بعد سنتين من الاحتجاجات دمشق تحولت لثكنة عسكرية
آخر تحديث GMT 12:34:15
المغرب اليوم -
مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين
أخر الأخبار

بعد سنتين من الاحتجاجات: دمشق تحولت لثكنة عسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد سنتين من الاحتجاجات: دمشق تحولت لثكنة عسكرية

دمشق ـ وكالات

يحيي المعارضون في سوريا اليوم الذكرى السنوية الثانية لاندلاع حركات الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ومع استمرار العمليات العسكرية تغيرت ملامح المدن السورية وتغير إيقاع الحياة فيها. فكيف تبدو العاصمة دمشق؟خلال تجول عربية في شوارع دمشق،بدت وكأنها كتلة إسمنتية صماء من كثرة انتشار الحواجز العسكرية، التي قسمت العاصمة وعزلت أحياءها عن بعضها البعض. ربما الوصف الأفضل للعاصمة السورية هو ما قاله لنا عنها تاجرفي سوق الحميدية قدم نفسه على أنه إبراهيم. التاجر قال لنا إن "المدينة تحولت إلى ثكنة عسكرية وكأنه حُكمعليها بالاعتقال التعسفي". والآن وبعد مرور سنتين على الاحتجاجات لم نعد نعلم من يسيطر على دمشق، فبعض المناطق لا يفصل فيها بين علم الجيش النظاميوعلم المعارضة المسلحة سوى بضعة أمتار.ينتشرالآن في شوارع دمشق وريفها مائتان وخمسون حاجزا عسكريا ثابتا تابعا لقوات الأمن والجيش النظامي، مدججان بعتادهم الكامل وغالبا ما تكون بحوزتهم أوراقفيها أسماء مطلوبين من صفوف المعارضة. الطالبة الجامعية مريم قالت لـ عربية: "لم تعد دمشق تلك المدينة التي لا تنام، فبعد الساعة السابعةمساءً يبدأ السكون يخيم على شوارعها، لا سيما مع ازدياد حالات الخطف فيالفترة الأخيرة"، وتضيف مريم أن "أصوات القصف على الأحياء الجنوبية للعاصمةباتت تغتال هدوء الليل لدى سكان العاصمة".ونتيجة لتصاعد عمليات المعارضة المسلحة في بعض شوارع دمشق، لجأت السلطات إلى إغلاق العديد من الشوارعالهامة، ومنعت دخول السيارات إليها إضافة إلى تفتيش بعض المارة أثناءعبورهم منها، حيث وصل عدد الشوارع المغلقة إلى أربعين شارعا، بينما تقولمصادر في المعارضة بأن أكثر من خمسين قناصا ينتشرون على أبنية عالية فيمناطق متفرقة من دمشق، تحسبا لأي هجوم مفاجئ على أماكن حساسة.كل هذه الإجراءات تزيد من مصاعب الحياة في دمشق كما تقول لونا لـ عربية، وتوضح أن "المواطنينيعانون غلاء الأسعار، والانتظار لساعات طويلة أمام أفران الخبز ومحطاتالوقود، وفوق ذلك أصبحت دمشق مقطعة الأوصال ولكي تنتقل من مكان لآخر عليكأن تمر بثلاثة إلى أربعة حواجز".وأبدت لونا انزعاجها من حواجز الجيش النظاميوحواجز المعارضة المسلحة على حد سواء، وروت ما حصل معها أثناء دخولها لإحدىالبلدات التي تسيطر عليها المعارضة، حيث قالت: "عند أول البلدة أوقفنا حاجزلجيش النظام فتش هويات الركاب، وبعد عبورنا للحاجز بمئة متر أوقفنا حاجزآخر لكنه للمعارضة المسلحة، وللوهلة الأولى شعرت وكأن هناك شبه تعاون بينحواجز الطرفين، فهو الآخر طلب هويات الركاب،والمواطن هو الذي يعاني فينهاية الأمر ويبقى حبيساً لحاجز هنا وتفتيش هناك، ليمضي أحيانا أكثر منساعتين ليصل إلى المكان الذي يريده".ولم يسلم الأموات من تبعات الأوضاعالأمنية التي تعيشها دمشق، ذلك ما قاله لنا عمر. وتساءل عمر بتذمر: "هل يعقلأن ننسى مصيبتنا بفقدان والدنا، ويتحول الحديث بين أفراد العائلة إلى أيطريق سنسلكه إلى المقبرة دون المرور على الحواجز؟" وأضاف عمر لـ أنه لم يعد فيسوريا حرمة لشيء، فجثة والده بقيت مكشوفة دون غطاء خشبي من المنزل حتىالمقبرة، لأن الحواجز العسكرية لا تسمح بمرور سيارة دفن الموتى دون تفتيشللتوابيت، خشية من تهريب أسلحة ومعدات إلى المعارضة.تضاعفعدد السكان في دمشق نتيجة نزوح عدد كبير من سكان الريف، إلى مناطق مازالت تنعم ببعض الأمن، وكان لــعربية لقاء مع نورا وهي فتاة من إحدى البلدات التي تعتبر معارضة واضطرت هي وأهلها إلى النزوح لمنطقة تقع تحت سيطرة جيش النظام. وروت نورا قصتها قائلة: "في أحد الأيام دخل علينا عنصران من قوات الأمن، فتشا المنزل وقلباه رأساً على عقب ثم طلبا مني أن أقف قرب الحائط وسألاني عن معرفتيببعض المعارضين المسلحين، فأنكرت معرفة أي أحد منهم، وقبل ذهاب عناصر الأمن أعطوني رقم هاتف لكي اتصل بهم عندما أشاهد مسلحين في المنطقة التي أسكن فيها حاليا". وأكدت نورا بأن المنطقة خالية من المعارضة المسلحة وأنالهدف من مداهمة المنزل هو "عقاب لنا لأننا من أبناء بلدة معارضة".ولايختلف حال النازحين من المدن السورية الأخرى إلى دمشق عن حالة النازحين منريف العاصمة، فالمدينة مكتظة بالنازحين من محافظات حلب وحمص ودير الزور وهم معرضون دائماً للتوقيف والمساءلة. وتروي غالية لـ عربية أن قوات الأمن اعتقلت أربعة أشخاص يعملون على عربات لبيع الخضرواتفي حي الشاغوربدمشق، لأنهمأبناء محافظات تخضع لسيطرة المعارضة. وبعد مرور عامين على اندلاع الاحتجاجاتفي سوريا، أصبح تأمين أساسيات الحياة للمواطن في دمشق أمراً صعباً، فلا وجود للغاز أو الكهرباء بشكل كاف، إضافة إلى انعدام الأمن في شوارع المدينة. كذلك زاد غلاء الأسعار وهو ما يعاني منه كثير من سكان المدينة، لا سيما مع تضاؤل فرص العمل، وتضرر العديد من المعامل الصناعية نتيجة الاشتباكات المستمرة في ريف دمشق. ومع مرور الوقت تزداد الأمور صعوبة على المدنيين فيما يخص جميع أوجه الحياة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد سنتين من الاحتجاجات دمشق تحولت لثكنة عسكرية بعد سنتين من الاحتجاجات دمشق تحولت لثكنة عسكرية



GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

سلطنة عُمان تجلي 10 بحارة بعد استهداف ناقلة نفط

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib