الحركة والأحرار يضغطان لإبعاد الاستقلال من التحالف الحكومي
آخر تحديث GMT 16:04:10
المغرب اليوم -

الحركة والأحرار يضغطان لإبعاد الاستقلال من التحالف الحكومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحركة والأحرار يضغطان لإبعاد الاستقلال من التحالف الحكومي

عزيز أخنوش الرئيس الجديد لحزب الحمامة
الرباط_ المغرب اليوم

يبدو أن تقارب بنكيران وشباط وسيرهما في اتجاه تحقيق تحالف قريب قد أزعج قادة بعض الأحزاب الراغبة في الالتحاق بالتحالف الحكومي الجديد، خاصة بعدما أعلن شباط دخول حزب الاستقلال للحكومة المقبلة.

فبعدما أبدى عزيز أخنوش الرئيس الجديد لحزب الحمامة رفضه دخول التجربة الجديدة رفقة حميد شباط ومطالبته بتعويضه بحزب الحصان، ها هو امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية يسير على نفس منوال أخنوش ويرفض وجود حزب الاستقلال في الحكومة، مما وضع الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة في وضعية “البلوكاج”، خاصة وأن قائدي حزب الحمامة والسنبلة فرضا شروطا تعجيزية تمثلت في المطالبة بإبعاد حزب الميزان من التحالف الحكومي، وهو الأمر الذي رفضته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية .

ويرى المتتبعون أن سعي حزبي السنبلة والحمامة إلى إقناع بنكيران بعدم التحالف مع شباط ما هو إلا محاولة لعزل حزب الاستقلال وخندقته وفرض الأمر الواقع على شباط لاختيار المعارضة والعودة إلى صف الأصالة والمعاصرة، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الميزان ضد التحكم والأمين العام لحزب الجرار ، إلياس العماري، وإعادة علاقة التوتر التي سبقت الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر الماضي بين شباط وبنكيران وحرمان الحزب الأغلبي من حليف تاريخي وله وزن سياسي في الساحة المغربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة والأحرار يضغطان لإبعاد الاستقلال من التحالف الحكومي الحركة والأحرار يضغطان لإبعاد الاستقلال من التحالف الحكومي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف أسباب عدم مشاركته في ثورة 25 يناير

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib