“اتفاق” غير مسبـوق بين المغرب والإمارات سيقلب أوراق كثيرة
آخر تحديث GMT 01:47:11
المغرب اليوم -

“اتفاق” غير مسبـوق بين المغرب والإمارات سيقلب أوراق كثيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - “اتفاق” غير مسبـوق بين المغرب والإمارات سيقلب أوراق كثيرة

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

في الوقت التي تم تداول العديد من المعطيات حول سحب المغرب لجميع ديبلوماسييه في الإمارات، وسحب الأخيرة للقائم بأعمالها في العاصمة المغربية، لوجود “خلاف حاد” بين الرباط وأبوظبي، أكدت مصادر ديبلوماسية رفيعة من الجانب الإماراتي والمغربي أن ما يتم تداوله إعلاميا “غير دقيق”.

المعطيات أشارت إلى أن العلاقات بين الرباط وأبوظبي في “أحسن أحوالها”، بعد اللقاء غير الرسمي الذي جرى شهر يناير الماضي بين الملك محمد السادس وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، عندما عرج الأخير على المغرب في زيارة مفاجئة أعقبت مشاركته في مؤتمر برلين حول الأوضاع في ليبيا، وهو اللقاء الذي مَثل”خطوة كبيرة” لإنهاء “الخصام” بين البلدين.

نفس المصادر أكدت أن هذا اللقاء، أفرز العديد من الخطوات لإعادة “إحياء” العلاقة “المتينة” بين الرباط وأبوظبي، و”تنقيح” أجوائها، مما أفرز تغييرا كبيرا في المسؤولين عن القنوات الديبلوماسية التي لم تكن فعّالة أثناء وجود “أزمة” و”سوء فهم” بين البلدين، حسب وصف مصادر “الصحيفة” في الرباط، وأبوظبي.

وعليه، تضيف نفس المصادر اتفق الطرفان على تغيير شامل للديبلوماسيين المعتمدين في كلا البلدين، حيث تم، الأسبوع الماضي، استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الإماراتية، في الرباط، سعيد الكتبي، على عجل إلى أبوظبي، وإعلامه بتوقيف منصبه في وزارة الخارجية الإماراتية بشكل كُلي، وهو الذي كان يقوم بأعمال السفير الإماراتي، علي سالم الكعبي، الذي استدعي، شهر أبريل، من السنة الماضية، دون تعويضه.

وكان سعيد الكتبي مرشحا لتولي منصب السفير الإماراتي في الرباط، غير أن “الأخطاء” التي ارتكبها، والتي “أساءت” لعلاقة الرباط وأبو ظبي، جعلت إعفاءه من منصبه أمرا مستعجلا، حيث تم إبلاغه بأمر إعفائه في أبوظبي قبل عودته إلى المغرب بدون مسؤولية، وهو متواجد اليوم في الرباط، بدون مهمة ديبلوماسية.

كما تم تنقيح السفارة من بعض الموظفين الذي أضروا بالعلاقة بين الإمارات والمغرب، من بينهم المسؤول الإعلامي في السفارة الإماراتية في الرباط، الذي بقي في منصبه لأزيد من عقدين، وكان قناة تواصل “سيئة” بين البلدين، حسب مصادر إماراتية”.

في المقابل، عيّنت وزارة الخارجية الإماراتية، خليفة الطنيجي، قائما بالأعمال بالإنابة، بِسفارة الرباط، في انتظار تعيين سفير إماراتي، رسميا، خلال القادم من الأيام، بعد أن وضع اسمه على طاولة وزارة الخارجية المغربية.

أكدت مصادر  أن وزارة الخارجية المغربية، تعمل هي الأخرى، على تغيير شامل لديبلوماسييها في أبو ظبي، من بينهم السفير، محمد آيت وعلي، الذي عمّر لسنوات طويلة في سفارة المغرب في الإمارات، وكان حلقة “ضعيفة” خلال السنوات الماضية، أثناء “سوء الفهم” الذي كان يَطفو على علاقة الرباط وأبو ظبي.

في السياق ذاته، أشارت مصادر ديبلوماسية مغربية أن “استدعاء” السفير في أي دولة لها علاقات مع المغرب يتم عبر القنوات الديبلوماسية الرسمية، ببلاغ رسمي من وزارة الشؤن الخارجية المغربية.

وقالت مصادر “الصحيفة” إن المرحلة “الأعقد” من العلاقات بين المغرب والإمارات، والتي كان سببها المباشر الموقف المتباين للبلدين من دولة قطر ثم الصراع العسكري الدائر في ليبيا بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني وقوات المشير خليفة حفتر، “قد مرت”، وأن الفترة القادمة ستشهد القيام بخطوة أخرى لتأكيد “المصالحة”، ودعم العلاقة بين البلدين.

قد يهمك ايضا

"كورونا" يمنع بروتوكول القصر لعملية السلام والتحية على الملك محمد السادس

إجراءات مشددة ميزت استقبال الملك محمد السادس لأعضاء المحكمة الدستورية الجدد بسبب "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“اتفاق” غير مسبـوق بين المغرب والإمارات سيقلب أوراق كثيرة “اتفاق” غير مسبـوق بين المغرب والإمارات سيقلب أوراق كثيرة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib