صواريخ ومسيّرات الحوثيين لا تزال تهدّد النازحين في مأرب
آخر تحديث GMT 03:38:13
المغرب اليوم -

صواريخ ومسيّرات الحوثيين لا تزال تهدّد النازحين في مأرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صواريخ ومسيّرات الحوثيين لا تزال تهدّد النازحين في مأرب

الحوثيين
عدن - المغرب اليوم

بالتزامن مع تأسيس الحكومة اليمنية إدارة للإنذار المبكر معنية بحماية المدنيين أثناء الصراع، أكدت منظمة دولية معنية بحماية المدنيين أن النازحين في محافظة مأرب لا يزالون يواجهون التهديدات من صواريخ ومسيَّرات الحوثيين. وقالت إن التقديرات تشير إلى أن عدد الأطفال خارج المدارس بلغ 7 ملايين؛ نصفهم تقريباً من الإناث.في هذا السياق قال فيديريكو بوريلو، المدير التنفيذي لمركز «سيفيك»، عقب زيارته مخيمات النازحين في مأرب، إن هناك الكثير من العائلات النازحة التي تضررت «جراء ضربات الصواريخ والطائرات من دون طيار التي أصابت خيامهم أو ملاعب الأطفال»، دون تسمية الحوثيين الذين يقفون وراء تلك الهجمات، إلا أنه أكد أن النازحين من النساء والرجال والأطفال الذين فرّوا إلى مأرب بحثًا عن الأمان «لا يزالون يواجهون التهديدات داخل أماكن لجوئهم».

وذكر المركز، في بيان وزّعه على وسائل الإعلام، أنه وخلال العام الحالي، سيحتاج ما يقدَّر بنحو 6 ملايين شخص إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية في اليمن، أكثر من نصفهم (51 %) هم من الأطفال دون سن 17، في حين يمثل النساء والأطفال ما يصل إلى 80 % من إجمالي السكان النازحين.وقدَّر المركز، في بيانه، وجود 7 ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس، منهم 47 % من الإناث. وقال إن الصراع على المياه والأراضي هو ثاني أكبر سبب للنزاع في البلاد، حيث تشير التقديرات إلى أن 4 آلاف شخص يلقون حتفهم، كل عام، في النزاعات على الأرض والمياه.

وأكد مركز «سيفيك» أنه ومع اقتراب دخول الصراع عامه التاسع فإنه يجب مضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف لإنهائه، قائلاً إن اليمنيين ليسوا بحاجة إلى أن يمرّوا بعام آخر من الموت والدمار، «حان وقت إنهاء الصراع في جميع أنحاء البلاد».وذكر أن الهدنة التي استمرت 6 أشهر كانت خطوة أولى مهمة نحو حل الصراع، غير أنه نبّه إلى أن الاشتباكات المسلَّحة، التي تؤثر على المدنيين وتؤذيهم، لا تزال تدور في مناطق قليلة في تعز ومأرب، مشدداً على حاجة اليمنيين «إلى هدنة تحمي المدنيين في كل جزء من البلاد؛ لأن خطر إعادة التصعيد لا يزال مرتفعاً».

وفي ختام زيارته لعدن ومأرب، نقل مدير «سيفيك» عن النساء والرجال الذين التقاهم القول بأن الهدنة المتوقعة «يجب أن تكون أكثر من مجرد تهدئة للمقاتلين»، وأشار إلى عدد من المخاطر والتهديدات الأخرى التي لا يزال المدنيون يواجهونها.وقال إن من بين التهديدات الرئيسة التي ذكرها الأشخاص الذين تحدّث إليهم فريق المركز، الانتشار الواسع لمخلَّفات الحرب المتفجرة، وضربات الصواريخ والطائرات من دون طيار المتكررة ضد مخيّمات النازحين داخلياً في مأرب وظروفهم المعيشية غير الآمنة، وانتشار الأسلحة النارية، دون أي لائحة.
وأعاد المركز التذكير بأن الاشتباكات المسلّحة استمرت في محافظة مأرب خلال الهدنة السابقة، مما عرَّض المدنيين للأذى، مبيناً أن المحافظة كانت مسرحاً لقتال عنيف بين القوات الحكومية والانقلابيين الحوثيين منذ فبراير (شباط) 2021، وفيها دفع المدنيون ثمناً باهظاً، حيث قُتل وجُرح الكثير منهم بالصواريخ والألغام الأرضية والعبوّات الناسفة.

وبعيداً عن خط المواجهة ذكر المركز أن مدينة عدن لا تزال تعاني من آثار القتال العنيف حتى اليوم، حيث دُمر الكثير من البنية التحتية للمدينة والمباني التي تحولت إلى أنقاض، كما أن المنازل مزّقها الرصاص، ووصف المدينة بأنها تقدم «تذكيراً مؤلماً بالحصيلة المدمرة لحرب المدن على المدنيين والبنية التحتية المدنية».وكان المركز والحكومة اليمنية قد أطلقا إدارة للإنذار المبكر معنية بحماية المدنيين أثناء النزاعات، وينتظر أن تصمم آلية عملها وبما يمكّنها من اكتشاف متى يكون الهجوم وشيكاً للسماح للمدنيين بالاحتماء.في غضون ذلك، أشاد مساعد رئيس الوحدة التنفيذية الحكومية لإدارة مخيمات النازحين محمد جباري، بهذه الخطوة، وقال إنها متطلب أساسي للسياسة الوطنية لحماية النزوح الداخلي من

أضرار الكوارث الطبيعية أو الحروب.ورأى المسؤول اليمني أن تأسيس إدارة الإنذار المبكر لحماية المدنيين «يمثل إضافة مهمة في سياق العمل الإنساني وسيعزز من دور الوحدة التنفيذية التي تدير قرابة 646 مخيماً و927 تجمعاً سكنياً للنازحين في 13 محافظة يمنية».

قد يهمك ايضاً

تصعيدّ الحوثيين يُضاعف أعداد النازحين

اليمن يشدّد على رفع الجاهزية الأمنية ـ العسكرية لمواجهة تصعيدّ الحوثيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صواريخ ومسيّرات الحوثيين لا تزال تهدّد النازحين في مأرب صواريخ ومسيّرات الحوثيين لا تزال تهدّد النازحين في مأرب



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib