المعارضة السورية تقول إن حل الأزمة سياسي ودون الأسد
آخر تحديث GMT 12:25:20
المغرب اليوم -

المعارضة السورية تقول إن حل الأزمة سياسي ودون "الأسد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة السورية تقول إن حل الأزمة سياسي ودون

بشار الأسد
القاهرة - المغرب اليوم

أصدر المشاركون في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة، صباح الجمعة، ما أسموه «بيان القاهرة»، المؤلف من 10 بنود تتضمن تأكيدهم على أهمية إحياء الحل السياسي التفاوضي طبقًا لـ«بيان جنيف» وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي مؤتمر صحفي، عقد صباح، السبت، بأحد فنادق القاهرة، تلا جمال سليمان، الفنان والمعارض السوري، الذي يعرف نفسه على أنه «مستقل»، نص البيان، الذي تضمن 10 بنود، توافقت عليها أطراف المعارضة خلال اجتماعها التشاوري بالقاهرة، في اليومين الماضيين.

وتضمن البيان أن الهدف من الحل السياسي هو «الانتقال لنظام ديمقراطي ودولة مدنية، وحاجة أي حل سياسي لغطاء دولي وإقليمي واحتضان شعبي، وضرورة الإفراج عن المعتقلين قبل المضي في الحل السياسي، والاتفاق بين كل الأطراف على إنهاء الوجود العسكري غير السوري من أي بلد».

كما تضمن البيان، أيضًا، «الدعوة إلى التحضير لمؤتمر وطني سوري يعقد في القاهرة، في الربيع المقبل، لم يحدد موعداً محدداً، وتشكيل لجنة تتابع الاتصالات مع أطراف المعارضة السورية للتحضير للمؤتمر».

وحول الجدوى من التأكيد على الحل السياسي بينما تشير التصريحات الأمريكية الرسمية إلى توجهها نحو الخيار العسكري، قال هيثم مناع، نائب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، أحد أبرز كيانات المعارضة داخل سوريا: «نحن نحاول من خلال الحل السياسي أن نسبق أي حلول أخرى».

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، إنها أرسلت أول دفعة من القوات الأمريكية تضم نحو مائة عسكري لمنطقة الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة لإقامة مواقع تدريب لما تسميه واشنطن «المعارضة المعتدلة» في سوريا، وذلك ضمن خطة أعلنتها الأسبوع الماضي لإرسال 1000 عسكري.

وردًا على سؤال حول عدم التطرق لمستقبل بشار الأسد في «بيان القاهرة»، وهو الأمر الذي سبق أن حصل في «بيان جنيف»، قال فايز سارة، عضو الائتلاف السوري، إن «بيان القاهرة بتأكيده على الحل السياسي وفق مبادئ جنيف، فهو يحدد مصير الأسد»، وأوضح: «بيان جنيف يؤكد على إدارة المرحلة الانتقالية بواسطة هيئة حكم انتقالية، ويعني ذلك انتقال الحكم لتلك الهيئة دون بشار».

وشدد المشاركون في المؤتمر على أنهم لم يتطرقوا إلى الحوار بين النظام والمعارضة الذي تعتزم موسكو استضافته، خلال الفترة من 26 إلى 29 يناير الجاري، وقال مناع: «من يريد أن يذهب إلى موسكو فليذهب، ولكننا نرى أن الحوار لا تتوفر له أي فرص للنجاح لعدة أسباب أهمها أن المفوضين من النظام للحوار لا يملكون أي صلاحيات».

نقلاً عن إفي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية تقول إن حل الأزمة سياسي ودون الأسد المعارضة السورية تقول إن حل الأزمة سياسي ودون الأسد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib