جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل
آخر تحديث GMT 09:36:31
المغرب اليوم -

جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل

الوزير جبران باسيل
بيروت - المغرب اليوم

لوّح الوزير جبران باسيل قبل أيام بالنزول، إلى الشارع في وقت قريب، وحدّد "100 يوم لقياس النجاح…وإلاّ الشارع"، وهي المهلة التي وضعها لفريقه السياسي وللحكومة معًا، مما كرّس عرفًا جديدًا في مسار الحكومات يرفع شعار "السلطة تعترض على السلطة".

ويَنتظر "جلسة الثقة" الثلاثاء، في مجلس النواب، تحرّكًا شعبيًا يشكّل امتدادًا لتحرّكات سابقة أبرزها في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي، وتمهيدًا لتظاهرة مركزية في وسط بيروت الأحد المقبل، بينما لم يشفِ البيان الوزاري غليل الساعين إلى تلمّس درب الخطة الإنقاذية لانتشال لبنان من "ورطته" المالية والاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة أنّ الكلام الذي تردّد على لسان المرجعيات الكبرى عمّا ينتظر الداخل اللبناني من استحقاقات قد تكون مؤلمة، أثار "النقزة" أكثر.

وفي نفس السياق، تستعد منظمات حزبية ونقابية وسياسية ومدنية إلى مزيد من التحرّكات في الشارع، خصوصًا أنّ المؤشرات غير مطمئنة إطلاقًا في ظل التلويح الدائم بـ"قرارات غير شعبية" ستتخذها الحكومة الحالية، تحت سقف دراسة "ماكينزي" ومقررات مؤتمر "سيدر"، تستهدف مباشرة ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة وما دون، مع العلم أن الحكومة الحالية لديها أكثر من خصم، أولها "قوى الشارع" غير المقتنعة بأنّ وصفة الحلّ تكمن في سطور البيان الوزاري وليس من خلال الطبقة السياسية المتوارثة أبًا عن جد، وثانيها القوى المتضررة من البقاء خارج هذه الحكومة.

اقرأ المزيد : "التيار الوطني الحر" يُبدي أسفه لإعادة تسمية وزراء أثبتوا فشلهم سابقًا

لكن ما لن يكون مفهومًا هو نزول "السلطة" إلى الشارع، مع العلم أنّ "مهلة السماح" التي أعلن عنها باسيل، هي ملزِمة ومحرِجة شعبيًا وتفترض المحاسبة الفورية، وإن كان من المرجح "تمديدها" تحت عنوان الضرورات، فلم يعد اسم جبران باسيل يعني فقط اسم وزير الخارجية ونائب البترون ورئيس "التيار الوطني الحر"، ورئيس تكتل "لبنان القوي"، ومستشار رئيس الجمهورية الأول، ورئيس "لجنة الدبلوماسية والانتشار" في "التكتل"، ووزير الاتصالات والطاقة السابق.

باسيل هو أحد رموز السلطة شاء أم أبى. وبهذا المعنى قد يكون صعبًا جدًا رؤيته في الشارع، وإن فعل، فعليه بالحد الأدنى، المطالبة باستقالة الحكومة، ففي ذلك، بالتأكيد، اعتراف بفشل حكومة العهد الأولى التي يُراهن عليها ميشال عون كثيرًا لا بل يُرهِن نجاحه بنجاحها.

لكن، حسابات باسيل ليست كذلك. الإقرار بكونه جزءًا من السلطة أمر مسلّم به، لكن ليس أي سلطة. القريبون منه يجزمون أنّ "الملفات الأساسية المُفترض أن تشتغل عليها الحكومة هي الوضع الاقتصادي وملف النازحين والفساد، وثمة "شبه" تفاهمات مُسبقة حصلت في شأنها مع بعض القوى السياسية خصوصًا مع رئيس الحكومة، لكن المطلوب توسيع دائرة هذه التفاهمات للوصول إلى حلول سريعة ومجدية، لأنّ الوضع لم يعد يتحّمل".

ويضيف هؤلاء، "قد يشكّل ما حصل مع "عصابة الضباط" (حسب تعبير باسيل) في قوى الأمن الداخلي، الذين يخضعون اليوم للمحاسبة أمام القضاء العدلي، مؤشرًا إلى ما يمكن أن يحصل في أكثر من ملف، خصوصًا ضمن إطار مكافحة الفساد، ولذلك للمرة الأولى قد نرى رؤوسًا كبيرة داخل السجون".

ويتوقع باسيل، وفق هؤلاء، "حصول خلافات عميقة داخل مجلس الوزراء، مفترضًا أنّ من حاول منع ولادة الحكومة واستنزاف العهد بعرقلة التأليف، لن يتوانى عن عرقلة "الشغل" داخل الحكومة، ولذلك سنرفع ورقة الشارع في وجه أي فريق يمارس العرقلة المتعمّدة في موازاة عملنا في مجلس الوزراء".

ويذهب باسيل إلى حدّ التأكيد "سنسمّي الفاسدين بأسمائهم حتى لو كلّفنا ذلك المواجهة المباشرة مع الحلفاء قبل الخصوم. صحيح أننا في السلطة، لكن لن نكون السلطة بل الفريق المعارض لكل وجوه العرقلة والفساد".

قد يهمك ايضا : وصول باسيل والراعي إلى الواجهة البحرية لبيروت حيث تعقد القمة العربية الاقتصادية

إضرام النيران في منزل رئيس البرلمان الفرنسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل جبران باسيل يلوّح بالنزول إلى الشارع ويثير الجدل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib