سفيران أميركيّان يؤكدان قوة تأثير المغرب في العلاقات الأميركيّة الأفريقيّة
آخر تحديث GMT 11:09:15
المغرب اليوم -

سفيران أميركيّان يؤكدان قوة تأثير المغرب في العلاقات الأميركيّة الأفريقيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سفيران أميركيّان يؤكدان قوة تأثير المغرب في العلاقات الأميركيّة الأفريقيّة

قمة "الولايات المتحدة-أفريقيا"
الرباط - المغرب اليوم

أكد السفيران الأميركيان السابقان في الرباط إدوارد غابرييل ومايكل أوسيري، أن قمة "الولايات المتحدة-أفريقيا"، التي ستنعقد من 4إلى 6 آب/أغسطس" المقبل في واشنطن، ستشكل مناسبة لإبراز المساهمة الضرورية للمغرب من أجل بناء جسور بين أميركا والقارة.وأبرز أوسيري أن، الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس لأفريقيا تؤكد التزام العاهل المغربي لفائدة تطور وتنمية القارة، موضحًا أن المغرب يشكل أرضية حقيقية للنهوض بالإصلاحات السياسية والاقتصادية، خصوصًا في غرب أفريقيا والساحل.وأعلنت مصادر صحافيّة، أن"أوسيري" أكد أن  الإستراتيجية الإفريقية "الرائعة" لملك المغرب  تدل على الإرادة التي تحدو الملك محمد السادس  للتقدم في الجهود الرامية إلى إرساء أسس شراكات مستدامة ومربحة للجميع مع البلدان الإفريقية، مشيرًا إلى أن الاتفاقات الموقعة بين المغرب وبلدان المنطقة خلال الجولات الملكية في القارة تسعى إلى تعزيز هذه الشراكات في مجالات متنوعة، مثل الزراعة والنقل والتعليم والاتصالات وغيرها.
ووفقا للمصادر فإن، إدوارد غابرييل أعتبر أن القارة الإفريقية تعد اليوم فضاء جديدًا للتعبير عن الشراكة الإستراتيجية بين الرباط وواشنطن، مذكرا بأن لقاء القمة الذي جمع في حزيران/يونيو الماضي بين الملك محمد السادس  والرئيس باراك أوباما، شكل مناسبة «للتأكيد على أهمية إفريقيا، والدور الذي تضطلع به المملكة كجسر بين القارة والولايات المتحدة في المجال الاقتصادي على الخصوص.ولاحظ الدبلوماسي الأميركي الأسبق أن الزيارات التي قام بها الملك إلى إفريقيا أسفرت عن توقيع اتفاقيات ملموسة للتعاون»، مشددا على أن قمة الولايات المتحدة-إفريقيا ستشكل مناسبة لإبراز دور المغرب كفاعل أساسي في العلاقات بين واشنطن والقارة.
وسجل السفيران،  أنه بفضل الدور الريادي للملك، يبرز المغرب في المنطقة كقوة للاعتدال والوسطية، تقدم النموذج في محيطه الإقليمي، مشيرين إلى أن «المملكة القوية بهويتها الثقافية، انخرطت في مسلسل للإصلاحات منذ اعتلاء جلالة الملك عرش البلاد، تماشيًا مع الدينامية التي انطلقت في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.وخلصا إلى أن، المغرب لم ينتظر "الربيع العربي" للانخراط في إصلاحات، ليبين اليوم عن المرونة الضرورية التي تمكنه من السير قدما وبثقة في هذا المسلسل المغربي الأصيل والذي لا رجعة فيه.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفيران أميركيّان يؤكدان قوة تأثير المغرب في العلاقات الأميركيّة الأفريقيّة سفيران أميركيّان يؤكدان قوة تأثير المغرب في العلاقات الأميركيّة الأفريقيّة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib