إنطلاق أعمال الدورة 34 للاتحاد البرلماني العربي في العراق
آخر تحديث GMT 21:38:54
المغرب اليوم -

إنطلاق أعمال الدورة 34 للاتحاد البرلماني العربي في العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنطلاق أعمال الدورة 34 للاتحاد البرلماني العربي في العراق

محمد الحلبوسي
بغداد - المغرب اليوم

انطلقت صباح السبت في العاصمة العراقية بغداد، أعمال الدورة 34 للاتحاد البرلماني العربي، التي ستتواصل يومي 25 و26 فبراير الجاري، تحت عنوان "الدعم العربي لتعزيز استقرار العراق وسيادته".وقال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، في تغريدة له على منصة تويتر :"أهلا وسهلا بالأشقاء في بغداد العروبة والسلام".

فيما أعلن المركز الإعلامي للبرلمان العربي أن المؤتمر يعقد "من أجل حشد الدعم العربي لجمهورية العراق ومساندتها في جهودها الحثيثة نحو تثبيت أمن واستقرار العراق، وحفظ سيادته، واستعادة مكانته التاريخية، انطلاقا من أن أمن واستقرار العراق، يعد من أهم المرتكزات التي يستند عليها الأمن القومي العربي".

وكان الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي فائز الشوابكة قد أعلن في وقت سابق أن 18 دولة ستشارك في أعمال المؤتمر، كاشفا لوكالة الأنباء العراقية أن "18 دولة ستشارك في المؤتمر منها 14 رئيس برلمان و4 ممثلين عن رئيس البرلمان".

عودة قوية

مراقبون يعتبرون عقد المؤتمر البرلماني العربي ببغداد، مؤشرا قويا على عودة العراق لمحيطه العربي، والذي يأتي بعد أسابيع قليلة فقط من احتضان البصرة بنجاح لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، ما يعني وفقهم أن العراق بات مؤهلا لاستضافة مختلف المحافل والمناسبات العربية، وبما يعزز حضوره عربيا وبالعكس.
أخبار ذات صلة
الدينار العراقي دينار العراق عملة
الرقابة والإنتربول.. "طريق العراق" لاستعادة الأموال المهربة
العراق.. عام على الانتخابات واستمرار الانسداد السياسي
انتخابات العراق.. شبح "سانت ليغو" يهدد بعودة الاحتجاجات

أهمية الحاضنة العربية

يقول رئيس مركز الأمصار للدراسات الاستراتيجية رائد العزاوي في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية":

    العراق يخطو حثيثا نحو استعادة دوره العربي المحوري، وقد عملت بالمقابل الدول العربية وخاصة دول الخليج ومصر والأردن على مساعدة بغداد في هذا التوجه.
    لهذا فالعراق بعد تنظيم بطولة خليجي 25 ليس كما قبله، من زاوية عودته لمحيطه العربي وتفاعله مع ذلك المحيط، تلك العودة التي تعزز مكانة بلاد الرافدين عربيا وإقليميا ودوليا.
    عقد هذا المؤتمر البرلماني المهم في بغداد، مؤشر آخر على أن العراق مقبل على مرحلة جديدة من تعزيز التكامل والتنسيق مع الدول العربية، وبما يضمن استثمار قدراته وطاقاته الكبيرة، والتي يمثل العرب عاملا محوريا في تفعيلها وتوظيفها سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وفي مساعدة العراقيين للتغلب على ما يعترضهم من أزمات ومشكلات.
    على صانع القرار العراقي المضي في هذا المنحى الاستراتيجي، وتعميق جسور التعاون والتشارك مع مختلف الدول العربية، وفي هذا الإطار تأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، المرتقبة لمصر، وقبلها زيارته الأخيرة للإمارات، وسعيه لتوسيع نطاق العلاقات مع السعودية ومختلف دول الخليج، الذي هو بوابة العراق العربية.

الاتحاد البرلماني العربي:

    منظمة برلمانية عربية تتألف من شُعب تمثل البرلمانات والمجالس العربية، وتأسس الاتحاد في عام 1974.
    انعقد المؤتمر التأسيسي للاتحاد البرلماني العربي في العاصمة السورية دمشق، ما بين 19 - 21 يونيو 1974.
    توسعت تدريجيا عضوية الاتحاد بانضمام برلمانات عربية جديدة إليه، حيث يضم الاتحاد الآن 22 شعبة برلمانية تمثل البرلمانات والمجالس في جميع البلدان العربية.

الأهداف:

    تعزيز التعاون البرلماني العربي باعتباره مرتكزا جوهريا في التضامن العربي.
    تمثيل الإرادة الشعبية العربية من خلال ممثلي البرلمانات العربية في التعبير عن طموحات المواطن العربي وقضاياه.
    التنسيق والتعاون بين البرلمانات العربية في مواجهة الأخطار والتحديات التي تهدد الأمن القومي العربي في مختلف مجالاته.
    التواصل مع ممثلي السلطة التنفيذية في البلدان العربية من خلال رئيس الاتحاد ورؤساء البرلمانات العربية لتنفيذ قرارات الاتحاد المتعلقة بدعم التضامن العربي.
    إبراز التعاون والتنسيق والاتفاق على القضايا والموضوعات والمشكلات والأخطار التي تهدد العالم العربي في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، ولدى المنظمات الدولية التي يشارك فيها الاتحاد بصفة مراقب.
    دعم حقوق الشباب والمرأة والطفل العربي من خلال تعزيز الأدوار التشريعية والرقابية للبرلمانات العربية واستثمار ذلك في المحافل البرلمانية والحكومية إقليميا ودوليا.
    تعزيز التواصل والتعاون مع منظمات المجتمع المدني وجميع المؤسسات العربية الأخرى لتحقيق أغراض هذا الميثاق.
    تعزيز الحوار وإقامة الفعاليات البرلمانية المشتركة لتنسيق الجهود العربية في مختلف مجالات التضامن والتعاون العربي.
    تعميق ثقافة حقوق الإنسان ونشر مفاهيم الديمقراطية النيابية.

قد يهمك أيضا

الحلبوسي يكشف كواليس استقالة الكتلة الصدرية ومستقبل أزمة العراق

 

سقوط جريحين إثر قصف صاروخي استهدف منزل الحلبوسي في الأنبار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنطلاق أعمال الدورة 34 للاتحاد البرلماني العربي في العراق إنطلاق أعمال الدورة 34 للاتحاد البرلماني العربي في العراق



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib