفريقية الخمسة الأكثر تضررا من فيروس كورونا، وأيضا من أكثر بلدان القارة تضررا على المستوى الاقتصادي، وهو ما ستكون له انعكاسات سلبية على الناتج المحلي الإجمالي وعلى نسبة النمو، وعلى المواطنين، خاصة العاملون المرتبطون بالسياحة والتحويلات والطيران الجوي المدني والمبادلات التجارية. لكن لن تكون لفيروس كورونا على الاقتصاد المغربي حدة التأثير نفسها مقارنة باقتصاديات منافسة قوية مثل جنوب إفريقيا، ونيجيريا والجزائر.

وحسب تقرير للمعهد الملكي الإسباني للدراسات الدولية والإستراتيجية، تحت عنوان "مفاتيح التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا في إفريقيا"، فإن المغرب سيحتاج ثلاث سنوات للتعافي من آثار كورونا.

وكتبت "أخبار اليوم"، كذلك، أن مدرسة خاصة بمدينة الدار البيضاء تخرق حالة الطوارئ الصحية، إذ فتحت أقسامها للتلاميذ واستدعت الأساتذة بطريقة سرية، وشرعت يوم الإثنين الماضي في تدريس المتعلمين. ويتعلق الأمر بمدرسة ابتدائية تقع في حي النخيل بمقاطعة المعاريف.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن أساتذة المدرسة الذين كانوا يتولون من بيوتهم التدريس عن بعد فوجئوا باتصال مدير المدرسة بهم يوم الجمعة الماضي، يطلب منهم الحضور لمواصلة الدراسة؛ وكل من رفض ذلك يعتبر في حالة توقف عن العمل، مع إحالة ملفه على صندوق الضمان الاجتماعي للحصول على تعويض 2000 درهم من صندوق كوفيد 19.

ونسبة إلى مصدر من وزارة التربية الوطنية فإن الأمر يتعلق بجمعية تتكفل بأيتام وتؤويهم وتطعمهم في مقرها، كما تتكفل بتعليمهم في مدرسة تابعة لها ومجاورة لمقرها، كما أن الأساتذة والتلاميذ يوجدون معا في وضعية حجر صحي. لكن المصدر أكد أن الأساتذة لا يوجدون في وضعية الحجر الصحي داخل الجمعية، بل يعودون لبيوتهم بعد انتهاء عملهم، كما حصل كل أستاذ على ورقة تسهل تنقله تفيد بأنه مربّ في الجمعية.

من جانبها نشرت "الأحداث المغربية" أن لجنة محلية مختلطة ضبطت عددا مهما من الكمامات غير الصحية بأحد محلات الخياطة بمدينة القصر الكبير، مستغلا الطلب المتزايد عليها في عز انتشار وباء كورونا، ليتم حجزها وإتلافها بإضرام النار فيها.

قد يهمك ايضا:

وزارة الصحة المغربية تُسجِّل 75 إصابةً مؤكّدة جديدة بفيروس "كورونا"

وزارة الصحة المغربية تسجل 102 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يقضي على كورونا قبل انتهاء الربيع المغرب يقضي على كورونا قبل انتهاء الربيع



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء

GMT 22:13 2024 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة جزائرية قضت طفلة مغربية لأغراض سياسية

GMT 13:46 2023 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

التدخين مؤشر خطر للإصابة بهشاشة العظام

GMT 20:20 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الإثنين

GMT 05:19 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حميدتي يؤكد أن الشعب السوداني مسامح وليس إرهابيًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib