تقرير يرصد تعليقات المغاربة على تمديد حالة الطوارئ الصحيّة
آخر تحديث GMT 11:13:53
المغرب اليوم -

تقرير يرصد تعليقات المغاربة على تمديد حالة الطوارئ الصحيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يرصد تعليقات المغاربة على تمديد حالة الطوارئ الصحيّة

حالة الطوارئ الصحية
الرباط -المغرب اليوم

شكل التمديد في حالة الطوارئ الصحية  لشهر آخر ، مادة دسمة لمغاربة مواقع التواصل الاجتماعي ، ولم يشكل لهم مفاجأة على الإطلاق، على اعتبار أن الكثير من المواطنين في مختلف المدن الكبرى خصوصا لم يحترموا  الفترة الأولى من الحجر الصحي(20 ماري الى 20 ابريل) والبقاء في المنازل وذلك بالسير في الأسواق تارة والتجمع في نواصي الأزقة تارة أخرى، وبين هذه وتلك قابل البعض حالة الطوارئ الصحية بنوع من اللامبالاة و فيروس كورونا هو الآخر لايبالي، ويواصل إصابة المواطنين وحصد الأرواح.

وشارك أغلب نشطاء مواقع التواصل والصحافيين الخبر ، خبر التمديد الذي افرجت عنه الحكومة عقب اجتماع استثنائي لهذا الغرض عقد زوال اليوم على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.الكثير من التعليقات التي رصدتها الأيام24 تتحدث عن شهر رمضان ، وأسباب التمديد،  إذ تعتبر سابقة في تاريخ المغرب الحديث أن يصوم الناس رمضان، ويصلون في رحالهم (منازلهم) وهي رخصة لا تعطى إلا عند نزول المطر وفق أغلب فقهاء المذاهب الاربعة ، وذلك لما دأب عليه المغاربة من صلاة للتروايح خلف مقرئين ممن لديهم أصوات شجية في المدن الكبرى بوجه خاص، اذ تجدهم يتنقلون من حي لآخر لاكتشاف الأصوات الجددية للمقرئين.

احد المعلقين على فيسبوك قال إنه ان لم يتم احترام هذه الفترة فقد تتمدد لشهر ثالث، واعتبر محمد على فيسبوك ان شهر هو مناسبة هامة للاجتهاد أكثر فيما رأى  عبد الوهاب أن ’’تمديد الحجر لشهر إضافي، يحتاج لإجراءات وقرارات جديدة’’، واعتبر صالح ان المتهورين هم من تسببوا في تمديد الحجر الصحي، داعيا إلى تشديد الإجراءات وعدم التساهل. واما محمد فكتب تدوينة جاء فيها: الغريب ليس في تمديد الحجر الى 20 ماي وانما في ظهور بؤر مرهقة، فمن المسؤول؟ واملنا مراجعة الاوراق اذ اردنا فعلا الخروج من الازمة.لترد عليه أم هانء بالقول :

الجشع والطمع واللامبالاة وعدم المسؤولية هي لي خلات بعض المسؤولين تسببو لينا في هد الوضع ماذا كان سيقع اذا اغلقتم  ا ابواب المصانع او  أوقفتو العمال او عوضتموهم ريتما  يمر الوضع او من بعد زيدو السوايع او خدمو السبت ولاحد ’’نتوما كاع علاش خليتو الناس خدامة حتى ولات بؤر صناعية او دازت الحالات’’ في حين ان هناك ناس بسيطة ملتزمة بالحجر او سادين عليهم او سدين معاهم على الجوع او صابرين في بزاف الحاجات... حسبنا الله ونعم الوكيل.

وكتب محمد هاده جاءحة نسال الله تفوت، باقل خسارة ممكنة لان القرارات، لي طبقات كان من الضروري تم اتخاذه بعجالة لان الوضع خطير و الفيروس، في الهواء ومعدي بشكل خطير، وكبير على الناس التحلي بالحيطةوالوقاية والتعقيم واتباع الارشادات،الواقية حتى تمر هاته الجاءحة، مرور الكرام وباقل خسارة ممكن،اللهم نجي البلاد والعباد.وسيضطر الكثير من المغاربة إلى البقاء في البيوت الى غاية 20 ماي المقبل، وهو تاريخ مفتوح على كل الاحتمالات، لذلك يبقى الانضباط أهم ما يمكن ان يراهن عليه الجميع، خاصة وأن انتهاء مدة الحجر ستصادف السابع والعشرين من رمضان، وهي ليلة القدر عند المغاربة وترتبط بالكثير من الطقوس ويكثر فيها التزاور والولائم  وتمتلئ المساجد.

وقد يهمك ايضا:

الكشف عن حقيقة تجمهر المواطنين أمام مقر وكالة تابعة للصندوق الوطني في المغرب

المملكة المغربية تُعلِن تمديد حالة "الطوارئ الصحية" حتى 20 أيَّار المقبل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يرصد تعليقات المغاربة على تمديد حالة الطوارئ الصحيّة تقرير يرصد تعليقات المغاربة على تمديد حالة الطوارئ الصحيّة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib