أزمة تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل في لبنان
آخر تحديث GMT 04:26:53
المغرب اليوم -

أزمة تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل في لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل في لبنان

بيروت - المغرب اليوم

مازالت أزمة تشكيل الحكومة في لبنان تراوح مكانها، بعد مرور أزيد من سبعة أشهر من تكليف سعد الحريري من قبل الرئيس ميشال عون، بعد استقالة حكومة حسان دياب على خلفية انفجار مرفأ بيروت في 4 غشت الماضي.

وفشلت حتى الآن كل الضغوط الدولية، لاسيما تلك الصادرة عن الدولة الفرنسية، في تبديد الخلافات السياسية الحادة ودفع الأطراف إلى التوافق على صيغة حكومية.

آخر فصول هذه الأزمة تحميل رئيس البلاد، ميشال عون، رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة ، قائلا: “أصبح من الثابت أن رئيس الوزراء المكلف مازال يتجاهل كل مهلة معقولة لتشكيل حكومة قادرة على الإنقاذ والتواصل المجدي مع مؤسسات المال الأجنبية والصناديق الدولية والدول المانحة”.

وتابع عون في رسالة موجهة إلى مجلس النواب: “لا يجوز أن تبقى أسباب التأخير موضع تكهن أو اجتهاد، ولا أن يبقى تشكيل الحكومة إلى أفق غير محدد”، وزاد: “على رئيس الحكومة المكلف السهر على عدم نشوء أعراف دستورية خاطئة عند التشكيل”.

واتهم سعد الحريري من جهته رئيس البلاد بتعطيل أي أمل للبنانيين في وقف الانهيار المريع في البلاد، وقال ردا على ما ورد في الرسالة الرئاسية: “لن أشكل الحكومة إلا بما يحقق وقف الانهيار ومنع الارتطام الكبير الذي يتهدد الشعب”.

وانتهت جلسة مجلس النواب، التي انعقدت أمس السبت وخصصت لمناقشة رسالة ميشال عون المتعلقة بالتأخر في تشكيل الحكومة، بإعلان رئيس البرلمان، نبيه بري، التأكيد على ضرورة المضي قدما للوصول سريعا إلى تشكيل حكومة جديدة بالاتفاق بين الحريري وعون.

وليست هذه المرة الأولى التي يطفو فيها الخلاف بين الحريري وعون إلى السطح، بل ظلا يتبادلان الاتهامات بتعطيل تأليف حكومة يصر الحريري على أن تكون من التكنوقراط، بينما يريدها “التيار الوطني الحر” أن تكون ممثلة لميزان القوى السياسي، علما أن تيار عون لديه أكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب.

ولا يحدد دستور الجمهورية اللبنانية مهلة لتأليف الحكومة التي جرت العادة أن تكون ثمرة توافق سياسي ومحاصصة بين أبرز القوى السياسية.

وتحول الأزمة السياسية الممتدة دون حصول لبنان على الدعم المالي الضروري لإخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية الحادة، إذ يشترط المانحون وجود حكومة مسؤولة من أجل الوفاء بالالتزامات المالية إزاء البلاد.

وأكد صندوق النقد الدولي في أكثر من مناسبة أن لبنان لا يمكنه إخراج نفسه من أزمته الاقتصادية من دون حكومة جديدة لتغيير البلاد وإطلاق إصلاحات متعثرة منذ فترة طويلة.

ودعت المؤسسة المالية الدولية مسؤولي هذا البلد إلى القيام بإصلاحات تركز على القطاع المالي والتمويل العام والحوكمة ومحاربة الفساد والتقليص من الإنفاقات غير الضرورية التي ساهمت في زيادة الديون.

وبدأت أزمة لبنان قبل جائحة “كوفيد19” وتسارعت بعد انفجار مرفأ بيروت في غشت من العام الماضي. وأصبحت البلاد تتخبط في أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها منذ الحرب الأهلية.

وتخلف لبنان في مارس 2020، وللمرة الأولى في تاريخه، عن تسديد ديونه التي تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من ثلاثين مليار دولار؛ ومع متم العام الفارط قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد اللبناني انكمش بنسبة 35 بالمائة.

والشهر الفارط أعلنت فرنسا أنها فرضت قيودا على دخول شخصيات لبنانية تعتبر مسؤولة عن عرقلة الحياة السياسية اللبنانية، أو ضالعة في الفساد.

يأتي ذلك بعد تهديدات لوحت بها باريس التي تلعب دورا كبيرا في محاولة إيجاد تسوية للأزمة السياسية في لبنان، سعيا منها لدفع الطبقة السياسية إلى إخراج البلد من المأزق الحالي.

قد يهمك ايضاً :

اطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه فلسطين المحتلة وجيش الاحتلال يرد باطلاق القذائف

الرئيس اللبناني يعين زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل في لبنان أزمة تشكيل الحكومة الجديدة تتواصل في لبنان



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:34 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سلمى حايك تطلُّ في حفل متحف الفن بفستان مزين بالورود

GMT 17:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib