تباين الآراء حول حكم محكمة ليبية بإيقاف قرار تأسيسية الدستور
آخر تحديث GMT 15:48:18
المغرب اليوم -

تباين الآراء حول حكم محكمة ليبية بإيقاف قرار تأسيسية الدستور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تباين الآراء حول حكم محكمة ليبية بإيقاف قرار تأسيسية الدستور

محكمة استئناف البيضاء الليبية
طرابلس - المغرب اليوم

تباينت الآراء حول حكم محكمة استئناف البيضاء الليبية أمس بإيقاف قرار الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي، حول تعديل لائحة التصويت الداخلية على المواد الدستورية باعتباره مخالفًا لنص المادة 30 من الإعلان الدستوري. 

وصوت أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي في 19 من أبريل الماضي على إقرار مسودة مشروع الدستور بأغلبية 34 صوتا من أصل 36، بعد إضافة التوافقات التي توصل إليها أعضاء الهيئة بسلطنة عمان، ويشترط الإعلان الدستوري وجود 41 عضوا للتصويت بينما كان العدد 36 عضوا فقط.

وقال عضو هيئة صياغة الدستور وأستاذ القانون الدستوري الليبي عمر النعاس - في تصريح له اليوم - إن القرار الصادر أمس عن محكمة استئناف البيضاء ليس له أثر قانوني، حسب قوله.

وأضاف النعاس أن مشروع الدستور أصدرته الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور المنتخبة من قبل الشعب وأقرته في 19 من أبريل الماضي بمقرها بمدينة البيضاء، معتبرا أن هذا المشروع أصبح الآن ملكا للشعب الليبي ولا يملك أي أحد أن يغير فيه ولو حرف واحد، والشعب الليبي هو الذي سيحدد مصيره عن طريق الاستفتاء.

وأصدرت محكمة استئناف البيضاء الدائرة الإدارية أمس حكمها في الشق المستعجل في الطعن الإداري المنظور أمامها والمرفوع من بعض أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بإيقاف قرار الهيئة بخصوص تعديل اللائحة الداخلية للهيئة فيما يتعلق بالتصويت على المواد الدستورية مخالفة بذلك الإعلان الدستوري.

في المقابل، أثنى عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، ضو المنصوري، على القرار الصادر من محكمة القضاء المستعجل بمدينة البيضاء بخصوص الشق المستعجل في الطعن المقدم بخصوص تعديل اللائحة الداخلية للهيئة.

وأوضح المنصوري أن حكم المحكمة في الشق المستعجل يقضي بوقف تنفيذ قرار الهيئة بشأن تعديل اللائحة الداخلية باعتباره مخالفًا لنص المادة 30 من الإعلان الدستوري، مؤكدا أن هذا الحكم "واجب النفاذ" وأن من يعترض على تنفيذه سيواجه القضاء حسب نص المادة 234 من قانون العقوبات المتعلقة بالامتناع عن تنفيذ الأحكام القضائية.

وأضاف المنصوري أن هذا الحكم سيلقي بظلاله على المسودة المسلمة لمجلس النواب، مشيرًا إلى أن الحكم ببطلان التعديل "يعني بطلان جميع الآثار المترتبة عليه حيث يشترط الإعلان الدستوري وجود 41 عضوا للتصويت بينما كان العدد 36 عضوا فقط وهذا مخالف".

وأشار المنصوري إلى أنه كان يجب مراعاة أحكام الدستور والتوافق مع المكونات والمقاطعين قبل التصويت على المسودة لأنهم يمثلون 60 % من سكان ليبيا ممن ستعرض عليهم المسودة للاستفتاء. 

من جانبه، قال عضو الهيئة التأسيسية عن المقاطعين محمد التومي إن هذا الحكم في الشق المستعجل يجعل التصويت الذي حدث على المسودة الأخيرة للدستور معدوم وغير قانوني، مضيفا في تدوينة بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إنه كان لابد على الذين وافقوا ووقعوا علي المسودة الأخيرة الجلوس مع الأعضاء المقاطعين ونقاش مطالبهم ولكن أخذتهم العزة بالإثم واعتقادهم أن المغالبة وفرض الأمر الواقع هو الحل حسب قوله.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تباين الآراء حول حكم محكمة ليبية بإيقاف قرار تأسيسية الدستور تباين الآراء حول حكم محكمة ليبية بإيقاف قرار تأسيسية الدستور



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib