الجزائر ترى مؤشرات إيجابية لإنجاح الحوار بين الليبيين دون تدخل أجنبي
آخر تحديث GMT 18:53:09
المغرب اليوم -

الجزائر ترى مؤشرات إيجابية لإنجاح الحوار بين الليبيين دون تدخل أجنبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر ترى مؤشرات إيجابية لإنجاح الحوار بين الليبيين دون تدخل أجنبي

وزير الشؤون المغاربية عبد القادر مساهل
الجزائر - المغرب اليوم

 قال وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل اليوم (الخميس) إن هناك مؤشرات تسمح بالتفاؤل بإرساء حوار بين الليبيين ولكن دون تدخل أجنبي.

وأوضح مساهل في تصريح للصحفيين أدلى به عقب المباحثات التي أجراها مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر بالعاصمة الجزائر أن هناك "مؤشرات تجعلنا نتفاءل أن كل الأطراف التي لنا علاقة معها تأمل أن يكون هناك حوار وطني ونحن مع الحوار الوطني الشامل والحوار في ليبيا وبين الليبيين فقط دون تدخل أي أطراف خارجية".

وشدد مساهل على أن الشعب الليبي "له القدرة على حل مشاكله بنفسه إذا كان الحوار حقيقيا ودون تدخل".

وقال إن كل الأطراف الليبية من الشرق والغرب والجنوب "تؤيد فكرة الحوار الذي لا بديل عنه" معتبرا أن "الحوار يسمح بفتح المجال للمصالحة الوطنية ويسمح بالحفاظ على وحدة الشعب الليبي وسيادته وحريته".

وأشار مساهل إلى أن مباحثاته مع كوبلر تندرج ضمن المشاورات الدائمة بين الجزائر والأمم المتحدة، حيث تناولت الوضع في ليبيا والمواعيد المقبلة بشأن القضية مثل اجتماع نيامي (النيجر) المقرر في 19 أكتوبر الجاري.

وأكد أن مباحثاته كانت من أجل "تجديد مقاربة الجزائر المبنية على الحل السياسي والحوار والمصالحة الوطنية" في ليبيا.

ووصف مساهل اجتماع نيامي المقبل بأنه "هام جدا" حيث سيتناول "الوضع في ليبيا وقضايا أمنية كالإرهاب الذي أصبح ظاهرة في ليبيا أو في دول الجوار الأخرى، وأيضا قضية الهجرة السرية والجريمة المنظمة".

وأكد أن اجتماع نيامي سيكون من أجل "تأييد لليبيا والنيجر أيضا الذي يمر بظروف صعبة هو كذلك".

من جهته، قال كوبلر "لقد تبادلنا وجهات النظر ونحن متفقين تماما وهناك تطابق تام في وجهات النظر" مع رؤية الجزائر للحل في ليبيا.

واعتبر أن "المشاكل ليست سهلة الحل بتاتا وبعد مرور عشرة أشهر على توقيع الإتفاق (الصخيرات 17 ديسمبر 2015) ليس هناك بعد حكومة توافق عليها غرفة النواب".

ودعا كوبلر إلى "مواصلة السير على أساس هذا الحوار السياسي" لأنه "ليس هناك بديل .. يجب تنفيذ هذا الاتفاق".

وأكد أن الأمم المتحدة "تشجع برلمان طبرق على المصادقة على قائمة الحكومة الجديدة التي سيتم تقديمها قريبا" معتبرا أنه "من الضروري" بالنسبة للأطراف الليبية أن تتوصل إلى اتفاق "لأن الشعب الليبي يعاني من نقص الخدمات".

واعتبر كوبلر أنه "لولا الجزائر لما كان بإمكاننا التحرك".

كما اعتبر أن "دعم الدول المجاورة بالنسبة للاتفاق السياسي وللأمم المتحدة جد هام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر ترى مؤشرات إيجابية لإنجاح الحوار بين الليبيين دون تدخل أجنبي الجزائر ترى مؤشرات إيجابية لإنجاح الحوار بين الليبيين دون تدخل أجنبي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib