أحمد عبادي يحذّر من المتطفلين على مجال الفتوى في المغرب
آخر تحديث GMT 21:15:36
المغرب اليوم -

أحمد عبادي يحذّر من المتطفلين على مجال الفتوى في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد عبادي يحذّر من المتطفلين على مجال الفتوى في المغرب

الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أحمد عبادي
الدار البيضاء - فاطمة زهراء ضورات

حذّر الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، الأربعاء، من تسرّب بعض المتطفلين إلى مجال الفتوى في المغرب، داعيًا إلى اليقظة ضد بعض من أسماهم بـ "المختصين في زرع الألغام القابلة للتفجير" في نفوس وأذهان المواطنين والمواطنات، من خلال التطفل على مجال الفتوى.

ودافع عبادي، خلال مشاركته في برنامج "مباشرة معكم"، الأربعاء، على القناة الثانية، عن حق الدولة وواجبها في تنظيم المجال المتصل بتعليم أمور الدين، والفتوى، سدًا للطريق أمام  المتطفلين على المجال الديني، وحماية للمواطنين والمواطنات من بعض الآراء التي لا تنسجم مع اختيارات المغرب في الدين والتدين.

وأشار عبادي إلى أن المغرب أحكم قبضته على مجال الفتوى من خلال تنصيص الدستور على أن أمير المؤمنين هو الذي يرأس الهيئة العليا  للإفتاء، بحكم أنه حامي الملة والدين، مبرزا أن تقدير أن نازلة من النوازل تدخل في إطار عموم البلوى وتحتاج إلى الفتوى وتكتسي طابعا عاما، ترجع إلى رئاسة الدولة والإمامة العظمى، في حين يضطلع العلماء المتوفرين على التزكية من طرف المجلس العلمي الأعلى بمهمة إرشاد المواطنين والمواطنات في أمور الدينية اليومية المتصلة بالعبادات والمعاملات، انطلاقا من  الاختيارات الكبرى التي أجمعت عليها المملكة في الدين والتدين.

و سلّط عبادي ، الضوء على هذه الاختيارات، مؤكدًا أن  المغرب اختار المذهب الأشعري في العقيدة، لأنه أصيل ويجمع بين البعد العقلي والنصي، والمذهب المالكي، لأنه يجمع بين البعد النصي والسياقي،  والمذهب الجنيدي الذي يجمع بين النص وأشواق الروح في هندسة تشكل اليوم ما يصطلح عليها بـ"ثوابت المملكة

وأضاف عبادي، أن العلماء قد أحاطوا  قضية الفتوى بجملة من المقتضيات، والقواعد والشروط الهامة، مبرزا في هدا الإطار أن الفتوى لا تستقيم دون إعمال النظر في المالات، و مقاصد الشريعة، وسد الذرائع، داعيا إلى التحصين المعنوي والمعرفي للمواطنين والمواطنات،  فيما يشبه " المناعة الداخلية"، بدءا من مرحلة التعليم  الأولى والمراحل المتقدمة التي تليها،  في تواشج بين المؤسسات الإعلامية والتعليمة والمدنية والفنية لزرع هذه المناعة، وتحصينا للمواطنين من مزالق المتطفلين على الدين."

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد عبادي يحذّر من المتطفلين على مجال الفتوى في المغرب أحمد عبادي يحذّر من المتطفلين على مجال الفتوى في المغرب



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib