أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم
آخر تحديث GMT 08:36:59
المغرب اليوم -

أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم

سوق شعبية بيروت
بيروت - المغرب اليوم

في سوق شعبية ببيروت، يشعر الناس بالأعباء التي فرضها التضخم في لبنان وهم يتسوقون لشراء البقالة خلال شهر رمضان.
وأكد محمد قروان، وهو بائع أسماك يبلغ من العمر 45 عاما، أن الوضع تغير تماما مقارنة بما كان عليه الحال قبل أربع أو خمس سنوات، وقال: «من أربع خمس سنوات، اختلف كل الوضع يعني كنا ببلد وأصبحنا ببلد آخر. يا لطيف إلى أين رايحين بعد».
تحدث قروان وبائعون آخرون في سوق صبرا المزدحم عن التغيرات في عادات التسوق، مشيرين مثلا إلى رؤوس الأسماك التي كانت تلقى في سلة المهملات وأصبحت تُباع الآن ليصنع منها الناس الحساء والمرق. كما أصبح الناس يشترون الخضار والفواكه بالقطعة بعد أن كانت تباع بالكيلوغرام.
ويعاني لبنان من أزمة مالية غير مسبوقة، وصفها البنك الدولي بأنها واحدة من أعمق حالات الكساد في التاريخ الحديث.
فقدت العملة المحلية أكثر من 98 في المائة من قيمتها مقابل الدولار الأميركي منذ عام 2019، عندما تسببت عقود من الإسراف والفساد المزعوم في انهيار اقتصادي.
ويُعتبر شهر رمضان المبارك عادة وقتا للاحتفال، حيث يتجمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء حول وجبات كبيرة عند المغرب لتناول الإفطار يوميا. لكن الأزمة المالية تسلب الكثير من اللبنانيين هذا التقليد.
قال فؤاد جنون البالغ من العمر 60 عاما وهو يمشي في شوارع سوق صبرا: «مائدة رمضان معروفة كانت بلبنان. أقله كانت المائدة تتضمن 3 إلى 4 أصناف إضافة إلى الحلويات. أما الآن بالكاد نوع واحد و90 في المائة من المواطنين لا يشترون أو يحضرون الحلويات».
وفي لبنان أعلى معدل سنوي لتضخم أسعار الغذاء في العالم هذا العام عند 139 في المائة، وفقا لأحدث أرقام البنك الدولي.
التمر والدجاج والسلاطة من بين العناصر الشعبية التي يتم تقديمها تقليديا لوجبات الإفطار في لبنان. وارتفعت تكلفتها بالليرة اللبنانية بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة المالية لعام 2019.
ومع وجود مجموعة مختلفة من أسعار الصرف في البلاد، لا يزال العديد من اللبنانيين، وخاصة موظفي القطاع العام، يتقاضون رواتبهم بالعملة المحلية.


قد يهمك أيضاً :

التضخم في المغرب يقفز إلى 8.9% مع ارتفاع أسعار الغذاء

الأمن اللبناني يمنع محتجين من اقتحام المصرف المركزي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib