أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم
آخر تحديث GMT 13:40:34
المغرب اليوم -

أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم

سوق شعبية بيروت
بيروت - المغرب اليوم

في سوق شعبية ببيروت، يشعر الناس بالأعباء التي فرضها التضخم في لبنان وهم يتسوقون لشراء البقالة خلال شهر رمضان.
وأكد محمد قروان، وهو بائع أسماك يبلغ من العمر 45 عاما، أن الوضع تغير تماما مقارنة بما كان عليه الحال قبل أربع أو خمس سنوات، وقال: «من أربع خمس سنوات، اختلف كل الوضع يعني كنا ببلد وأصبحنا ببلد آخر. يا لطيف إلى أين رايحين بعد».
تحدث قروان وبائعون آخرون في سوق صبرا المزدحم عن التغيرات في عادات التسوق، مشيرين مثلا إلى رؤوس الأسماك التي كانت تلقى في سلة المهملات وأصبحت تُباع الآن ليصنع منها الناس الحساء والمرق. كما أصبح الناس يشترون الخضار والفواكه بالقطعة بعد أن كانت تباع بالكيلوغرام.
ويعاني لبنان من أزمة مالية غير مسبوقة، وصفها البنك الدولي بأنها واحدة من أعمق حالات الكساد في التاريخ الحديث.
فقدت العملة المحلية أكثر من 98 في المائة من قيمتها مقابل الدولار الأميركي منذ عام 2019، عندما تسببت عقود من الإسراف والفساد المزعوم في انهيار اقتصادي.
ويُعتبر شهر رمضان المبارك عادة وقتا للاحتفال، حيث يتجمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء حول وجبات كبيرة عند المغرب لتناول الإفطار يوميا. لكن الأزمة المالية تسلب الكثير من اللبنانيين هذا التقليد.
قال فؤاد جنون البالغ من العمر 60 عاما وهو يمشي في شوارع سوق صبرا: «مائدة رمضان معروفة كانت بلبنان. أقله كانت المائدة تتضمن 3 إلى 4 أصناف إضافة إلى الحلويات. أما الآن بالكاد نوع واحد و90 في المائة من المواطنين لا يشترون أو يحضرون الحلويات».
وفي لبنان أعلى معدل سنوي لتضخم أسعار الغذاء في العالم هذا العام عند 139 في المائة، وفقا لأحدث أرقام البنك الدولي.
التمر والدجاج والسلاطة من بين العناصر الشعبية التي يتم تقديمها تقليديا لوجبات الإفطار في لبنان. وارتفعت تكلفتها بالليرة اللبنانية بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة المالية لعام 2019.
ومع وجود مجموعة مختلفة من أسعار الصرف في البلاد، لا يزال العديد من اللبنانيين، وخاصة موظفي القطاع العام، يتقاضون رواتبهم بالعملة المحلية.


قد يهمك أيضاً :

التضخم في المغرب يقفز إلى 8.9% مع ارتفاع أسعار الغذاء

الأمن اللبناني يمنع محتجين من اقتحام المصرف المركزي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم أعباء اللبنانيين تتفاقم في رمضان يؤكدون ان الأزمة المالية تسلبهم تقاليدهم وعاداتهم



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib