قانونيون يطالبون بنشر ثقافة حق التقاضي في المجتمع الأردني
آخر تحديث GMT 08:24:40
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

قانونيون يطالبون بنشر ثقافة "حق التقاضي" في المجتمع الأردني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قانونيون يطالبون بنشر ثقافة

عمان ـ إيمان أبو قاعود

دعا خبراء قانونيون في الأردن إلى تعاون وتضافر الجهود الرسمية والمدنية كافة لهدف خلق بيئة صديقة لنشر ثقافة حق التقاضي، وذلك خلال ورشة تدريبية انعقدت في مركز العدل للمساعدة القانونية، السبت، بعنوان "دور الإعلام في تعزيز ونشر ثقافة حق التقاضي". وشدد الخبراء على أهمية نشر ثقافة حق التقاضي في المجتمع الأردني، وتوفيرها لفئات والشرائح كافة، ومعالجة المعيقات التي من شأنها منع بعض الأشخاص من التوجه إلى القضاء, والتي يكون سببها الرئيس عدم توافر المقدرة المالية المترتبة عن اللجوء للقضاء عند تعرض الفرد لأي مشكلة، لافتين إلى دور الإعلام في تمكين المجتمع قانونًا من تحقيق ذلك. وقال وزير العدل الأسبق، رئيس الهيئة الإدارية للمركز، الدكتور صلاح الدين البشير، في كلمة ألقاها في حفل افتتاح الورشة، "إن ضعف الموارد المالية لبعض الناس يضعف فرص لجوؤهم إلى المحاكم، عندما يواجهون مشكلة قانونية، وبذلك ينقلب الحق في التقاضي والذهاب إلى المحاكم من مرجعية وملجأ إلى عبء"، مؤكدًا أهمية توفير منظومة الدعم القانوني لرقيقي الحال، وأن مركز العدل يكمل الجهود الوطنية في هذا المجال، كونه يقدم خدمات التمثيل القانوني لمن لا يقدر عليها ماليًا، وأن عدد العيادات القانونية التي افتتحها مركز العدل في مختلف محافظات المملكة بالتعاون مع منظمات المجتمع المحلي في كل محافظة، بلغ 11 عيادة قانونية، تكمن مهمتها في استقبال أفراد المجتمع المحلي ممن يواجهون مشاكل قانونية، لتقدم خدمات الاستشارات مجانًا للجميع، في حين ينحصر قرار التمثيل القانوني فقط بالأشخاص غير القادرين ماليًا. وأعلن البشير عن نية المركز افتتاح عيادات قانونية في محافظات المملكة كافة قبل نهاية هذا العام، وأن المركز ومنذ افتتاحه في العام 2008، ساهم بسد فجوة موجودة في خدمات التمثيل القانوني لرقيقي الحال، فيما شدد على ضرورة تضافر الجهود من جهة لردم الفجوة،ومن جهة أخرى تبني إستراتيجية وطنية تكفل حق التمثيل القانوني للفقراء، وتحمي حق الوصول إلى العدالة. وأكدت مديرة المركز، هديل عبدالعزيز، أن "التمكين القانوني يعني استخدام القانون لإعطاء الأفراد القدرة على ممارسة حقوقهم، وترجمة القانون للتأثير بالحياة اليومية للأفراد وحماية الفئات المهمشة، وليكون ضمان حق الوصول للعدالة والمساعدة القانونية جزءًا أساسيًا من التمكين القانوني"، مضيفة أن حق التقاضي في الأردن كفله الدستور، وأن المحاكم مفتوحة أمام الجميع، وأن المساعدة القانونية التي يتيح توفيرها القانون، لمن لا يستطيع تحمل نفقاتها المادية، مكفولة فقط في الجنايات المعاقب عليها بالإعدام والاشغال الشاقة المؤبدة والاعتقال المؤبد، وبذلك ضمانات المحاكمات العادلة ليست مكفولة في التشريعات المحلية، يرافقه ضعف في الوعي القانوني. وبينت عبدالعزيز أن دراستين أعدهما المركز أخيرًا، تناولتا الإطار العام للمساعدة القانونية أظهرتا وجود فجوة "كبيرة"، تستلزم تضافر الجهود للتصدي لها، مضيفة أن إحدى الدراستين أظهرت أن 68% من العينة المستهدفة، لم يكن لهم تمثيل قانوني في القضايا الجزائية، في حين أن 30% لا يلجأون للقضاء لحل المشاكل القانونية التي يقعون بها، ليتبين أن 24%من العينة لا يستطيعون الذهاب إلى المحاكم، لسبب عدم توافر المال، كما أن 51% ممن يلجأون إلى القضاء لا يقومون بتوكيل محامي. وتحدث الخبير القانوني، طالب السقاف، عن حق الدفاع والتمثيل في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، لافتًا إلى وجود ضمانات يجب توافرها في منظومة إجراءات المحاكمات مثل المساواة، وأن تتم المحاكمة أمام سلطة تتسم بالاستقلال والحياد وحق افتراض البراءة،والحق في المحاكمة من دون تأخير "غير مبرر"، وفي ما يتعلق بحق الدفاع، فإن المواثيق الدولية تنص على ضرورة محاكمة الشخص حضوريًا، وأن يدافع عن نفسه، وأن يخطر بحقه بوجود من يدافع عنه، وأن يحصل على مساعدة قانونية، فضلاً عن حقه في استدعاء الشهود ومناقشتهم، وحقه في الترجمة إن كان هناك داع. واستند السقاف في حديثه إلى كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948،والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانونيون يطالبون بنشر ثقافة حق التقاضي في المجتمع الأردني قانونيون يطالبون بنشر ثقافة حق التقاضي في المجتمع الأردني



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib